[ حكم المولد النبوي على صاحبه أفضل الصلاة والسلام ]
مع مناقشة أهم الاعتراضات الدائرة
ومع ترجمة المقال إلى اللغات الإنجليزية والألبانية والسويدية
https://t.co/XsMqDRRWCQ
المبعوث الأمريكي (اللبناني الأصل) توم باراك يتحدث عن مهمته في الشرق الأوسط:
"جميع الأنبياء أُرسلوا إلى هذه المنطقة تحديدًا؛ ليس إلى منطقة الكاريبي، ولا إلى أمريكا الجنوبية، ولا إلى أمريكا الشمالية، ولا إلى أستراليا، ولا إلى الصين، بل إلى هذا المكان الذي لا يمكن حل مشاكله. لذلك، إذا لم يتمكن الله من حلها، وإذا لم يتمكن الأنبياء من حلها، فإن فكرتنا في حلها خلال السنة والنصف القادمة ربما تكون ضئيلة."
#السعودية #مصر #الشرق_الأوسط #سوريا #اليمن
British military officer Thomas Edward Lawrence, better known as Lawrence of Arabia, wearing traditional Arab attire in 1918.
Few British officers became as legendary as T. E. Lawrence, better known as Lawrence of Arabia. During World War I, he served as a liaison between Britain and Arab leaders fighting against the Ottoman Empire. Instead of remaining behind the front lines, Lawrence traveled thousands of miles across the desert with Arab forces, taking part in raids on railways, supply routes, and military outposts that disrupted Ottoman control.
The white robes and headdress seen here were not worn simply for publicity. They were presented to Lawrence by Emir Faisal, later King Faisal I of Iraq, as a symbol of respect and alliance. The clothing was well suited to desert travel and also reflected Lawrence’s close association with the Arab fighters he lived and fought alongside.
After the war, Lawrence became an international celebrity through newspaper coverage and the writings of American journalist Lowell Thomas. He disliked the attention and eventually enlisted in the Royal Air Force under an assumed name.
His autobiography, Seven Pillars of Wisdom, is regarded as one of the great memoirs of the 20th century and remains a celebrated account of the Arab Revolt.
وزارة الأوقاف في الجمهورية العربية السورية تزفّ إليكم البشرى بإطلاق برنامج سماع «صحيح الإمام مسلم» على جماعة من العلماء والمُسنِدين من سورية ولبنان واليمن والهند.
وتُعقد مجالس السماع في جامع الإيمان بحي المزرعة في دمشق
(للعاملين بالمجال من النفسي من معالجين أو أطباء، وكذلك لكل مهتم بالعلاج النفسي)
مقالة جديدة عن أزمة المعالج النفسي عندما يصطدم بقيم مريضه وقيمه كذلك
أزمة أزعم أن الجلّ واجهها، سواء كان واعياً بها أو لم يكن واعياً
قراء مفيدة!
مقال بعنوان ( الإسلام الأمريكاني )
منشور في مجلّة المسلمون/ ذو القعدة 1383 الموافق أبريل/نيسان 1964.
الأمريكان وحلفاؤهم مهتمّون بالإسلام في هذه الأيّام، إنهم في حاجة إليه ليكافح لهم الشيوعيّة في الشرق الأوسط، بعدما ظلّوا هم يُكافحونه تسعة قرون أو تزيد، منذ أيّام الحروب الصليبيّة! إنهم في حاجة إليه كحاجتهم إلى الألمان واليابان والطليان الذين حطّموهم في الحرب الماضية، ثمّ يحاولون اليوم بكُلّ الوسائل أن يقيموهم على أقدامهم، كي يقفوا لهم في وجه الغول الشيوعي. وقد يعودون غداً لتحطيمهم مرة أخرى إن استطاعوا.
والإسلام الذي يريده الأمريكان وحلفاؤهم في الشرق الأوسط ليس هو الإسلام الذي يقاوم الاستعمار، وليس هو الإسلام الذي يقاوم الطغيان، ولكنه فقط الإسلام الذي يقاوم الشيوعية، إنهم لا يريدون للإسلام أن يحكم، ولا يطيقون من الإسلام أن يحكم، لأن الإسلام حين يحكم سينشيء الشعوب نشأة أخرى، وسيعلم الشعوب أن إعداد القوّة فريضة، وأن طرد المستعمر فريضة، وأن الشيوعيّة كالاستعمار وباء، فكلاهما عدوّ وكلاهما اعتداء.
الأمريكان وحلفاؤهم إذن يريدون للشرق الأوسط إسلاماً امريكانيًّا. ومن ثم تنطلق موجة إسلام في كل مكان. فالكلام عن الإسلام ينطلق هنا وهناك، والمناقشات الدينيّة تغرق صفحات باكملها في صحف لم يُعرف عنها في يوم ما حب الإسلام ولا معرفة الإسلام. ودور النشر -ومنها ما هو أمريكاني معروف- تكتشف فجأة أن الإسلام يجب أن يكون موضوع كتبها الشهريّة. وكتّاب معروفون ذوو ماض معروف في الدعاية للحلفاء يعودون إلى الكتابة عن الإسلام، بعد أن اهتموا بهذا الإسلام في أيام الحرب الماضية، ثم سكتوا عنه بعد انتصار الحلفاء، والمحترفون من رجال الدين يصبح لهم هيل وهيلمان، وجاه وسلطان، والمسابقات عن الإسلام والشيوعيّة تخصص لها المكافآت الضخام.
أما الإسلام الذي يكافح الاستعمار -كما يكافح الشيوعية- فلا يجد أحداً يتحدث عنه من هؤلاء جميعاً. وأما الإسلام الذي يحكم الحياة ويُصرّفها فلا يشير إليه أحد من هؤلاء جميعا.
إن الإسلام يجوز أن يُستفتى في منع الحمل، ويجوز أن يُستفتى في دخول المرأة البرلمان، ويجوز أن يُستفتى في أمر الصيام في المناطق القطبية، ويجوز ان يُستفتى في نواقض الوضوء، ولكنه لا يُستفتى أبدا في أوضاعنا الاجتاعية أو الاقتصاديّة أو نظامنا المالي. ولا يُستفتى أبداً في في أوضاعنا السياسيّة والقوميّة، وفيما يربطنا بالاستعمار من صلات.
والديمقراطية في الإسلام، والبرّ في الإسلام، والعدل في الإسلام، من الجائز أن يتناولها كتاب أو مقال. ولكن الحكم بالإسلام، والتشريع بالإسلام، والانتصار للإسلام ... لا يجوز أن يمسّها قلم ولا حديث ولا استفتاء.
إنها مهزلة. بل إنها لماساة ... ولكن العزاء عنها أن للإسلام أولياؤه، أولياؤه الذين يعملون له وحده ويواجهون به الاستعمار والطغيان والشيوعيّة سواء، أولياؤه الذين يعرفون أن الإسلام يجب أن يحكم كي يؤتي ثماره كاملة. أولياؤه الذين لا تخدعهم صداقة الصليبيين المدخولة للإسلام، وقد كانوا حرباً عليه تسعمائة عام.
إن أولياء الإسلام لا يطلبون باسمه برّا وإحسانا، ولكن يطلبون باسمه عدالة اجتماعية شاملة كاملة، ولا يجعلون منه أداة لخدمة الاستعمار والطغيان، ولكن يريدون به عدلاً وعزّة وكرامة. ولا يتخذون منه ستارا للدعاية، ولكنهم يتخذونه درعاً للكفاح في سبيل الحق والاستعلاء.
أما دور العلن الذي يعلن بالإسلام في هذه الأيّام، وأما المتجرون بالدين في ربوع الشرق الأوسط، وأما الذين يسترزقون من اللعب به على طريقة الحواة، أما هؤلاء جميعاً فهم الزبد الذي يذهب جفاء عندما يأخذ المد طريقه، وسيأخذ المد طريقه سريعاً، أسرع مما يظن الكثيرون، إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا.
"وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُم مِّن بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئًا". صدق الله العظيم.
تكشف التجربة حجم #الغباء_السياسي حيث تخالف الأفعال الأقوال ليس في التصرفات والحيل بل في أصل المنطلقات والمبادئ
ليس في قضايا مظهرية بل في أصول جوهرية.
فينادي الزعيم مثلا في الناس بالشفافية والصدق بين وهو ملتحف بالخفايا والتضليل
يتحدث بلسان الحمل تحت جلد الذيب
من أهم مظاهر #الغباء_السياسي شل حركة #المجتمع_المدني الذي هو في حقيقة الأمر أصل #الدولة وبه تستمد الحكومات شرعيتها، ومنه تسقط الحكومات، وهو العضلة الأساس في تركيبة كل الأمم والشعوب، لكن عقلية الغباء السياسي تجعل من هذا المجتمع أكبر مشكلة يجب تفريق تكتلاتها وتمزيق قوتها
وماذا عن الداخل كيف يتعامل المتجبر؟
يقول حمدان:
"وأخطار الحكم الداخلية بالحل العسكري،
الحل السياسي مع الأعداء والغزاة في الخارج، والحل العسكري مع الشعب في الداخل
فكانت دولة الطغيان: استسلامية أمام الغزاة، بوليسية على الشعب"
اليوم صارت بعض الحكومات تتفنن في قصف شعوبها بالبراميل