المرأة النسوية لا تصلح للزواج، وإن كانت متدينة.
فالتدين لا يُقاس بكثرة الصيام والقيام وحدهما، بل يظهر أثره في قبول أمر الله، والقيام بحقوق الزوج، وفهم طبيعة الحياة الزوجية كما شرعها الله.
ومن أبرز ملامح المرأة النسوية:
• ترى نفسها شريكة لا زوجة.
• تعتبر الطاعة احتقارًا وعبودية.
• تختزل القوامة في الرعاية فقط.
• تحتقر أعمال البيت وتراها دون مكانتها.
• تتشبث باستقلاليتها الوظيفية ولو أضرّت بأسرتها.
• ترى القرار داخل البيت سجنًا.
• تنظر إلى زوجها بوصفه ندًّا لا قَوَّامًا عليها.
فاختر القانتات؛ أي المطيعات، واحذر من امرأة تحمل الفكر النسوي، وإن صامت النهار وقامت الليل.
فصلاح المرأة للزواج لا يكون بالمظهر الديني وحده، بل بقبولها لمنظومة الزواج التي أنزلها الله.
#رخصة_القيادة_الزوجية
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#القوامة
قال: الزواج يحتاج إلى تفاهم بين الطرفين، ويتطلب توافقا فكريا عاليا، ولذلك لا أنصح بالزواج دون تعارف!
قلت: هذا صحيح في نموذج الشراكة، لأنك ستحتاج إلى نقاش طويل معها للوصول إلى تفاهم حول كل القرارات.
أما في نموذج القوامة، حيث تطيع الزوجة زوجها، فإنك لا تحتاج إلا إلى نظرة شرعية لترى مدى إقبال قلبك عليها.
حين تأصل مفهوم الشراكة جاءت لوازم هذه الشراكة:
نضج المرأة: فأصبح الزواج لا يعقل إلا بعد العشرين وبعد انتهاء الدراسة، ولذلك أصبحنا نتخوف من الزواج الفطري عند البلوغ، لأن المرأة غير ناضجة، بينما في مفهوم القوامة يكفينا نضج طرف واحد.
التعارف قبل الزواج: وذلك ليستطيع الطرفان إدارة الحياة الزوجية بالتفاهم، وطبعا فإن التعارف لا يكفي فيه أسبوع وأسبوعان، وكم فتح هذا على المجتمع من أبواب فساد.
الزوج النرجسي: أي الزوج الذي يحاول أن يمارس شيئا من القوامة، وقد أصبح هذا الزوج محاربا، لأنه ببساطة، لا يشرك المرأة في قراراته.
رفض التأديب: فأصبح الزوج الذي يؤدب زوجته معتديا، فهما شريكان، لا حق لأحدهما في تأديب الآخر، إنما هو النقاش والتفاهم حتى يجف ريقه.
رفض التعدد: فلا يعقل أن يأتي الشريك بشريك آخر دون إذن شريكه، بل يعتبر معتديا إن هو فعل ذلك.
حرية المرأة في اختياراتها: فلا يعقل أن يتدخل الزوج في اختياراتها وفي خروجها ودخولها وسفرياتها، فهي شريكة، وليس له سلطة على شريكه، لذلك تتبرم المرأة من كل ما يشير إلى سلطة الرجل، لأن المبدأ الذي يحكم العلاقة: شراكة.
حق المرأة في الطلاق: فلكلا الشريكين حق في فض الشراكة، ولا فضل للزوج في ذلك على الزوجة، ولهذا يتعاطف المجتمع مع التي تطلب الطلاق لأنها شريك يريد إنهاء شراكة، لا زوجة تريد تدمير أسرة.
أنفة المرأة من الخدمة: فلا يعقل أن يخدم أحد الشريكين الآخر، إذ لا فضل للزوج كي تخدمه الزوجة، لذلك ظهرت الفتاوى التي تعفي المرأة من الخدمة، لأنها في أصل التعاقد ليست زوجة، بل شريكة.
الحدة في النقاش: حيث تناقش المرأة زوجها كما يناقش الشريك شريكه، وذلك أشد ما يكون من التهارش، قال تعالى {وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على بعض}.
الاستنكار على الزوج وتعنيفه: فمتى ما حصل تقصير أو خطأ من الزوج، تطاولت الزوجة عليه، فهي شريكة، ولذلك يمكن أن تتصل عليه وتقول بلغة شديدة: أين أنت؟ ولم تأخرت؟ وهذا لا يمكن تصوره في مفهوم القوامة.
إن مفهوم الشراكة هو إزالة لمبدأ التراتب في العلاقة الزوجية، وإلغاء للمعنى المشار إليه في قوله تعالى {وللرجال عليهن درجة}.
لذلك فإن معظم المشاكل الزوجية قد تولد عن هذا المفهوم.
#المستشار_الأسري
#حامد_الإدريسي
#قوامة_لا_شراكة
@i1lIX4 خرط
أنا مرة سحبت من الصراف 50 الف يمني لكن ما خرج المبلغ بينما تم خصمه من الحساب فقدمت طلب بإعادة المبلغ إلى حسابي وبعد مرور 24 اكتشف بأن الموظف أودع في حسابي 50 ألف سعودي على أساس أنها مرتجع بدل غلط مكينة السحب وما هي إلا دقائق وسحبوا المبلغ السعودي وأعادوا اليمني
@AlThowaikh@drhamedidrissi@Ialsulaiman2 هي حالة أشبه ما تكون بالمرضية لدى بعض الناس وأحيانا تكون متوراثة ويدل على هذا قوله فإنا أهل بيت قد عرف لنا ذاك.
وأنا أعرف شخصا ثقيل النوم جدا فربما قام من فراشه وانتقل من غرفة إلى أخرى وهو لا يعلم ، بل جاء مرة خاله وصب على رأسه نصف لتر ماء ففتح الولد فمه وشرب ولم ينتبه
إعطاء الوظيفة لمن لا يطالب بالنفقة هو عبث بمقدرات الشعب وثروات المجتمع.
فإما أن نعطي الوظيفة لمن ينفق وإما أن نكلف #المرأة العاملة بالإنفاق
📍 أما غنم بدون غرم.
📷 ورجل مفلس وامرأة تلعب بالمال يمنة ويسرة = فهذا من السفه الذي تنزه عنه الشرائع.
#عمل_المرأة
فضفضة حول عمل المرأة..
قبل يومين كنت في أحد المحلات الكبيرة لبيع الملابس؛ فسمعت حواراً لمدير يوبّخ إحدى الموظّفات بحدّة، وهي تحاول التسويغ وتكثر من قول: (والله ..والله.. والله...) !
ثم نزلتُ إلى الشارع فسمعت حواراً مشابهاً بباب أحد المحلات تقول فيه الفتاة: "انت بتجور عليّ كثير !!"، مع ضعفٍ واضحٍ فيها، وسطوةٍ من صاحب العمل لا يخطئها الشعور !
وهذا الاستضعاف للأنثى في العمل = عامٌّ إلى حدٍّ مدهش في القطاع الخاص، وله عدّة أسباب أهمّها من وجهة نظري -بعد كونها أنثى رقيقةً خلقةً وتكويناً-:
- أنّ الكثير من الفتيات يتشبّثن بالعمل تشبّث الغريق بطوق النجاة، بغضِّ النظر عن ظروفه القاسية؛ وآثاره المُفسِدة، فالعمل بالنسبة لفتيات هذا الجيل؛ ليس مجرّد مصدر دخل؛ بل محاولةٌ لإثبات الذات، في زمنٍ شُوّهت فيه الفطرة، واختلّت المعايير، حتّى ظنّت المسكينة أنّ إثبات ذاتها لا يكون إلا بخروجها من بيتها إلى المدرسة فالجامعة فسوق العمل !
وإن سألتني عن مشهدٍ آخر يذبحني من الوريد إلى الوريد، فهو مشهد فتيات "الريسيبشن" ،"والمكاتب"، "والخدمات" = في القطاع الخاص من مؤسسات ومستشفيات ومطاعم والطيران وغيرها، اللاتي يمتزن بقدرةٍ على الابتسام الفعّال 24 ساعة في اليوم، بلا كللٍ أو ملل، مع لسانٍ يقطر عسلاً لإرضاء الزبائن، وترحيبٍ واستقبال حار؛ بالرغم مما قد يواجهنه من مواقف فيها إساءة لذواتهنّ، وتجاهلٍ تام لتقلباتهنّ الهرمونية والفسيولوجية الفطريّة، التي يعرفها الرجال جيداً في البيوت، وتختفي في سوق العمل فجأة !!
عداك عن قضيّة الأجور الأقل عادةً التي تتقاضاها الأنثى مقارنةً بالشاب، وتعمّد الكثير من ضعاف النفوس من أرباب الأعمال استقطابَ الموظفات الجميلات لجذب الزبائن، وأخجل أن أذكر التحرّش اللفظي الذي تُجبر المرأة على سماعه في بعض القطاعات من بعض الرجال عديمي الشرف والدّين !!
إن لم تكن هذه المشاهد احتقاراً للمرأة، وتسليعاً لها واستغلالاً سافراً لأنوثتها، فماذا تكون ؟!
ووالله إنّ أكبر ضحيّةٍ لهذه المشاهد المؤلمة = هي الفتاة العفيفة نفسها، المسكينة المخدوعة بشعارات الحضارة الغربية الجائرة، التي ما برحت تقنعُها أن الشهادة سلاحها الذي تحارب به أسرتها، وأنّ العمل هو مصدر قوّتها وموجد قيمتها !!
أعلمُ أنّ هناك من يحتجن فعلاً إلى العمل، وأعلم أن هناك قطاعاتٍ تحتاج فعلاً للنساء؛ ولكني أزعم أنّ حجم هذا الاحتياج لا يتعدّى 10% مما هو موجودٌ حالياً في أحسن الظروف!
وهذا الذي نراه في أرض الواقع من إحلال المرأة محل الرجل في طلب العمل والكسب = محض تغوّل فشت بسببه البطالة بين الشباب المسلم، وعجز شبابنا عن فتح بيت وزواج آمن، فاختلّ ميزان المجتمع كلّه، وظهر فيه الفساد العريض !!
وختاماً أقول: " المجتمع السويّ = هو الذي يشقى فيه الرجل، وتَنعم فيه المرأة " ..
والسلام..
بقلم الطبيب الجراح | محمد يسام الدردور ..
الفعل (استوى) إذا تعدى بـ(على) كان معناه (علا وارتفع).
*
وهذا المطرد في اللغة واستعمال القرآن الكريم، نحو:
َّ- (إنَّ رَبَّكُمُ ٱللَّهُ ٱلَّذِي خَلَقَ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٖ ثُمَّ ٱسۡتَوَىٰ عَلَى ٱلۡعَرۡشِۖ).
- (فَإِذَا ٱسۡتَوَيۡتَ أَنتَ وَمَن مَّعَكَ عَلَى ٱلۡفُلۡكِ).
-(لِتَسۡتَوُۥاْ عَلَىٰ ظُهُورِهِۦ ثُمَّ تَذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ رَبِّكُمۡ إِذَا ٱسۡتَوَيۡتُمۡ عَلَيۡهِ).
- (كَزَرۡعٍ أَخۡرَجَ شَطۡـَٔهُۥ فَـَٔازَرَهُۥ فَٱسۡتَغۡلَظَ فَٱسۡتَوَىٰ عَلَىٰ سُوقِهِۦ).
- (وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ).
*
وأما جعل (استوى على) بمعنى (استولى على) فمردد لغويًّا من جهتين:
1-عدم ثبوته عن العرب، وإن دخل في بعض معاجم اللغة عن بعض علماء الكلام لا اللغة، وممن أنكره:
- الخليل بن أحمد الفراهيدي، فقال: "هذا ما لا تعرفه العرب، ولا هو جائز في لغتها".
- وابن الأعرابي، وسيأتي كلامه.
ولا نقله أحد من علماء اللغة المتقدمين.
2-أن هذا المعنى لو صح لوجب قصره على ما كان فيه تضاد ومنافسة؛ لأن (استولى) نفسه لا يستعمل بمهذا المعنى إلا بهذا الشرط، كما قال ابن الأعرابي: "لا يقال (استولى على الشيء) إلا أن يكون له مضاد، فإذا غلب أحدهما قيل: (استولى)، أما سمعت النابغة:
إلا لِمِثْلِكَ أوْ مَنْ أنْتَ سابِقُهُ…
سَبْقَ الجَوَادِ إذا اسْتَوْلَى على الأمَدِ".
وقال أهل اللغة: " لا يجوز (استوى) بمعنى (استولى) إلا في حقِّ من كان عاجزًا ثم ظَهَرَ".
*
وبيت (قد استوى بشر على العراق).
ينكره أهل اللغة، ولا يعرفونه لمحتج به، ولو ثبت لكان معنى (استولى) من لوازم (استوى) لا معنى حقيقيًّا له، وجاز ذلك لوجود العجز والتضاد على العراق.
*
بخلاف العرش، فلا عجز في حق الله تجاهه ولا تضاد، والعرش مخلوق قبل خلق السماوات والأرض، ثم خلق الله السماوات والأرض، ثم استوى على العرش (أي: علا وارتفع عليه)، كما يليق به سبحانه.
*
نؤمن بذلك على المعنى اللغوي الحقيقي، وهو العلو والارتفاع، وأنه ليس كاستواء المخلوقات وعلوها، ونكف عن الخوض في كيفية الاستواء.
@Omar_Madaniah للأسف بقي لي كم موقف وأعود إلى قول القائلين بأن سوريا سلمت للشرع تسليما.. لا انتصار عسكري ولا يحزنون.
وكان التسليم مقابل نتخلى عن دعم الأسد وتتخلى أنت عن ملاحقة من سيبقى ، وهناك شروط اخرى بالطبع