أعتقد إن قيمة أي موقف مش في كونه الأسهل أو الأصعب وإنما في مدى صدقه مع صاحبه واستعداده لمراجعة نفسه وعدم التضحية بعقله لمجرد الحفاظ على انتماء أو التضحية بالحقيقة لمجرد الرغبة في التحرر.
أسهل موقفين تجاه الدين هما أكثرهما اختصارا للجهد، الخروج منه جملة، أو التسليم بطبقاته المتراكمة جملة، أما الموقف الثالث، وهو أن تبقى داخله وتعيد بناءه نقديا، فهو الأكثر كلفة من الناحية العقلية والنفسية، ويحتاج جهدا مضنيا من القراءة والبحث والإستيعاب وعدم التعجل.
قرار 7 أكتوبر كان محتاج تفكير أعمق في العواقب وكان لازم يتحسب له ألف حساب خصوصًا في نتائجه على المدنيين لكن القرارات دي أحيانًا بتتاخد في ظروف ضغط شديدة جدًا مش دايمًا بمنطق هادئ أو مثالي بس برضو لازم نفهم السياق اللي اتاخد فيه القرار لأن تجاهل السياق بيخلينا نحكم بشكل سطحي.
يعني يسطا عايز تقنعني ان سبعة اكتوبر اللي تسببت في زيادة رقعة اسرائيل واستشهاد ٧٠ ألف غزاوي وحوالي ٢٠ الف ما بين جريح ومفقود (يعني تغيير ديموغرافي جنوني) كانت نصر وحدث عظيم ولازم نسبح بحمد السنوار ص
وستة اكتوبر اللي ميزان القتل بعدها قل بنسبة 99.992 (الرقم حقيقي) ورجعنا أرضنا
@principaltexthw ممكن جدًا نحكم بعد كده إن القرار كان ساذج أو سيئ أو إن نتائجه كانت كارثية من غير ما نعمل نفسنا إننا بنقيم القرار من فراغ.
فهم السياق مش تبرير لكنه شرط عشان يكون الحكم نفسه عادل.
@principaltexthw أنا متفق معاك إن الشعارات الدينية أو القومية لوحدها مش معيار لتقييم قرار عسكري وإن المرونة في التعامل مع الواقع مهمة جدًا.
بس مختلف معاك في إن السياق مالوش لازمة. بالعكس السياق هو اللي بيخلينا نفهم ليه القرار اتاخد أصلًا، وإيه البدائل اللي كانت موجودة وقتها.
@Theidiotbad أيوه بالضبط
لو هنمشي بنفس المنطق، فالسادات كمان لازم نفهم قراره في سياقه ظروف مصر وقتها، ميزان القوى، أهداف الحرب، والخيارات المتاحة قدامه.
@nada3ssamsayed لا والله كلامي مش شخصنة وأنا كتبت ده في أول كلامي تحديدًا عشان ما يتفهمش كلامي غلط.
أنا بناقش أفكار مش أشخاص ومش محتاج كل شوية أعيد في جملة إني بحترمك جدًا عشان أوضح إن اختلافي معاكي مش معناه إساءة ليكي شخصيًا.
ربنا يكرمك ويصلح حالنا جميعًا. ❤️
مش فاهم الناس اتحسست من السؤال ليه؟
هي مقالتش إن الحالتين متطابقتين هي قلبت المنطق اللي بتستخدموه عليكم وشافت رد فعلكم لو تبدلت الأدوار.
لو حجتك (أنا بحس بالخوف من شخص مغطي وشه إذن من حقي أرفض ده) فالسؤال بيكشف إن نفس الشعور هيكون موجود عند الطرف الآخر تجاه شيء أنت شايفه عادي.
لو في دين الرجاله فيه هي اللي بتغطي وشها مش الستات، هتوافق على وجود رجاله حواليك في كل حتة مغطيين وشهم ويبقى قانوني ولا هتشوف الموضوع يخوف، ولو لقيت الدولة سمحت لهم بيه وحطت لهم ضوابط هتتقبلهم ولا هتتجنب التعامل معاهم
@MuhammadEins فعلاً عندك حق، المبدأ ده جميل جدًا وياريت كلنا نلتزم بيه ❤️
طبق الكلام ده على نفسك بقى وعلى باقي الناس اللي مؤمنة بنفس أفكارك مش بس لما يكون في مصلحتك أو يخدم موقفك.
@nada3ssamsayed ملخص كلامي يعني أن المعنى أوسع من مجرد راجل بدل ست، المثال بالرجالة مجرد أداة لتغيير الحالة لكن جوهر السؤال واحد.
لو ظهر نفس السلوك الديني أو المظهر غير المألوف من شخص ينتمي لدين آخر هل هنعتبره حق شخصي مشروع طالما قانوني ولا هنحول شعورنا بعدم الارتياح وخوفنا منه إلى مبرر لتقييده؟
@brati_313 وأنا أبادلك احترامي لاحترامك لاحترامي، وتقديري لتقديرك لتقديري، وامتناني لامتنانك لامتناني، على ما تبادلناه من تبادلات متبادلة للتبادل، وأرجو أن يستمر هذا الاحترام المتبادل بيننا حتى نصل إلى مرحلة نحترم فيها احترامنا لاحترام بعضنا لاحترام الاحترام نفسه. ❤️
أحترم الناس الصريحة اللي بتجيب من الآخر من غير لف ولا دوران وتزيين للكلام.
إحنا لما ناخد أرض بالقوة؟ فتح.
هم لما ياخدوها بالقوة؟ غزو.
إحنا لما نقتل؟ جهاد وبطولة.
هم لما يقتلوا؟ مجرمون ووحوش.
إحنا لما نستخدم العنف؟ لنا ظروفنا وسياقنا التاريخي.
هم لما يستخدموه؟ إرهاب واعتداء.
الجواب لا شئ، في قضايا الوجود لا مكان للدبل ستاندرد، نحنا لنا الأحقية بفعل ذلك والتفاخر به وهم إن فعلوه مجرمون مارقون
إن ملكنا أرضا عنوة فهو فتح وإن فعلوه فهو غزو
إن قتلنا وذبحنا فنحن فرسان وإن فعلوه فهم مجرمون
لطميات كربلاء لا تنفع هنا
والمعاملة بالمثل سياقها تفضُّلِي لا أحقّي
@Pin0qi0@Theidiotbad لأن لو مجرد الاحتكاك بالمسلمين كفاية يبقى أي مسلم اتولد في بلد مسيحي وسمع أجراس الكنيسة وشاف المسيحيين طول حياته قامت عليه الحجة المسيحية برضه. وساعتها هتبقى بتستخدم معيار مختلف حسب النتيجة اللي عايز توصل لها.
@Pin0qi0@Theidiotbad حتى لو عاش وسط المسلمين واتعامل معاهم وسمع الأذان كل يوم فده ملوش أي علاقة كافية بالسؤال الأساسي هو اتربى على إيه واتزرع في دماغه إيه من طفولته ؟
ممكن واحد يعيش في مكة ويسمع الأذان خمس مرات في اليوم ومع ذلك يكون متربي من صغره على عقيدة مختلفة ويشوف دينه هو الحق والإسلام باطل.