@younglaith بشدة أؤيد هذه الفكرة، إحياء الأسماء العربية وخصوصًا أسماء الصحابة هو إحياء لهويتنا وتاريخنا، فهنالك الكثير من أسماء الذكور والإناث التي تحمل في طياتها تاريخًا ومعانٍ لشخصيات وجب إبقاءهم حاضرين في وجداننا، وفي العربية ما يكفي لنختار منها أسماء جميلة وذات هيبة.
@abw_mhmd17382 "ناقصني كردي" ماهذا الكلام يا أخي، اتقِ الله و لا يجرّنك التعصب القومي.
قال نبيك ﷺ: ﴿يا أيها الناس، ألا إنّ ربَّكم واحدٌ، ألا وإنّ أباكُم واحدٌ، ألا لا فضل لعربيٍّ على عجميٍّ، ألا لا فضل لأسود على أحمر إلَّا بالتقوى، ألا قد بلَّغتُ؟ قالوا: نعم, قال: لِيُبْلِغِ الشاهدُ الغائبَ﴾
@KAlflwj9 أراك أخطأت في هذا يا خطاب، اتقِ اللّٰه يا أخي.
مع أنّه أبغض الحلال لكنك بهذا تطعن في كل امرأة طُلّقت؛ إذ لم تجد هيَّ وزوجها أنهما على توافق أو لأسباب أخرى.
أما إن كنت تقصد الطعن بهن عمدًا فأنتَ بهذا تطعن بزينب بنت جحش، أسماء بنت أبي بكر، مولاة عائشة، جميلة بنت ثابت، وغيرهن.
@z8liws لأنّها بهذا تتملق لتلك ١لر١١١فـضيـ،ـة التي لا تأبه لمعاناة نساء السنّة على مر تلك السنين، فليس الأولى لها المطالبة بحقوق نساء السنّة اللواتي لا يجدن مأوىً سوى الخيام، غُيِّب أولادهن وأزواجهن وإخوانهن وآبائهن، اعتُقِلوا ظلمًا وبُهتانًا، أُعدِموا بدعوى باطلة، وغير ذلك من المعاناة…
لا إلٰه إلا الله، أمة يُفترض لها أن تكون عزيزة صارت لا تبتغتي إلا رضا من سَببَ مآسيها، وأن يخفف وطأة القهر عنها.
فليس المصاب الجلل ضعف قوة الأمة فحسب، بل في أن تعتاد هذه الأمة الهزيمة، فتألف الهوان.
فاللهم أبدل ذلها عزًا واجمع كلمتها على الحق، ووحد صفوفها على تحكيم الكتاب والسنة.
لأنه يفوز بالسلطة هناك، يكتسب شعبية هنا؛ ولأنه يرعى مصالح الأمريكي، لا الإسرائيلي، نراه جديرا بالثناء! هكذا، لأننا مهزومون ومنسحقون، نتطلع إلى أمريكا، ولا نبادلها العداء، ولا نكنه لمن يسعى في مصالحها. كل ما نرجوه، في نهاية المطاف، أن تكف عن إبادتنا،وعن دعم الطغاة المتسلطين علينا!
@azoraaa11 هداهن الله، هذا الكلام لا يكون إلا ممن لا يفقهن الغاية من الزواج، كل ما يهمها هو المال، المال، المال.
على حسب إعتقادي هذا سببه الكلام الذي يُرَبين عليه "الرجل لا يُعيبه إلا جيبه" فُطبّعت عندهن هذه الفكرة.