المصالح الأمريكية في المنطقة، وأولوية دعم إسرائيل لدى الحكومات الأمريكية المتعاقبة، سوف تظلّ تحاول أن تقنعنا أنّ الفيل يطير، حتى وإن كان الأمريكيون الذين يقفون وراء هذه المواقع والحسابات الوهمية يعرفون أنّ معظم جمهورهم لن يصدّقهم.
https://t.co/ILSr2UFSgO
ببلد واحد، 3 رؤساء، ومواقف رسمية وحزبية متعددة ومتناقضة من ملف المفاوضات. مثلاً: عون يريد التفاوض المباشر، بري بيقبل بغير المباشر فقط، وحزب الله يرفض الاثنين دون أن يقدّم أي بديل. بس الأهم إنه لبنان يدخل المفاوضات من دون أن يحسم أبسط سؤال: من الذي يتحدث باسم اللبنانيين؟
يشارك رصيف22، هذا العام، في ملتقى "خبز ونت" الذي يُقام في بيروت، من خلال جلسة تحمل عنوان "الذكاء الاصطناعي بين الإبداع وحماية الخصوصية"، بمشاركة رئيس التحرير أيمن شروف.
@aymansharrouf@SMEX@breadandnet
بعد ستّ سنوات على الانطلاقة، والعمل الدؤوب المستمر لحماية الصحافيين وحرياتهم وحقوقهم الوظيفية والمهنية، حصّل تجمع "نقابة الصحافة البديلة" اعترافاً دولياً بعمله النقابي، وبوجوده الحقيقي مع الصحافيين/ات في لبنان، عبر قبوله كعضو مشارك في الاتحاد الدولي للصحافيين.
تبدّل الاسم، فبات "اتحاد الصحافيين والصحافيات في لبنان"، وبقيت المهمة والهدف: حماية الصحافيين/ات وحرياتهم تحت أي ظرف، وفي كلّ بقعة.
في الساحة الإعلامية في لبنان اليوم، هناك سرديتان ولا مكان لثالثة بينهما؛ إن كنت تؤيد "المقاومة"، فأنت مع "محور الممانعة" الممتد من إيران إلى اليمن مروراً بسوريا ولبنان، وتالياً أنت محسوب على المحور الإيراني ولا مكان لك بين من يُسمّون أنفسهم بـ"السياديين". وإن كنت ضد حزب الله وسلاحه، فأنت "عميل" تسوّق للسردية الإسرائيلية. هنا لا مكان لسردية تدافع عن سيادة الدولة ومؤسساتها وعن القانون الدولي وحق الشعوب في المقاومة وتقرير مصيرها، وعن العدالة والمحاسبة. هنا لا مكان لسردية ثالثة. هنا إن كنت صحافياً، تقوم بعملك، ستتعرض بشكل دوري لفحص دمٍ لتأكيد انتمائك الوطني بناءً على إحدى السرديتين | مقال رأي لـ إلسي مفرّج
@emoufarrej
رابط المقال في الثريد🧵
"موقف صعب جداً إنك تضبّي أشلاء والطيران حايم فوقك، وإنتِ بأي لحظة متوقعة تاكليها ضربة"... كيف يقوم المسعفون في جنوب لبنان بدورهم في ظل العدوان الإسرائيلي؟
الفيديو كاملاً عبر قناتنا على يوتيوب:
https://t.co/EOLBfLCNsr
Thanks to everyone who supported me after the news about my relationship with the #BBC,where I’ve been working for 27 y.what I can say now is that I’ve sued the BBC for damaging my reputation,and its failure to protect me by allowing the #Telegraph to publish my picture and name
ولدنا بعد النكبة بعقود، وسنموت بعد النكبة بقرن.
شاهدتُ فلسطين بوعي عند بلوغي الثامنة، أجبرتُ على خلع كلّ ملابسي على جسر اللنبي حتى تتأكد الجندية الحنطية أني لا أحملُ تحت ثيابي الصيفية سلاحاً أبيض أو أسود. مشتْ بنا سيارة المرسيدس التعيسة؛ إذن فأشجار الموز والتين والزيتون على جانبي الطريق من أريحا إلى رام الله ثم إلى رنتيس، والشمس المختلفة والإسفلت المتشقق، وأعمدة الكهرباء التي تعمل بنصف طاقتها، وبائع الفلافل، والسائق وبطولاته التي يمكن تصديقها، وكلّ شيء أراه أو أشمه، اسمه هنا فلسطين، وهي كلها التي تحت سيطرة الجندية التي جرّدتني من ثيابي.
...
وسأكتبُ للتاريخ وعلى الجغرافيا، أنّي في السابع من أكتوبر من عام ألفين وثلاثة وعشرين، ارتديتُ ملابسي.
إسرائيل قتلت عصام عبدالله. لا أعرف ماذا أقول. هناك جزء منا مات منذ زمن. اليوم يموت جزءاً آخر. كل ما سأقوله أنني كنت أحسد قدرتك على الضحك. لقد سرقوا منا الجرأة على الابتسامة. هذا العالم سافل. نم بهدوء، انكسرنا كما ننكسر دائماً، لعلك نجوت من كل هذه الانكسارات. نخبك مرفوع، دائماً.
يلي من الصبح عميحلل إنه ما يجري في #فلسطين هدفه تقويض محادثات #السلام#السعودية، التي لا نعرف عنها شيئاً إلى الآن. ما فكر مثلاً إنه في حال كانت نية لمبادرة سلام، يلي صار اليوم بيقوي موقع التفاوض مثلاً؟ أو مش لازم الفلسطيني يكون موقعه "قوي"؟
Scenes of #Israeli settlers hectically fleeing surroundings of #Gaza will surely become images haunting the debates to come; at least on the psycho-symbolic level, something has shifted in the balance of power with #Palestinian factions as of now…
https://t.co/xb0nOv2rw8