مرحبًا، هذه تدوينتي الأولى، كتبتها منذ زمن طويل، لكنها لم تأخذ نصيبها بالتحليق بالأفق. الوعي وتقدير الذات من حيث زاوية مبسطة ومثرية، مرحبًا بكم! https://t.co/rRuwuMHAis
"ليس الإنسان نبتةً في أصيص، محكومةً بشخصية محدّدة سلفًا، بل هو حديقة تتفتّح فيها ثمار المصادفات والاختيارات التي جعلته ما هو عليه، وتستقرّ في أعماقها خزائن هائلة من البذور، تختزن إمكانات كامنة لم تستيقظ بعد."
"أن الرغبة وحدها تكفي لبناء علاقة صحية. بينما الحقيقة أن رغبة شخص بك لا تعني بالضرورة أنه قادر على أن يحبك بالطريقة التي تستحقها. فقد يحبك، لكنه لا يملك النضج، أو القدرة، أو الاستقرار، أو مهارات التواصل اللازمة لعلاقة سليمة."
"فهو لم يعد كائن تجرّه تيارات النفس الخفية حيث تشاء، بل أصبح قوة واعية تدرك ذاتها. وعندها يبدو العالم مختلفًا؛ أكثر وضوحًا واتساعًا. ومع كل خطوة يزداد إدراكه لما يملكه من قدرة، وحين يفهم تلك القدرة حقّ الفهم، يستقرّ في داخله شعورٌ عميق بالرضا."
"حين يبدأ الإنسان في بناء شخصية جذابة، لا يتغيّر فكره فحسب، بل يتبدّل جسده أيضًا. يشرق وجهه بحيويةٍ جديدة، وتتراجع عنه آثار الخوف والقلق والارتباك والحزن، لتحلّ محلها ملامح الشجاعة والثقة."
"كلما زادت طلاقتك في فهم احتياجات الآخرين، زادت صعوبة تحديد احتياجاتك تفقد الرؤية لمكان انتهائك وبداية الآخرين تبدأ في تمثيل نفسك بطرق تكسبك الروابط ولكن تكلفك الأصالة. وفي النهاية، يصبح القناع الذي صنعته جلداً يلتصق بك، وما تعتقد أنه سلام وتوافق هو في الواقع محو للذات وانصياع"
"غريب أن نعمل لنكون سجونًا لبعضنا.
غريب ألّا نشعر بالفرح حين يتجاوزنا من نحبهم، ويتفوقون علينا بقدراتهم وبفهمهم.
جميل أن يتجاوزك من تحبهم، أن يعبروا حدودًا كنتَ أنت من رسمها فيحررونك من وهمك عنك وعن العالم."
"أصبحنا أسرى للسرعة، والملل السريع، واليأس الخاطف. نترك ما بدأناه بشعور الفشل، ونقع تحت وطأة فكرة خاطئة: أننا لا نستطيع الالتزام، وأن التغيير مستحيل، وأن الآخرين دائمًا أفضل منّا."