أحب أن أحكي القصص وأكتبها. وكنت أشارك أساتذتي في الجامعة بعض مما كتبت، كانت متواضعة طبعا ولكن مدحوها مجاملة وذلك يكفي. وفي مانشستر عام 2020، فزتُ بمسابقة في الكتابة الإبداعية، ولكن باللغة الإنجليزية، لقصة قصيرة شاركت بها… نوعا ما كانت كئيبة ولعل الإنجليز يحبون ذلك اللون.
أكثر ما يدفعني إلى التوقف عن كتابة القصة هو فكرة النشر… أو الوصول إلى القارئ. إذ النشر عندنا يتطلب طقوسا شبه تعبدية للدار وصاحبها، وأنا لا أميل إلى تلك الطقوس.
وسأنشر هنا على حسابي أقصوصة بعنوان: «مهرج طموح». سأنشر منها كل أسبوع أربع صفحات (A4). ولا أعلم شيئ عن سالفة الحقوق وهذه الأمور، لكنها ستبقى منشورة هنا على حسابي ما شاء الله، وبإذن الله ما أحد يسرق بنات فكري 🧐، وواثق أن أحدا لن يفعل.
سيعني لي الكثير قراءتها ومشاركتها، إذا وفقط إذا، رغبتَ في إكمالها.
مُهرج طموح، الفصل الأول:
@burakan98 جميل.
لاحظ أن لديك منظورين مختلفين لعدل الموت. منظور إنجليزي وآخر عربي. إذ سمحت للذكاء الاصطناعي حرية اختيار (واقعي)، لكن أشك أنك كنت سترضى بعبارة مثل "الموت براغماتي" في السياق العربي؛ ولعل هذا الاختلاف وحده يكشف أن المعنى قد تبدل بين اللغتين، وأنك نظرت إلى العدل بعينين مختلفتين
Nothing equals death, pragmatic, indifferent, without regret and grim! How just death is?!
"لا شيء كالموت؛ واقعيٌّ، حياديٌّ، لا يعرف الندم، وجهوم! فما أعدل الموت؟!"
قدم البارحة د. سعد البازعي محاضرة ثرية حول دور (المستعربين) الذين اشتغلوا على التراث الشعبي الشفوي في منطقتنا، وتطرق إلى ثلاثة منهم كان لهم دور بارز في هذا المجال، من ضمنهم البدوي الأخير (مارسيل كوربرشوك).
وباعتقادي تبرز أهمية المحاضرة في توضيح الدور الذي قدمه هؤلاء في جمع بعض من المادة الشفاهية الهائلة التي يتضمنها إرث الثقافة الشعبية.
وعدا عن دور الوالد الأديب عبد الله بن خميس يرحمه الله، والجهود الكبيرة التي قدمها د. سعد الصويان، واشتغالات د. سعد البازعي… يرتفع دون هذه المنطقة جدار وهمي من الفوقية الأكاديمية وأيضا تصورات مغلوطة قد يكون منها الخشية على الفصحى، لذا قلت الدراسات الأكاديمية التي تصدت لها، ومن هنا دخلها الآخر الذي يعي أن الأدب الشعبي الشفاهي هو مكون أصيل من إرث وذاكرة الشعوب.
الشكر الوافر لصالون نبل على تنظيم هذا النوع من المحاضرات المثرية
@Noblecul11
كيف تعيد الرواية بناء الشخصيات التي صنعها التاريخ؟
وأين تتقاطع الحقيقة مع المتخيّل في سرد الحكايات؟
في لقاء جديد من #اثنينية_البازعي، نقترب من شخصية عوض الدوخي كما تقدمها الرواية، لنقرأ المسافة بين الوقائع التاريخية والتشكيل الأدبي، في حوار يفتح آفاقًا جديدة لفهم السرد والذاكرة والثقافة الخليجية.
أهلاً بكل محب للأدب والفن والقراءة العميقة.
-أحيانًا يتلاعب او يخفي المستشرق بعض الحقائق والمواضيع تفاديًا لأي صدامات سياسية او دينية او اخلاقية في البلد محل الدراسة .
- يدرس المستشرق (الشعر الشعبي) رضوخًا لضغط معرفي انثربولوجي بعيدا عن الاجندات او المتطلبات السياسية او الاستعمارية وانما لفهم الاخر والعيش في منطقة بينيّة، مارسيل كوربرشوك انموذجًا..
هذا ماقاله الدكتور القدير @albazei في أمسيته المميزة موضوعًا وطرحًا✨
امتنان عظيم ل @Noblecul11 على جهودهم لصنع هذا الفضاء الرّاقي بضيوفه ومواضيعه وروّاده 🙏🏻🌿
إدارة الأدب ضرورة إلى حد ما، لكن المغالاة فيها قد تُنتج أدبا متكلفا وواعٍ بذاته أكثر من اللازم. الأدب وليد بيئة أقل إدارة وأكثر عفوية إنسانية— حي بن يقظان كان متأملا ولم يشغل باله بمدربي المقاهي، وفلاديمير انتظر غودو لا مسابقة "عالمية"، وفاوست لم يطمح لإرضاء اللجان الأدبية.
القصائد التي حققت الخلود (أو ستحققه كما أظن) في تاريخ الشعر جاء وسيجيء معظمها من تجاوز الشاعر لهمومه الذاتية إلى رحابة الشأن الإنساني: تأملات المعري في معنى الموت، تأملات شكسبير في معنى الجمال والخلود، حزن السياب أو درويش أو سعدي يوسف
على مصير الوطن، اسئلة الثبيتي أو الدميني أو فوزية ابو خالد عن الانتماء وقس على ذلك ما لا يمكن حصره من الأمثلة.