لو كان وجود الله مثبت 100٪ علمياً فهذا معرفة مو إيمان.
الإيمان قرار والتزام مع إنو ما في برهان قاطع. لذا، الايمان هو مخاطرة محسوبة عند غياب الدلائل.
ومتل ما بقول الفيلسوف الوجودي سورين كيركيغارد: «من دون مخاطرة لا إيمان»
القلب الكبير… ضعيف من الداخل.
هذه حقيقة طبية، ومجاز بنفس الوقت.
طبياً، عندما يتوسّع القلب بسبب مرض، تضعف قدرته على ضخ الدم.
ونفسياً، من يشعر بأوجاع الآخرين بعمق، يستنزفه تعاطفه معهم.
بيتمنى الواحد يفوت ع مساحة و يطلع منها بفائدة:
هاد اللي إذا بلش سرد ما بيعرف يخلص
و هاد اللي بيعيد الجملة غير المفيدة ٦٦ مرة
و هاد اللي بيتفلسف و بيهبد لعند السما ٧
و هاد اللي بيشتم و بيقذف
و هاد المايع مقضاها طق حنك
و هاد الملحد المدافع عن الطائفة او المتدين اللي ما بيعرف الله
@alaaAlshybani5 مو الفكره ب كم دقيقه انا حكيت. الفكره لما يتحول النقاش من مناقشه افكار, لمناقشه اشخاص, و بصير في شخصنه, بدل ما ناقش الفكره. هاد مانو اسلوب حضاري للنقاش!
كيف السوريين بدن وطن يتّسع للجميع، ومساحاتهن على الاكس ما بتتّسع لرأي مخالف؟
المساحات السورية، حتى بين "المثقفين أو الأكاديميين"، بيتركوا الفكرة وبيحاكموا صاحبها.
شي مؤسف...
@fkoh6x اسماءهم, وصورن صارت معروفه. السوال هو ليش ما حدا رفع قضايا عليهم وهنن باوربا بسبب نشر خطاب كراهيه؟
شو السبب؟ قله مصاري تندفع لمحامي؟ ولا عدم مقدره اثبات ارهابن الالكتروني؟
كتير سألوني ليش طالع بصورتي الحقيقية؟
ببساطة, لأني لاني شبيح قديم ولا جديد، وما بحتاج حساب وهمي حتى أشتم أو حرض.
مواقفي نابعه من قناعتي، مو عن طريق الالتحاق بقطيع او ذباب الكتروني.
إذا قضيتك فعلا أخلاقية ومحقة، ليش تخاف تحط اسمك ورا كلامك وخاصه انت قاعد باوربا او برا سوريا؟
اللي جوا سوريا ومهدد، إله كل الحق يخفي هويته.
أما اللي عايش بأمان وورا حساب وهمي عم يوزع تخوين وكراهية، فبرأيي غالبا يا ذباب إلكتروني.....
يا عنده شي ما بيقدر يحكيه باسمه الحقيقي.