@HARMEGDON@inpic0 عن أبي الهياج الأسدي قال : قال لي علي رضي الله عنه :
ألا أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟
ألا تدع تمثالا إلا طمسته
ولا قبرا مُشْرِفا إلا سويته. رواه مسلم
وفي بعض الروايات : ألا تدع صورة إلا طمستها.
الموصل قبل 100 عام
يهود ونصارى ومسلمي الموصل:
فالتبرج دخيل على #الموصل، وغالبية الموصل مسلمين وغالبية المسلمات مخمرات.
فلا تحاولين تبينين أن نساء الموصل متبرجات وتحصلين التعاطف منهن وتنشرين الفتن بينهن لأن ما يشترونج بفلس.
تقي الدين الهلالي خلال زيارته للموصل عام 1927:
يتجوَّل السّائح في مدينة الموصل الواسعة الشّوارع ، فلا يَرى إمرأة متبرّجة ، لا مسلمة ولا نصرانية ، ولا يُرى سكرانَ معربدًا ، ولا يُسمع سبّ الله تعالى أبدًا.
@faisalalali1991 انتبهت لفائدة
وهي رد الفوائد إلى كتاب أصل في بابه
مثل فوائد الصفات عند آية (ليس كمثله شيء) في موضعها من تفسير ابن كثير
هذه فكرة مميزة أول مرة أراها سأجربها إن شاء الله
فكرة أقرب نفعا وجمعا للأدلة والمسائل
كانت العادة أن ترد إلى ما يوافقها من كتب العقيدة مثلا
@faisalalali1991 سبحان الله
مع أني لم أقرأ له أي شيء
لكن أنه (بدأ بدون شيخ) ثم وصل إلى تأليف هذه الكتب التي اشتهرت جدا في الأمة اليوم وقبلها كثير من الناس والدعاة والعلماء وووو
هذا مثال حي على بطلان مقولة : من كان شيخه كتابه كان خطؤه أكثر من صوابه. ونحوها
وأنها من أبواب الصد عن سبيل الله
هذا ما لخصته من لقاء الشيخ موسى العازمي في منهجه في القراءة والتأليف:
▪︎ أولًا: في القراءة:
١- جعل لنفسه وردًا ثابتًا بين الأذان والإقامة، نحو خمس عشرة صفحة في كل صلاة، فختم بهذه الدقائق «تفسير القرطبي» في سنة، و«مسند أحمد» في خمسين مجلدًا، مصداقًا لحديث «أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قلّ».
٢- يقرأ الكتاب كاملًا من مقدمة مؤلفه ومحققه إلى آخره، ولا يدع كتابًا بدأه وإن ثقل عليه أسلوبه.
٣- يفرّق بين قراءتين: قراءة في المسجد يستوعب بها الكتاب ليجمع فوائده، وقراءة في البيت يحرر بها مسألة بعينها.
٤- يقف عن الكتاب إذا عرف طريقة صاحبه واطّردت، كما وقف في «تفسير الطبري» بعد تسعة مجلدات.
٥- بدأ الطلب بلا شيخ فطال عليه الطريق، ثم وجد في كتب المعاصرين مدخلًا أيسر إلى فهم كتب المتقدمين.
▪︎ ثانيًا: في تقييد الفوائد:
١- يقيّد الفائدة ساعة يقف عليها، فيكتب الصفحة والسطر في ورقة يضعها في موضعها، ثم ينقل ما جمع بعد الفراغ من الجزء.
٢- يردّ كل فائدة إلى موضعها من كتاب مرجعي في بابها، ففوائد الصفات مثلًا يقيّدها في «تفسير ابن كثير» عند ﴿ليس كمثله شيء﴾، فإذا احتاج إليها وجدها مجتمعة.
٣- يجمع مادة الباب أولًا ثم يميّز صحيحها من ضعيفها، وقد بدأ جمعه مبعثرًا، ثم رتّبه في دفاتر على الموضوعات لما كثرت عليه الفوائد.
٤- لا يقتصر على فوائد السيرة، بل يقيّد ما يمرّ به في العقيدة والفقه والتراجم، لتداخل العلوم الشرعية.
▪︎ ثالثًا: في البحث:
١- يرى أن أنفس الفوائد تقع في غير مظانّها، ومن ذلك سبب ذكر آية الربا في سياق غزوة أحد، فلا يوجد في كتب التفسير، وقد وجده عند ابن حجر في «العجاب في بيان الأسباب».
٢- يرتب مصادر السيرة على ثلاث مراتب: القرآن، ثم كتب الحديث، ثم كتب المغازي، وينبّه على أن بعض الأحداث الكبرى، كصعود النبي ﷺ على الصفا، في الصحيحين وليست في سيرة ابن هشام.
٣- يطلب الخبر الموثق، ويعيب على كثير من كتب السير أنها تملأ صفحاتها بالكلام الإنشائي.
٤- يعتمد أهل التحرير دون النقلة، وهم عنده الذهبي، وابن القيم في «زاد المعاد»، وابن كثير في تفسيره أكثر من تاريخه، وابن حجر في «فتح الباري» و«الإصابة»، والعراقي في «طرح التثريب».
٥- لا يثبت الخصيصة إلا بدليل صحيح صريح، ولهذا قرر أن الذي خُصّت به هذه الأمة الغرّة والتحجيل لا الوضوء، لأن الوضوء ثابت في قصة جريج من الأمم السابقة.
٦- يتحرى أشد التحري في مواضع الفتنة، كخلافة علي رضي الله عنه، لأن الزلل فيها قريب.
▪︎ رابعًا: في التأليف:
١- اعتذر أول الأمر عن التأليف لأنه يحتاج إلى عالم، ولم يؤلف إلا بعد سنين من القراءة، ويرى أن الخطأ المنشور يعمل به الناس فيحمل صاحبه إثمه.
٢- كان في كتابته الأولى ينقل عن ابن كثير ثلاث صفحات وأربعًا فينقطع السياق، فتعلّم أن يأخذ موضع الشاهد ويمضي.
٣- كتب «اللؤلؤ المكنون» بيده أربع مرات في عشر سنين، ولم يزل يضيف إليه ما يجد.
٤- يحدد شرط الكتاب في مقدمته ويلتزمه، كالتزامه في «المختصر» القول الأقرب في كل حدث مع إبراز الآيات وشرح الغريب.
٥- خدم السيرة لكل قارئ بما يناسبه: موسوعة للمتخصص، ومختصر مستقل للطالب، وكتيّب للعامة، وتغريدات للجمهور الواسع.
٦- لا يبدأ مشروعًا حتى ينهي الذي قبله، ولذلك اعتذر عن مراجعة «المختصر» حتى لا ينقطع عن مشروعه القائم.
٧- انتشرت تغريداته في السيرة وتُرجمت إلى لغات كثيرة، فتمنى لو أتقنها أكثر، وفي هذا تنبيه على أن المنشور يستحق من الضبط ما يستحقه الكتاب.
▪︎ خامسًا: في خدمة سيرة ابن هشام:
١- لم يعتمد طبعة حتى وازن بين طبعة دار الفاروق وطبعة إقليد المعرفة، فانتظر الثانية حتى صدرت وقرأها كاملة.
٢- قرأ الكتاب مرتين قبل خدمته، وعلّم على ما فيه من اضطراب الترتيب، ونقص الأحداث، والأوهام.
٣- عرف تاريخ الكتاب قبل خدمته، فهو تهذيب ابن هشام لرواية البكّائي عن ابن إسحاق، وأصله «المبتدأ والمبعث والمغازي» مفقود.
٤- نقل الأشعار وتفسير الآيات إلى الحاشية ولم يحذفها، وأشعار غزوة بدر وحدها نحو خمسين صفحة.
▪︎ سادسًا: في سلوكه العلمي:
١- يعمل إلى اليوم بالورق والقلم، ويرى أن المعلومة التي تُنال بتعب أرسخ من التي تأتي بضغطة زر.
٢- ترك السفر والنزهات قرابة عشرين سنة في سبيل كتبه، حتى انصرف عنه بعض أصحابه.
٣- بدأت أكثر كتبه باقتراح من غيره، كاقتراح الدكتور محمد الشطي التأليف في السيرة، والشيخ ياسر الثميري الكتابة في أمهات المؤمنين.
٤- يدعو قرّاءه إلى أن يرسلوا إليه ما يجدون من أخطاء ليصلحها في الطبعات القادمة.
٥- يتمنى قيام مركز يجمع المتخصصين في السيرة، لأن العمل الجماعي المدعوم أبقى من الجهد الفردي.
⬇️
@aymanbalawiee دكتور هل شرح الجصاص لمختصر الطحاوي معتمد في المذهب ؟
وهل يعتبر أقوى شيء في الاحتجاج بالمعقول والمنقول عند الحنفية ؟
إذا لا فما هو الكتاب الذي استوفى الحجج المنقولة للمذهب ومشكور
@assdais جزاك الله خيرا يا شيخ
كنا نقرأ من كتاب مهدي رزق الله في السيرة وجامع العلوم والحكم وتفسير البغوي
ويبقى في الكتب وغيرها مرويات منكرة أو ضعيفة
خاصة في السيرة والتفاسير يتساهلون في الأسانيد فهل يبقى في هذا حرج ؟
@ConsQuran ممكن تعريف بكتاب السمين الحلبي في أحكام القرآن
الذي طبع حديثا
مع ذكر منهجه وبعض الأمثلة منه وجزاكم الله خيرا
ومقارنة ولو يسيرة بأحكام القرآن للجصاص ولابن العربي
@ybabateen يخطر ببالي : (وَلَن یَنفَعَكُمُ ٱلۡیَوۡمَ إِذ ظَّلَمۡتُمۡ أَنَّكُمۡ فِی ٱلۡعَذَابِ مُشۡتَرِكُونَ)
هل تصلح للاستدلال على هذا المعنى ؟
من باب الاستنباط لا التفسير