كثر علي الطلب بالرد على الرأي الذي هجم على فهم د. مختار الغوث في زعمه الغريب أن القرآن معجز بمضمونه وإخباره عن الغيب لا بنظمه وبيانه.
وكنت أظن أنني قد كفيت ذلك بردود الفضلاء من قبلي.
وأختار في أسلوب النقد هنا الرد المباشر من غير أن أثني على صاحبه ثم أقول: ولكن... ثم آتي بنيانه من القواعد.
قال أخونا د. الغوث: الزعم بأن وجه إعجاز القرآن بيانه هو قول محدث، ولم يكتف بذلك بل أكده بأنه لم يقله أحد من المفسرين السابقين، بل زاد على ذلك فقال : لم يعرف هذا الزعم إلا في هذا العصر، بل أفاض على ذلك بغريبة ثالثة فنسب هذا إلى عالمين معاصرين ونفى أن يكون لهما ثالث.. !!
وقد أكذبت سمعي وهو يقول هذا؛ لأنها قضية واضحة وكتب التفسير وغيره بها طافحة، ابتداء من الطبري إلى اليوم، ولا يكاد يوجد تفسير من التفاسير المبسوطة خلا من التنويه بجلالة بيان القرآن وأنه بذلك معجز لا سيما عند آيات التحدي التي تلاها، أو هو معجز به وبغيره كما قال ابن تيمية الذي نسب إليه قوله الموهوم، واعتاص عليه أن يضيف إليه غيره فذكر بديع الزمان النورسي، وقد قرأت جمهور كتب النورسي منذ أزمان فلم أجده إلا منوها بنظم القرآن وبلاغته.
ثم اختار الدكتور الغوث هداني الله وإياه إلى الحق والاعتراف به أن يكون إعجاز القرآن في مضمونه بما أخبر به عن المغيبات وحسب، رمى بهذا القول ومضى بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير.. كأنه لم ينم إلى شريف علمه أن الإخبار بشيء من الغيب لا يكون معجزا حتى يقع، وأن في كلام نبينا صلى الله عليه وسلم إخبارا بكثير من الغيب الماضي والمستقبل، وجعل العلماء ذلك من دلائل النبوة، ولم يقل أحد: إن الحديث كله معجز، وأن عيسى عليه السلام بشر بنبينا صلى الله عليه وسلم، ولم يقل أحد: إن الإنجيل معجز، وكأنه لم يفطن إلى أنه يلزم من كلامه أن المعجز من القرآن هو ما كان متضمنا الإخبار عن المغيبات وحسب؛ فآية الدين بل أكثر آيات سورة البقرة، بل أكثر آي القرآن غير معجز.
إنه من حق طالب العلم الباحث عن الحق أن يحدث بما رجح عنده إذا أعطى البحث حقه، ومن ذلك الحق مباحثة أهل الاختصاص وتقصي كلام أهل العلم، والعذر بعد ذلك واسع ولو أخطأ إن كان بمعزل عن الهوى والتعصب.
وقد يحتاج هذا النقد إلى بسط آخر منشور، وأكتفي بهذه السطور، وإلى الله ترجع الأمور.
رحم الله العلامة الدكتور #عبد_اللطيف_الخطيب
أحد أعلام العربية وشيوخ النحاة، الذي توفي ليلة أمس،
مخلفًا جليل الآثار منها: معجم القراءات القرآنية، وموسوعة إعراب القرآن، والمستقصى في علم التصريف، وموسوعة قواعد الكتابة العربية. وتحقيق مغني اللبيب لابن هشام، وشرح المفصل لابن يعيش.
العلَّامة الطناحي وكتابه الموجَز
من شريف ما خطته يراعة العلامة اللغوي الأديب المحقق الدكتور #محمود_محمد_الطناحي، مقدمةُ كتابه "الموجَز في مراجع التراجم والبلدان والمصنفات وتعريفات العلوم"، التي خرجت من مِشكاة إبداعه كسائر أخواتها مما كتب وحبر.
رابط: https://t.co/I94b4wcQIj
الخلل المنهجي أراه أخطر من الخلل الجزئي، ويصعب بيانه في تغريدة أو صفحة مرفقة، ولكن أبشر سأكتب ردا تفصيليا أذكر ما في النشرة من حسنات وما فيها من مساوي، نصحا للقراء، وأداء لحق الكلمة.
@aymz74 كنت أنتظر منك صفحة واحدة من الأخطاء التي عددتها على هذه الطبعة تكتبها ولو بخط يدك، حتى يكون لكلامك مصداقية علمية، لا يشوبها شيء من سوء الظن فيك
رحم الله المؤرخ القدير الدكتور عبداللطيف الحميدان، الذي انتقل إلى رحمة الله هذا اليوم بعد رحلة طويلة مع البحث والتوثيق والتأليف في التاريخ الحديث.
وقد تشرَّفت دار جداول بنشر خمسة من مؤلفاته، وهي:
- تاريخ مشيخة الزبير النجدية.
- السلطنة الجبرية في اليمامة وبلاد البحرين وعمان.
- ولاية البصرة تحت حكم آل افراسياب والتبعية العثمانية الإسمية.
- تاريخ البصرة السياسي تحت حكم العثمانيين.
- صلة الدولة بالقبيلة.
خالص العزاء والمواساة للأوساط الثقافية والأكاديمية.
أصدرت دارة الملك عبدالعزيز@Darahfoundation العام الماضي (١٤٤٦هـ/ ٢٠٢٤م) الأعمال الكاملة للمؤرّخ إبراهيم بن صالح بن عيسى (ت١٣٤٣هـ) رحمه الله في تسعة عشر مجلدًا بالتعاون مع أسرته، وكشفت عن مخطوطات ووثائق لم يعرفها القراء من قبل، وظهرت بإخراج متميز يسر الناظرين.
المفدى… رائدُ "برايل"
محمد بن عبدالله الحسيني،
يُعدّ الدكتور محمد بن
عبد الرحمن بن محمد المفدى واحدًا من أبرز أعلام اللغة العربية في المملكة، وقد ترك بصمة واضحة في ميادين التعليم والبحث والتحقيق، الأمر الذي دفع سفارة الوشم التابعة لجمعية الأدب المهنية إلى الاحتفاء به الجمعة القادمة في مسقط رأسه أشيقر، تقديرًا لمسيرته العلمية وإسهاماته الراسخة في خدمة اللغة العربية وتراثها.
جمع د. المفدى بين تكوين علمي متين وخبرة أكاديمية ممتدة وقدرة على العطاء المتواصل، فكانت سيرته العلمية رحلة ثرية تمتد من حلقات العلم التقليدية في نجد إلى قاعات الجامعات، ومن تحقيق النصوص التراثية إلى الإشراف على أجيال من الباحثين، في مسار يجمع بين الأصالة والمعاصرة.
وُلد في أشيقر بالوشم عام 1350هـ، ونشأ في بيئة علمية محافظة. وأصيب في طفولته بالجدري مما أثّر على بصره، لكنه تجاوز ذلك بإصرار، فحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة على يد الشيخ عبد العزيز الحنطي، ثم حفظ عددًا من المتون الأساسية مثل زاد المستقنع وبلوغ المرام وكتاب التوحيد وكشف الشبهات. وفي المرحلة الثانوية بالطائف أقبل على حفظ الدواوين الشعرية، فحفظ شعر المتنبي وشوقي وحافظ والرصافي وغيرهم.
درس في دار التوحيد بالطائف عامي 1372 و1373هـ، ثم التحق بالمعهد العلمي بالرياض حيث تلقى علوم العربية والشريعة على يد كبار العلماء، وفي مقدمتهم الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأخوه عبد اللطيف. وأسهم هذا التكوين المبكر في بناء قاعدة معرفية صلبة مهدت لمسيرته اللاحقة.
تخرج في كلية اللغة العربية بالرياض عام 1377هـ متصدرًا دفعته، ثم عُيّن مدرسًا بمعهد الرياض العلمي، قبل انتقاله إلى كلية اللغة العربية عام 1382هـ مدرسًا للنحو والتصريف. وخلال عمله الأكاديمي تعلّم القراءة والكتابة بطريقة برايل، وكان أحد ثلاثة من أوائل المكفوفين أتقنوا هذه الطريقة في المملكة، ثم أسهم في تعليمها لغيره من المكفوفين. كما أتقن النسخ على الآلة الكاتبة بالعربية والإنجليزية، وقرأ كثيرًا من كتب الأدب.
وفي عام 1386هـ سافر إلى القاهرة ليلتحق بجامعة الأزهر، فحصل على الماجستير عام 1388هـ، ثم الدكتوراه عام 1396هـ، ليكون أول سعودي وعربي يحصل على الدكتوراه في الدراسات النحوية من الأزهر.
شغل المفدى مناصب علمية وإدارية بارزة، منها رئاسة قسم النحو والصرف وفقه اللغة لمدة أربعة عشر عامًا، إضافة لعضويته بمجلس الكلية والمجلس العلمي بجامعة الإمام، ومجلس معهد القضاء العالي، ولجنة الترشيح لجائزة الملك فيصل العالمية للأدب العربي لمدة أربعة عشر عامًا. كما عمل مستشارًا لغويًا لوزارة التخطيط، وشارك في لجان علمية وثقافية متعددة.
قدّم إنتاجًا علميًا غزيرًا شمل التأليف والتحقيق والبحث، وكتب في موضوعات نحوية دقيقة، مثل "من: أقسامها وأحكامها"، و"حديث ما"، وشارك في الإشراف ومناقشة عشرات الرسائل الجامعية. وحقق النصف الأول من كتاب "تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد" في ثمانية أجزاء، كما قام برحلات علمية إلى دول متعددة، مما أتاح له الاطلاع على تجارب تعليم العربية عالميًا.
توفي رحمه الله في الرياض يوم الأحد 12 جمادى الأولى 1445هـ (26 نوفمبر 2023م)، بعد مسيرة علمية حافلة تركت أثرًا بارزًا في الدراسات اللغوية وفي ذاكرة جامعة الإمام والمشهد الثقافي السعودي.
@Mohammedamh7
وجوه غائبة - أ.د.عبدالله بن عبدالرحمن الحيدري.
رحيل الدكتور محمود الربداوي..
صاحب أبي تمام...والراصد للمصطلحات الأدبية والنقدية.
https://t.co/l7lKFd8wEv
@aaah1426
@Translator8Sara لا يخلو رأيك من مبالغة، لا حرج في استعمال الباحث لتلك العبارات، بل أرى فيها تواضعا وتطامنا واحترازا، فآفاق النظر متاحة للجميع، وما وصلت إليه من نتائج أداني إليها اجتهادي قد لا يوافقني عليها غيري.
في الدراسات الأدبية والإنسانية الفضاء رحب للاختلاف، وقد تفضي المقدمات إلى نتائج شتى
طمحت عين الشاب الطلعة لأكبر الأساتذة مشرفا على رسالته كما طمحت عين الأستاذ في تلميذه سائرا على درب كبار خدمة التراث العربي..وكلاهما أصاب ظنه وتحقق مرغوبه
إن أثر خدمة مؤلف الكتاب الأستاذ الأديب إبراهيم الزيبق لمؤلفات الإمام العلم أبي شامة المقدسي التاريخية بادية طاهرة في ثنايا هذا الكتاب الفذ.
فقد صبغ بصبغته وعادت عليه بركة خدمته فما شئت من دقة وتحري ورشاقة عبارة وبحث عميق بارك الله في أنفاس هذا المؤرخ الأديب ورزقه الصحة والعافية
@k7moeq حياكم الله أخي الكريم
ليس لدي هذا الكتاب، وأظن من العسير الحصول عليه لنفاد نسخه من قديم، إلا أن يُبحث عنه في مكتبات الكتاب المستعمل.
رحم الله مؤلفيه الثلاثة، الذين انفرد كل واحد منهم بتأليف جزء منه.
@ALfalehaaa القصة غير صحيحة البتة!
وهي شاعت عن عدد من أساتذتنا الأعلام منهم العلامة النفاخ ومنهم الدكتور عبد الحفيظ السطلي، وكلا الرجلين أنكراها ونفيا حدوثها!
هذا الشيخ أحمد الحواشي نادرا من هو في عبادته وخشوعه رحمه الله توفي قبل سنوات ونتذكره في هذه الأيام لأن اسمه ارتبط بصلاة التراويح حيث كان يختم القران كل ٣ أيام ومدة صلاة التراويح ٦ ساعات يوميا وكان مسجده يمتلئ بالمصلين لخشوعه.. والله يستحق أن ننشر هذا المقطع ليكون صدقة جارية له
لئن غابت ملامحهم عنا، إن في خطوطهم ما ينوب عنها، وهذا أنموذج من خط العلامة المؤرخ أبي شامة، وقد طال بحثي عنه، ثم أتحفني به أخ عزيز من أرض الحرمين الشريفين، هو الأستاذ عبد الله آل طالب، فطوَّقني بإحسانه، فله جزيل شكري وامتناني.
التعليم باللغة الأم يعني (توطين التفكير).
كل أمة تتعلم بغير لغتها يغدو فكرُها مجتلَبًا خاضعًا لا يقومُ بنفسِه.
وتعليمنا بلغتنا لا يعني القطيعةَ مع ما عند الآخرين.