«مَن فهم حقيقة يوم عاشوراء صَغُرَ في عينه كلُّ همٍّ وغمٍّ وحزن مهما عَظُم واشتدّ! ليس العجبُ في قولِ موسى عليه السلام: ﴿إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، بل العجبُ في قوله الحاسم: ﴿كَلَّا﴾؛ وذلك من عظيمِ يقينِ موسى بأنَّ له ربًّا يُربِّيه، رغم أنَّ كلَّ المؤشّراتِ الحسيّة تقول: هالكون لا محالة! العدوُّ من خلفهم، والبحرُ من أمامهم.. ومع ذلك، كان قلبُ موسى مُطمئنًّا، يعلم أنَّ له ربًّا لا يُخيِّب من لجأ إليه. يعلم أنَّ الله سينجيه من هذا الكرب، وأنَّه في مَعِيَّةِ الله، وأنَّ الله سيهديه.
فكلَّما زاد شعورُك بأنَّ الله يُربِّيك في كلِّ موقف، زاد يقينُك به، واطمأنَّ قلبُك، وثبتت خطواتُك.»
يا قُرة أعينُ السائلين
يا حبيبي يا الله أعني ويسرلي أمري وطمن قلبي واجعل أُنسي كله بك وإليك وفرغ قلبي من الناس والدنيا ولا تعلقني بشيء لم تكتبه لي ، وأعوذ بك من كسرة النفس والجهل والتكبر والرياء وسوء العمل .
الحديثُ جدًا مُرعب.. جدًا مُرعب!
يا لَلخزي والعار والله.. إنَّ أوّل مَن تُسعَّرُ بهم النّار يوم القيامة ليس الكافر ولا المُلحد.. لا!
بل هم أصحاب الصّدارَة في الطّاعات
قارئُ القرآن والمُنفِق والمُجاهد!
عَمِلوا عظائم الأعمال لكنّهم حُرِموا القَبول لأنّهم ..
الملكية الفكرية تحمي الإبداع، ورخص المشاع الإبداعي (CC) تنظّم كيف يُستخدم المحتوى
بينما الانتحال العلمي هو تجاوز صريح للأمانة العلمية
يجب قبل دخولك اختبار #الرخصة_المهنية_حاسب الفهم الصحيح للفروق بين الترخيص، النَسب، المنع وانواع الانتحال العلمي
عن الشعور المباغت بقراءة القران مع ترتيلة هادئة نابعة من شعث القلب مصحوبة بالدموع والإفتقار وإن يارب لا حيلة لي في هذا العالم كله إلا إياك َ..
يارب لا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا أدنى من ذلك .
#يوم_الأب
الإسلام لم يشرع هذه الأيام لما فيها من المقارنة والافتقاد بين الأباء ..
هذا يُثني ويشكر الله على أبيه والأخر حزين ويشعر بالغصة لأن والده توفيّ وأخر شقي بسبب تعامل والده
لذلك الإسلام دين رحمة وعطفٍ وعدل
مالم يتم شرعه لا ينبغي الإحتفاء به .
وصية أمامة بنت الحارث لابنتها أم الياس ليلة زفافها :( أي بنية، إنكِ فارقتِ الجو الذي منه خرجتِ، وخلفتِ العش الذي فيه درجتِ إلى وكرٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، فأصبحي له أرضاً يكن لكِ سماءً، وكوني له مهاداً يكن لكِ عماداً، وكوني له أمةً يكن لكِ عبداً".