يا اعز العابرين في عمري ،،
حان وقت الرحيل لم ينتهي ما بيننا لوجود علة بك بل كنت مؤنسي ومسرتي وكنت روح فؤادي لكن مكاتيب السماء قد أمرت بذلك ، والى اللقاء .
كيف نعيش بعد فراق أرواحاً ألفناها واعتدنا لقياها، نصبح على رؤيتها تحفنا دعواتها ونمسي على قبلة في جبينها تجدد رضاها عنا،
ألم يفقدوا قبلنا فكيف عاشوا حياتهم! سؤال لازمني من قبل وكنت على أتم الإستعداد له، وحين جاء الإختبار علمت، أن هوله أعظم من درسه،
أصبحت أسير في جسدي أفتقد جناب الحياة وزينتها، ليجبرني الله برحمته، هذه ودائع عنده تحفظ، لأتحرر من سجني بعد أن، كنت قاب قوسين أن أهلك،
الحمدلله على نعمة أتمها، على أرواحهم الطاهرة نشهد، أن الأمانة ردت إليك ربنا، ولم يشركوا بك بل وحدّوا، أكرم نزلهم إلهنا فما كان يشغلهم عنك إلا بك، عبادة فرضت عليهم ليتقربوا، واجعلهم في جناتك يتمتعوا، برحمتك وعفوك أنت أجود…