أكثر شي مُرعب بالحياة
إنها ممكن تحيل شخص بينك وبينه ذكريات وعشرة وسنين طويلة
لمُجرد غريب
الفكرة مرعبة جدًا
تخيل بعد سنين محبة وسوالف وضحك وسهر
ينتهي بكم المطاف لغُرباء
لا أنت تعرف أخباره ولا هو يعرف أخبارك
فجيعة المرء الأولى إن نهاية الأشياء تأتي وهو غير حاسب حسابها.
تأسرني الأشياء ذاتها، الفجر، والشجر، والقطط، والبحر، والنجم،والأصدقاء الذين يضحكون بصوت مرتفع،وتجاعيد صدغ الأمهات من كثرة الابتسامة، وأحذية مخملية حمراء، والورد اليابس في المزهرية؛لأن صاحبته لا تستطيع التخلي عنه، يأسرني كل ماهو عفوي، كل الأشياء التي يضيع وصفها حين نحاول أن نكتبها
بخاطري اكتب رسالة
بدايتها:
-إلى من هانت عليه المحبّة-
لا تقول إن الليالي فرقتنا
لا تقول ظروفنا عيّت علينا
الليالي يوم ودّك! جمعتنا
يوووم ودّك كل شيء! في يدينا
ختامها:
لا عاد يطري لك تجي غير فالبال
والله ياخذ قلبي ان عاد جيتك
ماني خايف من فراقك ولو طال
اخاف ترجع لي وانا قد نسيتك
ماذا أفعل بهذا الفيض الهائل من الحنين
الذي أحمله معي في كل مكان، أين أضعه
وفي أي بقعة من قلبي سأدفن حبّك
وكل الأماكن التي مررت بها فيه
ما زالت حيّة لأنها لم تنسَ لمستك
وأنا الذي لولا أنني مازلت أحتفظ
برائحتك، لما عرفت كيف أتنفس