الفوز الحقيقي أن يفوز الإنسان برضى الله، وما سوى ذلك فخسارات وحسرات، فمن زُحزح عن النار وأُدخل الجنة فقد فاز، وما الحياة الدنيا إلا متاع الغرور !!
اللهم إنا نسألك رضاك والجنة، ونعوذ بك من سخطك والنار !!
إياك أن تنسى ..
(والله خير الماكرين)
اعمل ما عليك
ودع الأمر لله
فرب الخير لا يأتي إلا بالخير
وأمر المؤمن كله خير
سيكون ما أراد الله
فوق إرادتهم ومكرهم
( مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعًا ۚ إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ ۚ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ ۖ وَمَكْرُ أُولَٰئِكَ هُوَ يَبُورُ)
اللهم ذهاب بلا عودة
اللهم أمان ليس بعده خوف
اللهم احفظ بلاد العرب والمسلمين
اللهم اجعل ما حدث من الماضي
ونسألك برحمتك ألا تعده
على بلاد الإسلام والمسلمين ..
واجعل القادم سخاء رخاء
ورحمة وفرجا علينا أجمعين
اللهم إنا نستودعك بلاد المسلمين جميعها، شرقها وغربها، أرضها وسماءها، فاحفظها بحفظك، واكلأها برعايتك، اللهم احقن دماء المسلمين، واكفهم شر الحروب والفتن ما ظهر منها وما بطن، اللهم اجعل لهم من كل بلاء عافية ولطفاً، ومن كل شدة فرجاً قريباً، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
لا تستمعوا للأراجيف
ثقوا بالله مدبِّر الأمور
واعلموا أن الله ولي الذين آمنوا
يحفظهم ويثبتهم وينصرهم
(أليس الله بكافٍ بعبده؟
ويُخَوِّفونَك بالذين من دونه)
ما أجمل الشعب المصري..
شهامة وخُلُق وعاطفة وحُسْن عشرة،
تذكروا بأن ما تسمعونه من قلة تطعن وتحتقر وتتكبر لا يُمَثّل هذا الشعب النبيل،
من الظلمِ الحكمُ على شعبٍ بأكمله اعتمادًا على قِلّة،
هذه النوعية الشاذة موجودة في كل الشعوب.
رسالة لكل مكروب ومهموم: أبواب السماء مفتوحة، والربُّ قريب، والعطايا تنتظر صدق الطلب.
قال ﷺ
( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له ) متفق عليه .
لا تسرني الشماتة بالشعب المصري، والتحديات التي يمر بها، ولا أحب النزاعات الشعوبية التي يفتعلها الحمقى والسفهاء، أمة واحد لا تفرقنا حدود ولا تمزقنا جنسيات
{ إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون }
#سيكولوجية_الأزمات#شيء_من_الحكمة
🔹يا للمهاجرين! يا للأنصار! فكيف نطفىء نار الفتنة؟
هذه تدوينة لعلها تكون الأولى ضمن سلسلة أحاول فيها تقديم تحليل هادىء للوضع الراهن. أرجو أن يسهم هذا التحليل في فهم أعمق ل #سيكولوجية_الأزمات وكيف نتعامل مع العقل الجمعي في أوقات المحن؛ لا سيما أننا نعيش لحظة فريدة من تاريخ البشرية تحول فيها كل فرد إلى آلة إعلامية (مستقلة/غير مستقلة)، كما تتغلغل فيها الكثير من الجهات والأجهزة التي تنفذ أجندات لا تحمل الخير للمنطقة ولا للإنسان بشكل عام.
أبدأ التدوينة بإيراد حادثة من السيرة النبوية أنطلق منها للتأكيد على ظاهرة إنسانية كانت وستظل موجودة ما بقي الإنسان، ظاهرة وُجِدت في عصر النبوة الذي يُجمِع المسلمون أنه كان خير القرون فكيف بنا في هذا العصر. أورد النص كما ورد في كتب الأحاديث ثم أعلق:
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه:
كسَع رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ رجُلًا مِن الأنصارِ فقال الأنصاريُّ : يا لَلأنصارِ وقال المُهاجريُّ : يا لَلْمُهاجِرينَ قال : فسمِع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآله وسلَّم ذلك فقال : ( ما بالُ دَعْوى الجاهليَّةِ ) ؟ فقالوا : يا رسولَ اللهِ رجُلٌ مِن المُهاجِرينَ كسَع رجُلًا مِن الأنصارِ فقال : ( دَعُوها فإنَّها مُنتنةٌ ) فقال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ ابنُ سَلولٍ : قد فعَلوها لئِنْ رجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ فقال عُمَرُ : دَعْني يا رسولَ اللهِ أضرِبْ عُنُقَ هذا المُنافِقِ فقال : ( دَعْه لا يتحدَّثُ النَّاسُ أنَّ مُحمَّدًا يقتُلُ أصحابَه )
انتهى حديث الراوي.
🔹التعليق:
كان يمكن أن تأخذ هذه القصة أكثر من منحنى، كان يمكن أن تقام محاكمة لمعرفة المخطىء من المصيب؟ أليس ظاهر العقل وظاهر العدل يستوجب ذلك؟ كان يمكن للصحابة أن لا يمتثلوا فيبدأ الاقتتال؟ كان يمكن للنبي الكريم أن يأمر بقتل عبدالله بن أبي أو إخراجه لوقف مسعّر الفتنة، لكن الحكمة النبوية اقتضت علاجا غير ذلك كله.
لقد أدركت الحكمة النبوية أن الفتنة إنما هي نتاج انفعال عاطفي يستدعي تاريخاً مشحونا وتراكمات نفسية دفينة، وليست نتاج تحليل عقلي وإن تلبست بلَبوس المنطق، وإن عززت موقفها بالشواهد والأدلة، وإن كان من يسعّرها من حملة الدكتوراه كما في عصرنا هذا.
لذا كانت الآلية النبوية الناجعة لإطفاء تلك الفتنة من خلال قطع الأوكسجين عنها تماما ( دعوها فإنها منتنة ) دون الانجرار والانزلاق في محاولة #عقلنتها والاستماع لشواهد كل طرف، لماذا؟
لأن كل طرف من الأطراف لن يعدم الأدلة والأمثلة على المظلوميات التي تعرض لها وعلى خيريته وتفضله على غيره. إن الواقع يقول أن لكل اجتماع بشري و #لكل_أمة_ذاكرتان ، #ذاكرة_الوصال و #ذاكرة_القطعية وتُفعّل كل ذاكرة بحسب الحاجة والظرف والمزاج العام السائد أو الذي يُراد له أن يسود. فمثلا؛ لو ذهبت إلى رواندا اليوم فلن يتحدثوا عن الجرائم التي ارتكبتها كل قبيلة ( التوتسي والهوتو ) أثناء واحدة من أبشع المجازر التي عرفها الإنسان في العصر الحديث في التسعينيات في رواندا، بل ستجد الجميع يغني سمفونية واحدة عن التعايش والوحدة الوطنية والمستقبل الزاهر الذي ينتظر الجميع، ولو أنك أخذت نفس العينة التي تسألها اليوم وسألتهم نفس السؤال من أكثر من ثلاثين سنة أثناء الحرب الأهلية لسارع واستلّ سيف العداء والانتقام من أبناء وطنه، نفس الوطن الذي يتغنى اليوم بأن قوته في تنوعه. وقِسْ على ذلك تاريخ كل الشعوب مهما كانت طبيعة الانشطارات الاجتماعية التي مرّ بها؛ دينية أم عرقية أم قبلية أم جغرافية إلى آخر القائمة.
لن يعدم البشر أن يجدوا أسبابا للاختلاف ولن يعدموا أن يجدوا أسبابا للاتفاق؛ وكما سلف فإن لكل أمة ذاكرتين.
ولكن لكل مرحلة أسلحتها التي تُستلّ فيها بإدراك أو دون إدراك. وفي عصرنا الحالي الذي شاعت فيه المعارف الإنسانية وأساليب التسويق والسيطرة على الجماهير وتوجيه الرأي العام بشكل علمي وممنهج يصعب افتراض أن يكون التوجه نحو الوصال أو القطيعة وليد الصدفة، وإنما هو على الأغلب يدار من قبل أجهزة مخابراتية وإعلامية تخدم أجندات الجهات التي تتبعها. ويبقى السؤال ما هو دورنا في ذلك كله؟
( يتبع)
لقد بُحَّ صوتنا ونحن نقول لكم أن المسجد الأقصى مغلق في وجه المصلين والقائمين، فهذا هو اليوم السادس عشر للإغلاق، وأخشى أن يأتي ذلك اليوم الذي يُبح فيه صوتنا ونحن نقول لكم لقد هدموا مسجدكم، ولن ينفعكم حينها الندم !!
فلا تتركوا الحديث عنه ولا تنسوه ولا تخذلوه، ولا تكن أخباره حديثاً عابراً، وعلموا أولادكم حبه كما تعلمونهم السورة من القرآن، فهذا أقل شيء تقدموه له، وتعذروا به أمام الله !!
#المسجد_الأقصى
لا صلاة ولا تراويح ولا تهجد ولا جُمعة ولا جماعات
(إنا لله وإنا إليه راجعون)
مصيبة ؤكارثة إذا كانت قلوبنا حية ولازالت تغار على دين الله وعلى مقدساتنا وعلى مسرى نبيناﷺ
اللهم حرر المسجد الأقصى من خبث اليهود، اللهم أعده لنا شامخاً عزيزاً يارب العالمين
اللهم عليك باليهود فإنهم لا يعجزونك
(استدامة النعم والأمن والأمان، في دوام الشكر والاستغفار)
"العبد إذا كان دائما شاكراً مستغفراً، فلا يزال الخير يتضاعف له، والشر يندفع عنه"
"فالعبد عليه أن يشكر الله ويحمده دائما على كل حال، ويستغفر من ذنوبه.
فالشكر يوجب المزيد من النعم، والاستغفار يدفع النقم.
ولا يقضي الله للمؤمن قضاء إلا كان خيراً له".
#ابن_تيمية
من #أذكار_الصباح_والمساء:
١-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
٢-من قال: اللهم ما أصبح بي من نعمة أو بأحدٍ من خلقك، فمنك وحدك لا شريك لك، فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر يومه.
ومن قال مثل ذلك حين يمسي فقد أدى شكر ليلته".