12 أكتـ ـ وبر | ذكرى استـ ـ ـ شهاد الصحفي صالح الجعفراوي .
مشهدٌ جمع الشهيـ ـ ـ دين الصحفيين صالح الجعفراوي وأنس الشريف، يوم وقف إطلاق النار في غزة، حين عاد الأهالي من الجنوب إلى الشمال بعد عام ونصف من النزوح.
لقاءٌ وثّقته الكاميرا، وبقيت ذكراه شاهدةً على لحظةٍ انتظرها أهل غزة طويلًا… وعلى صحفيين حملا وجعها إلى العالم، فبقي صوتهما حاضرًا رغم الغياب.
رحم الله صالحًا وأنسًا، وأنس حيّ… وصوته باقٍ.
مستوطنون إسرائيليون يُسمِّمون مواشيَ فلسطينية ويعتدون عليها تحت أنظار الجيش الإسرائيلي في بلدة المغير في الضفة الغربية؛ من أجل نشر فيديوهات تحرض المستوطنين الإسرائيليين على مهاجمة بلدات الفسطينين وقراهم، وإحراقها، وقتل مواشيهم، وحرق محاصيلهم الزراعية .
مشاهد وثّقتها عدسة الشهيد الصحفي أنس الشريف في مثل هذا اليوم، 11 أكتوبر 2023، من منطقة السكة في مخيم جباليا شمالي قطاع غزة، مع بدايات حرب الإبـ ـ ـادة على القطاع.
#أرشيف_أنس#أنس_��لشريف
#التغطية_مستمرة
بعد قليل..
بدء الاستعدادات لتشييع رفات شهداء مجزرة مربع التاج السكني في غ��ة وعددهم 105 شهيداً بعد انتشالهم من تحت أنقاض المباني المدمرة خلال الحرب .
#شاهد | هكذا ارتكب جيش الاحتلال "الإسرائيلي" مجزرة مربع "التاج" السكني بمدينة غزة في أكتوبر 2023م. استُهدف المربع بـ 20 قنبلة ثقيلة أمري��ية الصنع من طراز (GBU-31)، يزن رأس الواحدة منها قرابة 1 طن، مما أدى إلى مسح المربع السكني بالكامل وتسويته بالأرض فوق رؤوس أكثر من 500 مدني.
أسفرت المجزرة في مرحلتها الأولى عن انتشال 120 شهيداً، ومؤخراً تم انتشال رفات 101 شهيد إضافي، ليصل إجمالي الجثامين المُنتشلة إلى (221 شهيداً)، بينما تبخرت وصُهرت أجساد عشرات الشهداء الآخرين نتيجة القوة التدميرية الهائلة ووحشية القصف.
#غزة #الإبادة_الجماعية #مجزرة_التاج
هنا أسقط الاحتلال 80 قنبلة على مربع س��ني واحد قبل 3 سنوات في شارع اليرموك بغزة.
تم تدمير أكثر من 8 منازل وبنايات سكنية، مربع كامل أُبيد.. مُسح عن وجه الأرض ودُفن سكانه من كان يقيم فيه.
هنا دُفنت قلوبنا.. كما كل بقعة في غزة.. ورحل أحبابنا
النهاردة اترفضت عشان أكبر خناقة متطرفة في التاريخ
الاتش ار سألني انتي منين؟ قولتله من المنصورة
قالي أنا مش بحب بتوع المنصورة
قولتله على كدا انت منين؟
قالي من المنوفية
قمت ضحكت موت من غير ما اعلق
قالي انتي rejected عامة
To this day, I cannot understand how the world watched this scene without being moved!!
More than 500 people disappeared after this strike in Gaza City, as if they were erased from existence in a single moment.
History will never forget what we lived through here.
قتلت إسرائيل ثلاثة أطفال منذ فجر اليوم، من بينهم جنين خرج من رحم أمه بعد استشهادها وتمزق جسدها.
قصفت ثلاث عائلات، واستشهد إثر ذلك عشرة شهداء، من بينهم ثلاثة أطفال، خلال العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة .
الإبادة مستمرة
يُظهر هذا الفيديو، من مسافة قري��ة جداً، تفاصيل ما حدث من قتل المستوطنين الإسرائيليين أربعةَ شبان فلسطينيين من عائلة واحدة في قرية تل غرب نابلس، حاولوا الدفاع عن أنفسهم وعن قريتهم ومنازلهم بعد أن هاجمهم المستوطنون بالسلاح. حيث بدأ المستوطنون إطلاق النار عليهم من مسافة قريبة، فسحب فلسطيني السلاحَ من أحدهم ودافع عن نفسه وعن أقاربه وأطلق النار عليهم قبل أن يُستشهد هو أيضاً.
وفي النهاية في الرواية الإسرائيلية، أصبح الفلسطيني هو من يتحمل المسؤولية لأنه دافع عن نفسه.
يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنواناً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
رصاصٌ للتسلية يغتال الحياة خلف الخط الأصفر:
أحمد: فارق الحياة واللقمة في فمه بين والديه .
الأم فاطمة: استشهدت وهي تُرضع طفلها، فامتزج الحليب بالدم .
حلا: سقطت فوق دفاترها، لتكتب بدمها الدرس الأخير الذي لم يدركه العالم بعد .
خلف الخط يضحكون، وفي الخيام جنازاتٌ لا تنتهي .
لا يمكن أن نشهد وقاحة وإجرام كما نشاهدهما في هذا العصر الحالي.
اغتال الجيش الإسرائيلي أمس المسعف إبراهيم صقر أثناء أدائه عمله في شمال قطاع غزة، ويبرر ذلك اليوم بأنه كان يشكّل خطرًا قريبًا ! على قواته.
وينشر توثيق للحظة اغتيال المسعف، يُثبت عدم صحة الادعاءات؛ إذ لا وجود للقوات الإسرائيلية في المكان، ولا ما يثبت أن إبراهيم كان يشكل خطرًا.