يارب سيّرني لدرب عزيز يعزّ خطاي ويثمن قيمتي ويرفع قدري وأكون فيه أنا التي طالما تمنّيتها في عفو وعافية ونجاحات وونس بحُب صادق وهناء وبركة بلا ندم ولا مَشقّة 🤍
@Nool41122 بالنسبة لأحلام اليقظة او كثرة التخيل اقروا عن مفسدات القلب لابن القيم بتفهمون انها تدمر قلوبكم وعقولكم
هذا رابط الموضوع👇🏻
https://t.co/3YdnUQb3Rx
يارب هالرمضان يكون من اجمل واحلى رمضانات حياتي ، ويبدأ ربيع عمري وتزين حياتي وكل شي يتغير للافضل في طرفة عين
ويفتح الفتّاح لي فتحًا يذهلني اتساعه لدرجة اصحى من نومي اتأكد صدق الي قاعد يصير ولا لا
قولو امييييين ، والقارئين اجمعين💕
شيء غريب جدًا ان كل المدمرات هذي حذر منها القرآن الكريم والسنة النبوية .. الإسلام لايزال يثبت بأنه الخطة الأنجح لسعادة الإنسان.
التسويف:
"ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويُلهِهم الأمل فسوف يعلمون"
الإدمان:
"أفرأيت من اتخذ إلهه هواه"
كثرة المقارنات:
"ولا تتمنوا ما فضّل الله به بعضكم على بعض"
الإنجازات الوهمية:
"حديث: أتموا قضاء حوائجكم بالكتمان"
لها علاقة بتلاشي الدوبامين بعد اخبار الناس بالإنجاز قبل حدوثه وهذا ما يقتل الشغف تمامًا
السهر:
"وجعلنا الليل لباسا"
قلة الشمس:
"وجعلنا النهار معاشا"
العزلة:
"حديث: إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية"
نقص النشاط البدني:
"فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه"
الخيانة:
"إن الله لا يحب الخائنين"
العلاقات السامة:
"حديث: المرء على دين خليله"
غياب الاحتواء:
"خيركم خيركم لأهله"
كثرة الخذلان:
"حديث: المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله"
الكسل:
"حديث: اللهم اني أعوذ بك من الكسل"
قلة الرياضة:
"حديث: وإن لجسدك عليك حقًا"
تجاهل الضحك:
"حديث: كان رسول الله يضحك حتى تبدو نواجذه"
كبت المشاعر:
"حديث: إن العين تدمع، والقلب يحزن"
عمري ما تعلقت،
كنت دايمًا شخص عنده plan B،
تخصص ما انقبلت فيه؟
الحمد لله، فيه غيره،
صديقة خذلتني؟
الحمد لله، فيه غيرها،
فرصة راحت علي؟
الحمد لله، الفرص واجد.
يمكن هالجملة: "من تعلق بشيء غير الله، عُذب به" هي تفسير تصرفاتي،
لما ما أحب أتعمق بعلاقاتي،
على جمال الناس اللي بحياتي إلا إني محتفظة بمسافات آمنة ❤️
إذا حسيت فيه علاقة راح تصير حيل عميقة أبدأ أخففها أو أسطحها،
ولما أتبرع بملابسي وأغراضي كل ربع بالسنة،
وأتبرع بأكثر الأشياء اللي أحبها،
تطبيقًا لكلام الرسول: حب لأخيك ما تحب لنفسك،
ولأني أبي أحمي نفسي من حُب المظاهر،
وأبي أذكر نفسي بشكل مستمر إني راحلة من هالدنيا، أنا مو زاهدة ولا أسعى للزهد بس أسعى للتخفف،
فلو مثلًا الحين أحد يقول لي: بتطلعين من بيتكم الحين وبتهاجرين مثلًا واخذي معاج الأساسيات فقط بجنطة ظهر؟ راح أقدر.
آخر جم سنة،
حاربت الاكتناز القهري،
هذا في ما يتعلق التعلق بالجمادات،
أما التعلق بالبشر،
فعلاقاتي متعددة،
فمصدر سعادتي مو مرتبط بشخص واحد،
والحُب والعطاء عندي متوزع على عدة أشخاص وهوايات.
أنا ابنة لأعظم أم وأب،
وأخت لأكثر من فرد،
وعمة وخالة،
وعندي صديقات واجد،
وعندي صديقات من عايلتي -بنات عمي وبنات خالي-،
ومحافظه على الود مع أقاربي،
حتى الناس اللي تكبرني عمرًا وما بيني وبينهم اهتمامات مشتركة،
أقدر أفتح سالفة مع عمي أو مع خالي،
وما يعطلني شيء.
وعمومًا؛
أنا انسانة تحب قضاء وقتها مع نفسها،
أقدر أقعد فترة طويلة مع نفسي وبدون ملل،
لذلك مصادر الحُب عندي متنوعة،
طلعة مع خواتي، طلعة مع بنات خوالي،
طلعة مع رفيجاتي -ورفيجاتي عشرة فمو مضطرة على شخص معين-، طلعة مع بنات عمي،
أطلع الأحفاد،
هذا بخصوص قضاء المشترك مع غيري.
أما مع نفسي،
أطلب قهوتي وأتابع بودكاست،
أو أقرأ كتاب، أو أغرد بتويتر،
أو ألعب 2048.
الحمد لله،
حتى بموضوع الوداع،
دايمًا أقرأ عن إن فيه ناس ما يقدرون يودعون،
وما يحبون لحظات الوداع،
كلنا ما نحبها طبعًا،
بس أنا حتى هذه اللحظات تعلمت أواجهها،
وعمومًا،
لما يعيش الانسان بقناعة إن كلهم فانون إلا ربه الباقي، قناعة عدم رفع سقف التوقعات،
حيل راح يعيش مرتاح،
ويحمي نفسه من الخذلان.