ثلاث شهور وآنا افضّل العزله عن الجلاس
ماغير أمشي على طاريك وأسولف على ظلّي
أقوم هناك كن الليل يبغيني بكلمة راس
بنفس الموعد اللي قلت فيه لدمعتي هلّي
کرهت الناس عقبك وإقتنعت إنّي عدو الناس
أشوف قلوبها تدعي عليّ، وقلبك يهلّي !
غريب ومسافر لحالي ودروب الأيام تعابه
أدور المنزل العالي أزايم الحمل وارقى به
ما أحب انا المركز التالي الأول أموت وأحيابه
وش عاد لو الثمن غالي روحي على العز وثابه
مضى عمر واحلامي ماتقدر تنسينيه
ليا جيت ابا ادله غصة الشوق محباله
لامر الحنين وساق قلبي على ماضيه
يدف الخيال اللي تبقا من اماله
سرابً يمره ضامي الماء ولا يحييه
على مجدبً ماينبت الزرع في جاله
تبعته وانا صبري عزومه تشد يديه
لو اجض من شمسه تذريت في ظلاله
إن كان بك همٍ يضكّ الصدر ضكّ
إركه على القرآن خله يفكّه..
ما يشفي المهموم لا صار منتكّ
إلا كلام الله.. من دون شِكّه..
وإن كان هاجوسك بتالي العشي دِكّ
أربط حزامك، وأقضب خطوط " مكه "
لو جيتها وأنتَ على صدرك بلكّ
والله لـ تنطلها، بلكّه، بلكّه
البارحة والنار تاكل من النار
وأنا ضلوعي كسرتها ضلوعي
وأقول يا هم الشقى طب وأختار
لكن لا تحلم بشوفة دموعي
الله خلقني للمهمات صبار
أيضًا ولاني بالمواقف جزوعي
بعض الخطا يمكن تمشيه الأعذار
أعدي الغلطة بكيفي وطوعي
وبعض الخطا لو ياخذ يمين ويسار
لا جيت أسامح كني أحب كوعي
لو يركض العبد بيدينه ورجلينه
الصفقه الخاسرة ماهو برابحها
إن كان مالله معاه.. ولا الله معينه
بيخرّب اللي يحسب إنه يصلحها
والعمر مهما يطول بتقضي سنينه
وأول ما يشهد على نفسك جوارحها
يالله ،،،،، بقلبٍ سليم ونيةٍ زينه
تفتح لنا أبواب ما نقدر نفتّحها .