إن كان لا بد من فرح، فليكن ساخناً كدم الثور.. لا شيء يبقى على حاله، الغناء حلال لنا مثل زوجاتنا، فليكن ماجناً، فاتناً، لكي يخجل الموت منه، و ينأى بأثقاله..
Minister Khalid Omer is absolutely right.
Historically, no leader who used chemical weapons against their own people has ultimately escaped accountability. Yet the coup leaders and the terrorist Muslim Brotherhood continue to ignore the lessons of history.
An international investigation commission must intervene, and everyone who has committed crimes against the Sudanese people must be held accountable.
Stop this cursed war. Enough bloodshed. The Sudanese people deserve peace, justice, and a future free from violence.
#StopTheWar
#SaveSudan
للعلم مشكلة الاتحادات القارية مع فيفا ليس أن فكرته سيئة أو جيدة فقط، بل هناك عدة أمور أخرى تثير الغضب:
- الغموض حول تنفيذ الفكرة، ليس هناك وضوح عن حدود تدخل المستثمر.
- الصلات السياسية في أمريكا الواضحة خلف الفكرة من حيث أسماء المستثمرين والبنوك المتداخلة.
- سلامة الإجراءات القانونية من حيث ترشيح جهات معينة للاستثمار في الفكرة، وتفضليها على جهات ثانية.
- يريدون جواب سؤال : لماذا يحتاج فيفا لأموال من جهات خارجية؟
- الشعور بالتهميش والتجاهل الذي خلقه إنفانتينو للجميع، والذي تحدى فيه بأنه سيذهب لخيار الديمقراطية وأن التصويت سيحسم الفكرة بغض النظر عن مواقف البعض .. لذلك ذهب الاتحاد الأوروبي لخيار الانسحاب وهو الذي يضرب فكرة الاستثمار كلها.
سبب خسارة الأرجنتين لنهائي كأس العالم أنها اصطدمت هذه المرة بـالعدل التحكيمي (النسبي)، فحين يُحتكم إلى القانون بمعيار واحد، لا يبقى سوى ما يقدمه اللاعبون فوق أرضية الميدان.
المنتخب الإسباني قوي لدرجة .. أنه لعب ضد البرتغال ثم فرنسا والأرجنتين
بكافة نجومهم .. بكافة لاعبيهم ..
ولم تشعر للحظة أنه يمكن هزيمته ..
بل خرج كل المدربين ضده محرجين يتم انتقادهم ..
بطل في كل مباراة كان مسيطراً متحكماً .. متفوقاً .. وهو أساساً يعاني من أن بعض نجومه ليسوا في قمة مستواهم،
بطل عن كل جدارة واستحقاق ..ألف مبروك لعشاق إسبانيا
في مثل هذا اليوم 13 مايو 1995 الاسطورة دييغو مارادونا بعشاء خاص مع بعض اصدقائه بـ ريو دي جانبرو مع بيليه
فيديو ارشيفي غير منشور سابقا نشرته صفحة الـ غرافيكو اليوم بعد 31 عام من تصويره.
اخطر انسان على البشرية هو النصف مثقف الواثق من نفسه ، مش الجاهل ، الجاهل هيتكشف من العامة ، عكس النصف مثقف لانه ممكن يقنعك أنه دارس و فاهم و قارئ و متبحر ، لكن يلبسك في الحيطة
مش متخيل ان انسان عنده كرامة يقبل المعاملة دي والاسلوب القذر ده.
انا هنا مش بتكلم على التخاريف اللي بيقولها، انا بتكلم عن الإسلوب المنحط اللي بيتكلم بيه
زي النهارده من تلات سنين بالضبط، شفت حوار على تلفزيون الاشتراكي لباحثة وكاتبة سودانية شابة اسمها مزن النيل، أعجبت بكلامها المهم والصادق واللي ساعدني أفهم بعض ما يحدث في السودان الحبيب واللي كنا بننظر لتجربته بإعجاب ومحبة، ثم أدمى قلوبنا ما جرى له وفيه، اتصلت بالصديق حسام هلالي وطلبت منه يوصلني بيها، وتواصلت معاها وطلبت استضافتها على قناتي لعل ما أطرحه من أسئلة يساعد متابعي القناة على فهم ما يجري في السودان بعيون حد متخصص ومقيم في السودان، ولما سألتها عن الوقت المناسب لإجراء الحوار كتبت: "ممكن العصر بتوقيت الخرطوم، ده أقل وقت بيكون في أصوات قصف وبرضو بيكون في شوية ضو لو الكهربا قطعت"، وصعقني الرد العادي وخلاني أفهم خطورة الوضع، ومع إني عادة ما بابعتش الأسئلة للي هاحاوره عشان يكون الحوار في عفوية، لكني بعثت لها الأسئلة بالتفصيل لإنها قالت لي إن خطورة الوضع هتخليها متوترة وهي بتتكلم فممكن ما تركزش مع تعالي أصوات القصف، واتربكت واعتذرت لها لإني أصلا باطلب منها حوار في ظروف زي دي لإني ما كنتش متخيل الحالة بهذا الشكل، وتشجعت لما لقيتها مهتمة توصل صوتها لناس كتير خصوصا في مصر حست إنهم فاهمين الوضع بشكل أدى لردود أفعال خاطئة، وعملنا الحوار وكانت مزن النيل كعادتها رائعة وصادقة وكلامها موزون، وتشرفت بحواري معاها وكسبتها صديقة افتراضية، أطمئن عليها بعد ما اضطرت للخروج من الخرطوم وراحت بورسودان أو على رأيها في رسالة "بنحاول نتحرك نحو المستقبل"، وهي محاولات لم يكن أحد من أهل السودان ومحبيه يتصور أنها ستكون بهذه الصعوبة والخطورة.
من كذا شهر بعثت لي مزن النيل رسالة متوسمة خيرا في أرشيفي وقالت لي: "بافتش على أرشيف مجلتين مصريات اسمهم القلم والرسالة، حسب كلام أبوي، جدي محمد أحمد النيل نشر فيهم مقالات ربما في الخمسينات أو الستينات، وبنحاول نلاقي مقالاته هدية لعيد ميلاد بابا لا أخفيك سرا، لقينا أرشيف الرسالة أونلاين لكن ما لقينا المقالات، أما مجلة القلم فما لقينا أي ذكر ليها". بدا لي إن الرسالة اللطيفة فيها محاولة تعايش مع صعوبة المستقبل اللي بيبعد أكتر كل شوية، وبدا لي كمان جانب جميل من روح مزن اللطيفة ومن ميراثها الأسري الجميل، وحاولت أساعد في تحقيق طلبها لكن لما فشلنا في العثور على المقالات نسيت أسألها جابت إيه هدية لعيد ميلاد باباها، ومن كام أسبوع قابلت باحث سوداني صديق والكلام جاب بعضه فافتكرت طلب مزن وسألته عن الموضوع، فوعدني بالرجوع لأرشيف جامعة برينستون وقلت يعني هيبقى جميل لو لقاها قبل عيد ميلاد باباها الجاي.
النهارده صحيت على خبر رحيل مزن النيل الفاجع فتذكرت سؤال سيد حجاب المؤلم والمتكرر: "الحزن في القلب ياه.. لابِد ما بيفوته.. أحسن ولاد الحياة ليه بدري بيموتوا؟".
ألف رحمة ونور عليكي يا مزن النيل يا جميلة، وربنا يصلح حال السودان ويعجل لأهله بالخلاص، ويجمعك بجدك في جنة الخلد ويصبر أهلك وحبايبك على هذا الفراق الأليم.
محجوب شريف.. مع السلامة
ضياء الدين بلال
رحل محجوب شريف بكل جماله وروعته اللذين عُرف بهما، رحل في كفنٍ أبيض عطِر، من طرف السوق إلى شبرٍ وسيع في مقابر أحمد شرفي.
كان الحشد في تشييعه غير مسبوق في وداع شاعر، جاء المشيعون من كل حدبٍ وصوب، ومن كل طيفٍ ولون.
امتزجت شعارات الشيوعيين وهتافاتهم بالتهليل والتكبير، وعَبَرات الرجال بدموع النساء، وبدهشة الصغار وهم يرون جثمانه تحمله جموع المشاة — سيراً على الأقدام — من الثورة (21) إلى ود نوباوي.
يخطئ من يظن أن الأستاذ محجوب محمد شريف مجرد مواطن سوداني برتبة شاعر.
كان محجوب شريف حالةً إنسانيةً لا تُحتجز في الأوعية الضيقة، حالةً تفيض عطاءً وحباً وخيراً للجميع، دون ممايزات دينية أو عرقية أو سياسية.
رجلٌ جعل من قلبه مدرسةً عامة مفتوحة على شارعٍ عريض، مشروعاً وجدانياً لا يقبل الخصخصة الحزبية ولا التأطير الأيديولوجي.
ود مريم محمود، لم تقف ربة شعره عند الخطوط الحمراء، ولا عند أسوار القضايا والمواقف السياسية التي تحتمل أكثر من لون وتسمح بأكثر من رأي.
كتب للحبيبة الجميلة والمستحيلة، لكن زماناً جاء صار فيه جمال الحبيبة صناعةً كيميائية خادعة، وباتت الحبيبة متاحة عند الطلب.
غنّت قصائده للأسرة السودانية في الحواضر والبوادي، وللوالدة السمراء الحنون:
يا والدة يا مريم
يا عامرة حنية
أنا عندي زيك كم
يا طيبة النية
بشتاق وما بندم
اتصبّري شوية
يا والدة يا مريم
ماني الوليد العاق
لا خنت لا سرّاق.
تجاوز محجوب شريف كثيراً من الشعراء، فالشعراء — في الغالب — لا يتغزلون في زوجاتهم إلا بعد رحيلهن، حيث تموت القصائد على بوابة القفص الذهبي وقوائم الطلبات اليومية.
أما هو فقد كتب واحدة من أجمل قصائد الغزل الإنساني في زوجته أميرة الجزولي:
لمّا عرفتك اخترتك سعيد البال
وختّ شبابي متيقّن
عليك آمال
لا جيتك قبيلة
ولا رجيتك مال
ولا مسحور
ويوم ما كنتِ في عينيّ
أجمل من بنات الحور
جيتك عاشق أتعلم
من الأيام
ومن سأم الليالي البور
ومن أسر الوِلِف كتّال
لقيتك في طشاشي دليل
وفي حرّ الهجيرة مقيل.
وفي ابنتيه الرائعتين مريم ومي، نظم أجمل الأشعار على إيقاع الهدهدة:
مريم ومي بنيّاتي
وحشتنّي ولعبتن بي
تحياتي تصحو أمامي
أشواقاً تهز النبض وتأتي
عميقاً من شعاب النوم
ألاقي الذكرى بتهاتي
سلاماً يا حمامتي
أسكنَّ في مسامتي
سلاماً يا غمامتي
البتدنّي ابتساماتي.
وبقصائده المترعة بالوفاء والحزن الشفيف، شيّع أروع الأصدقاء بأجمل الكلمات:
يابا مع السلامة
يا سِكّة سلامة
في الحزن المطير
يا كالنخلة هامة
قامة واستقامة
هيبة مع البساطة
أصدق ما يكون
راحة إيديك تماماً متل الضفتين
ضلّك كم ترامى حضناً لليتامى
خبزاً للذين هم لا يملكون
بنفس البساطة والهمس الحنون
ترحل يا حبيب.
محجوب شريف شاعر وإنسان له في خدمة الشعب عرق «ردّ الجميل»، وفي حبه وجدٌ وشجون:
يا شعباً تسامى
يا هذا الهمام
تفج الدنيا ياما
وتطلع من زحاما
زي بدر التمام
تدي النخلة طولها
والغابات طبولها
والأيام فصولها
والبذرة الغمام.
رحل محجوب شريف رحيلاً يليق بتاريخه الناصع النضير، وسيرته النظيفة العطرة:
ماني الوليد العاق… لا خنتَ لا سرّاق.
أمس جاءت الجماهير إلى أحمد شرفي، لترد له قليلاً من جميلٍ عظيم:
كل الجروح بتروح إلا التي في الروح
خلّي القلب شباكاً نحو الأمل مفتوح
سرج الأماني حنون، مهر الليالي جموح.
*إعادة نشر في ذكرى رحيله في 2014.