أعود إليك وفي قلبي يقينٌ بأن رحمتك لا تضيق بي، وأن لطفك لا يتخلّى عني، أسألك ألّا تفارقني رحمتك، وأن تغشاني الطمأنينة في كل حدث، وأن تجعلني كلما ابتعدتُ أعود إليك، وكلما اضطربت بي الحياة أعود إلى يقيني بك وأن لا أنسى أنني كلما ضللت الطريق، وجدتك أنت الطريق الوحيد الذي يسعني
دعيت ان العوض يآتي كبير وما ذخرت آمين
عسى اللّٰه يطفي أوهام الشموع بلحظة احراقي
يمر العمر والحزن يتلاشى والطريق يزين
واغني كل ما يلمس شعوري لهفة اوراقي
أعرف ان العوض دايم يجي لكن يجي بعدين
أنا ما كنت اظن إن العوض يستاهل إرهاقي
ألا تُفارقني رحمتك ما دُمت حيًا
ألا تُفارقني حين أفقد وَحين أُفقد
حين تتعثر كلّ الأمور
وَحين تتبدل كل الخطط وَحين ينقطع الأمل داخلي
وَحين أقف في المنتصف بلا حِيلة !
ألا تُفارقني رحمتك
حتى تغدوَ أشد الأمور هيّنة عَلَى قَلبي
تضيق علي الدنيَا برحابها واستوسع في ظل رحابتك لا غيب الله هالأثر اللي يجسرني على الأيام
ويهون علي التعب
« أهم شي إنك على الأرض موجوُد
باقي الأمور اللي وراها هوايِن »
❣️