"تهذّبك السنون حتى يقلَّ فيك الكلام، ويهدأ فيك الاندفاع، وتستغني عن أشياء كنت تظنُّها من ضرورات الحياة، ثم تلقى نفسك بعد أعوام، فلا تكاد تعرفها؛ أهدأُ قلبًا، وأبصرُ طريقًا، وأقلُّ اكتراثًا بالناس وما يقولون!"
أتمنى أن يكون العوض ثقيلاً دسماً، يروي نفسي العطشى بعد سنوات من القلّة والخذلان، أتمنى أن يأتيني كالسيل، يغمر روحي حتى أشعر أن كل تأخير وتخبّط لم يكن عبثاً، بل كان تمهيداً لشيء يستحق الإنتظار، أتمنى أن يجيء العوض وافراً فيجد في قلبي كل ما تمنيت
"تستاهلين الحُبّ .. تستاهلينه
من قلب مِتغرب و راجع و ملهُوف
قلب فَقد طعم الرضا و السكينة
كل ما ابتسمتِي له تسوين معرُوف
أنا الغريب اللي رجِع للمدينة
يا سعد هالرجعة و يا حيّ هالشُوف"
❣️
أحب غزارة الترحيب، وحسن الاستقبال، والمبالغة فيه لمن تحب، وكأنه يقبل عليه الخير، والطموح، والآمال، وقد وصف الشعراء الترحيب بدقة وكأنه وصف للشعور.
"مرحبا يا راس مالي، وكنزي، وذهبي"❤️