خُطبة اليوم كانت عن "النّعيم الأعظم" و ممّا ذُكر فيها :
"من أحبّ لقاء الله و اشتاق إليه ، هان عليه كلّ تكليف؛ و لم يعد أسيراً لنظرةٍ محرّمة أو فتنةٍ مُغرية أو شهوةٍ مُحرِقة ، بل يبقى ثابتاً على الحق ، قابضاً على الدّين ، حتى يلقى الله ، ثم تلا الخطيب قول الله تعالى: (فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَآءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلاَ يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدَا) "
لكل من حُرم لذّة التدبر والتأثر بكلام الله..
هذه نصيحة قيّمة من فضيلة الشيخ بدر التركي بإذن الله أنها ستكون سببًا في فتح باب عظيم من الطمأنينة والخشوع لكثير من الناس
سمعت مرة شخص يقول: لا تكبّر شيء على نفسك، لأنك كذا تكبّره على الله.
ودائمًا تذكّر أن الله أكبر من كل شيء، وقادر على كل شيء، أكبر من أحلامك وآمالك، تذكّر أن كل شيء هيّن على الله.
خالق المعجزات قادر أن يهبك أمانيك التافهة، خلِّ إيمانك بالله أكبر، أكبر من كل شيء
خطبة الجمعة | "متى ما استقر في قلبك معنى«يُدبِّر الأمر» لن تحزن على فوات الفرص، ولا على أمنية لم تتحقق، ولا على تغيّر وداد أحدهم، لن تحزن على قضاء الله، لأن لديك من اليقين ما يكفي لتواجه هذه المصاعب، ما يكفي ليجعلك تتخطاها، لأنك مؤمن إيمان تام أن الله يدبر أمرك كلّه في أحسن صورة"
30 | رمضان
"الحمدالله على البلوغ والتمام، يا رب اجعلنا ممن فاز فوزًا عظيمًا، اللهُمَّ لا تجعل هذا العام آخر عهدنا برمضان، وأعده علينا أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن ومن نحب بصحة وعافية، اللهُمَّ اجعلنا ممن رفعت اسمائهم واعتقت رقابهم من النار واستجبت دعواتهم"
كتبتُ تفسيرًا مجملًا موجزًا لمحاور سورة الزُّمر ومشاهدها، وما هو إلا غيضٌ من فيض. هذه السورة تردُّ الفطرةَ إلى أصلها السليم؛ فمن تفكَّر فيها، وتصوَّرَ مشاهدها، وقرأها محاسبًا نفسه وراجيًا أن يعالج الله بها قلبه؛ نوَّر الله بصيرته، ونقَّى سريرتهُ وأرشدهُ لما فيه من الحق.
يا الله من أجمل المقاطع التي سمعتها عن الدعاء ، ارفع سقف المطااالب 🥺🥺
اصدق في دعااائك لاتظن أن في دعااائك أمراً مستحيلًا ، اطلب الله على قدر عظمته، لا على قدر فقرك وحاجتك ❤️
أشهد الله أني أنوي التوبة من ذنوبي وزلاتي، ومن كل كبيرة تغضبه.
اللهم اغفر لي ذنوبي وخطيئتي، وأخرجني من الدنيا كما أدخلتني إليها بلا ذنوب ولا عيوب.
ربِّ إن كان هذا آخر عهدي بالدنيا فاجعلني من التائبين المقبولين.
اللهم اكتب لي لقاؤك وأنا خالٍ من الذنوب واجعل جنتك هي المأوى لي..
وأنت تقرأ سورة الكهف لا تنسَ أن تتدبر كيف أصلح الله حال الجدار ليتيمين لا يعلمان بشأنه، كيف حفظ مستقبل الأبوين، كيف أدار الله أمر أصحاب السفينة وحفظ أمرهم بما يُكره ظاهره وهو الخير كله، جدّد توكلك وتذكر :
﴿وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُون﴾
« القُرآن لا يُحفظ بالقُوّة
القُرآن يُحفظ بالحُب 🩵»
تبين تحفظين القرآن الكريم بس مشغولة .. وما عندك وقت وخايفة يتفلت منك .. لا تسمعي للأعذار وبادري ولو بأجزاء قليلة يا حلوتي
تفضلي طريقة .. بإذن الله تناسبك