من فوائد مجلس معالي شيخنا الدكتور #صالح_بن_حميد، حفظه الله:
أن والده، سماحة الشيخ عبدالله بن حميد، كان لا يُدرِّس يوم الثلاثاء.
وقد زار بريدةَ أحد�� طلبة العلم من الأحناف، قادمًا من جهة أفغانستان، وحضر بعض دروس الشيخ عبدالله بن حميد. فلما كان يوم الثلاثاء سأل عن الشيخ، فقيل له: إن يوم الثلاثاء إجازة. فتهلَّل وجهه وفرح، وقال: هكذا كان الإمام الأكبر أبو حنيفة النعمان؛ فإنه لا يُدرِّس يوم الثلاثاء.
كما أفادنا معاليه أن سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم كان لا يُدرِّس يوم الثلاثاء، وكذلك الشيخ عبدالرحمن السعدي كان لا يُدرِّس يوم الثلاثاء.
وأورد شيخنا ما نقله الشيخ درع الدرع في كتابه «حديث العثيمين»، وقوله عن الشيخ محمد العثيمين:
«العُطَل الأسبوعية منذ زمن، لكن بعضهم يقتصر على الجمعة فقط، وبعضهم يضيف للجمعة يوم ��لخميس، وبعضهم يجعل الجمعة ونصف الأسبوع.
وكان شيخنا عبدالرحمن بن سعدي -رحمه الله- يفعل هذا؛ تكون العطلة يوم الجمعة ويوم الثلاثاء في وسط الأسبوع؛ لئلا يتوالى يومان كلاهما عطلة، ولئلا يملَّ الإنسان.
وهذا ��رجع إلى أحوال الناس، والأحوال تختلف، فيُجعل من العُطَل ما يناسب .
"والله لا أصنع إلا هذا"
جواب الشيخ مشهور آل سلمان لضيف عجب من إنجازه وقال: إنجازك إنجاز جماعات.
👇👇
وفيه سرٌّ داوم عليه سنين، لا يأخذ من ليلتك إلا دقائق.
الزنا يجمع خلال الشر كلها :
يقول العلامة ابن القيم - رحمه الله - :
" والزنا يجمع خلال الشر كلها من قلة الدين وذهاب الورع وفساد المروءة وقلة الغيرة فلا تجد زانيا معه ورع ولا وفاء بعهد ولا صدق في حديث ولا محافظة على صديق ولا غيرة تامة على أهله، فالغدر والكذب والخيانة وقلة الحياء وعدم المراقبة وعدم الأنفة للحرم وذهاب الغيرة من القلب من شعبه وموجباته،
ومن موجباته غضب الرب بإفساد حرمه وعياله، ولو تعرض رجل إلى ملك من الملوك بذلك لقابله أسوأ مقابلة.
ومنها سواد الوجه وظلمته وما يعلوه من الكآبة والمقت الذي يبدو عليه للناظرين. ومنها ظلمة القلب وطمس نوره وهو الذي أوجب طمس نور الوجه وغشيان الظلمة له ومنها الفقر اللازم.
وفي أثر يقول الله تعالى "أنا الله مهلك الطغاة ومفقر الزناة".
ومنها أنه يذهب ��رمة فاعله ويسقطه من عين ربه، ومن أعين عباده.
ومنها أنه يسلبه أحسن الأسماء وهو اسم العفة والبر والعدالة ويعطيه أضدادها كاسم الفاجر والفاسق والزاني والخائن.
ومنها أنه يسلبه اسم المؤمن كما في الصحيحين عن النبي ﷺ أنه قال: "لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن"، فسلبه اسم الإيمان المطلق وإن لم يسلب عنه مطلق الإيمان.
وسئل جعفر بن محمد عن هذا الحديث فخط دائرة في الأرض وقال هذه دائرة الإيمان، ثم خط دائرة أخرى خارجة عنها وقال هذه دائرة الإسلام، فإذا زنى العبد خرج من هذه ولم يخرج من هذه.
ولا يلزم من ثبوت جزء ما من الإيمان له أن يسمى مؤمنا، كما أن الرجل يكون معه جزء من العلم والفقه ولا يسمى به عالما فيها، ومعه جزء من الشجاعة والجود ولا يسمى بذلك شجاعا ولا جوادا وكذلك يكون معه شيء من التقوى ولا يسمى متقيا ونظائره،فالصواب إجراء الحديث على ظاهره ولا يتأول بما يخالف ظاهره والله أعلم.
ومنها أن يعرض نفسه لسكنى التنور الذي رأى النبي ﷺ فيه الزناة والزواني.
ومنها أنه يفارقه الطيب الذي وصف الله به أهل العفاف ويستبدل به الخبيث الذي وصف الله به الزناة كما قال الله تعالى: ﴿الخبيثات للخبيثين والخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات﴾.
وقد حرم الله الجنة على كل خبيث بل جعلها مأوى الطيبين ولا يدخلها إلا طيب، قال الله تعالى: ﴿الذين تتوفاهم الملائكة طيبين يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون﴾، وقال تعالى: ﴿وقال لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين﴾.
فإنما استحقوا سلام الملائكة ودخول الجنة بطيبهم، والزناة من أخبث الخلق وقد جعل الله سبحانه جهنم دار الخبيث وأهله، فإذا كان يوم القيامة ميز الخبيث من الطيب وجعل الخبيث بعضه على بعض ثم ألقاه وألقى أهله في جهنم، فلا يدخل النار طيب ولا يدخل الجنة خبيث.
ومنها الوحشة التي يضعها الله سبحانه وتعالى في قلب الزاني وهي نظير الوحشة التي تعلو وجهه، فالعفيف على وجهه حلاوة وفي قلبه أنس، ومن جالسه استأنس به، والزاني تعلو وجهه الوحشة ومن جالسه استوحش به. ومنها قلة الهيبة التي تنزع من صدور أهله وأصحابه وغيرهم له، وهو أحقر شيء في نفوسهم وعيونهم، بخلاف العفيف فإنه يرزق المهابة والحلاوة.
ومنها أن الناس ينظرونه بعين الخيانة ولا يأمنه أحد على حرمته ولا على ولده.
ومنها الرائحة التي تفوح عليه يشمها كل ذي قلب سليم تفوح من فيه وجسده ولولا اشتراك الناس في هذه الرائحة لفاحت من صاحبها ونادت عليه ولكن كما قيل
كل به مثل ما بي غير أنهم ∗∗∗ من غيرة بعضهم للبعض عذال
ومنها ضيقة الصدر وحرجه،فإن الزناة يعاملون بضد قصودهم، فإن من طلب لذة العيش وطيبه بما حرمه الله عليه عاقبه بنقيض قصده فإن ما عند الله لا ينال إلا بطاعته، ولم يجعل الله معصيته سببا إلى خير قط،ولو علم الفاجر ما في العفاف من اللذة والسرور وانشراح الصدر وطيب العيش لرأى أن الذي فاته من اللذة أضعاف أضعاف ما حصل له، دع ربح العاقبة والفوز بثواب الله وكرامته.
ومنها أنه يعرض نفسه لفوات الاستمتاع بالحور العين في المساكن الطيبة في جنات عدن وقد تقدم أن الله سبحانه وتعالى إذا كان قد عاقب لابس الحرير في الدنيا بحرمانه لبسه يوم القيامة وشارب الخمر في الدنيا بحرمانه إياها يوم القيامة فكذلك من تمتع بالصور المحرمة في الدنيا بل كل ما ناله العبد في الدنيا فإن توسع في حلاله ضيق من حظه يوم القيامة بقدر ما توسع فيه وإن ناله من حرام فاته نظيره يوم القيامة.
ومنها أن الزنا يجرئه على قطيعة الرحم وعقوق الوالدين وكسب الحرام وظلم الخلق وإضاعة أهله وعياله وربما قاده قسرا إلى سفك الدم الحرام وربما استعان عليه بالسحر وبالشرك وهو يدري أو لا يدري،فهذه المعصية لا تتم إلا بأنواع من المعاصي قبلها ومعها ويتولد عنها أنواع أخر من المعاصي بعدها فهي محفوفة بجند من المعاصي قبلها وجند بعدها، وهي أجلب شيء لشر الدنيا والآخرة، وأمنع شيء لخير الدنيا والآخرة، وإذا علقت بالعبد فوقع في حبائلها وأشراكها عز على الناصحين
الهاربون من جحيم "الروض المربع"!
حُدِّثت قبل سنوات عن (أ.د) في الفقه امتلأت سيرته بالأبحاث المنشورة والعضويات في مجامع ولجان مشهورة، جاء إلى بلد ليدرِّس في كلية الشريعة فيه، وكان المقرر هو الروض المربع، وتهيأ الطلاب لسيل التصوير المتدفق، ولنهر التعليل الجاري، ولماء التخريج المنهمر، لكنهم لم يجدوا غير كِسَفٍ من الجهل ساقطة عليهم.
ولم أستبعد ما قيل لي وأنا صاحب تجربة في الجلوس إلى (أ.د) آخر ليشرح لنا الروض المربع، ورأيت كيف تداخلت عنده قواعد المذاهب المفترقة، وتفرقت مقاصد الكلام المجتمعة، وضاع الفهم في مسالك هروبه إلى تفاصيل خارجة عن دراسة الفقه.
ومن أسرار هذا الهروب والاضطرار غير المرغوب أن للفقه حقيقتان: (عليا) وهي فهم الكتاب والسنة، و(دنيا) وهي فهم كلام الفقهاء، وهؤلاء ليسوا في العليا ولا في الدنيا، وإنما هم يدورون حول أسوارهما، يقطفون ما دنا منهم ويعيبون ما بعُد، استهلكوا طاقاتهم في تنظير التطوير وأحلام الت��ديد ومُتَّكأ المقاصد، واستفرغوا أنظارهم في أبحاث النقد والمقارنة والمقاربة، والمتورِّع منهم من اكتفى بمنزلة العامي الذي يسأل عالمًا يبني على جوابه ويلتزم به ويُلزِم، ويقف في ��حثه عند حدود نتيجة انتهى إليها سابقه، حتى بنوا هرمًا هشًّا صعدوا فوقه لتراهم العقول ويرشدوها، والهرم يميل بهم كلما هبَّت رياح الفقه العتيق وانبعث ذكره وطارت جُمل متونه في الناس، فهل يذمُّون الهرم؟ لا، بل يعيبون الرياح وما جاءت به، ويهربون منها ما استطاعوا، وينهون عن قربانها إذا سُمِعوا.
لهذا أجدني أفهم قلق بعضهم في هذه المنصات، وألاحظ تسرُّبه من صدورهم في صورة نقد واستدراك، وتغطيته من أفواههم بثوب تجديد ومواكبة.
أخي #طالب_العلم، فقه الكتاب والسنة أجل درجة، والصعود إليها يكون بالإحاطة أولًا بطريق من طرق الفقه المعتبرة، أما وُرَش التفكير، وتدريبات النقد، ولقاءات المهارات، وأبحاث المقارنات، فقصاراها أن تجعلك صحفيًا ذا عناية بشأن الفقه وتاريخه وأبحاثه.
أشهدكم بالله على حبّ صاحب هذا الكتاب في الله.
قرأته قراءةدقيقة فامتلأ القلب حباً وهيبة لهذا الشيخ الجليل الذي لم تقرّ عيني بعد برؤيته.
ولو أقسمت :
- أنه أعظم شروح «بلوغ المرام» وأنفعها لطالب العلم
- وأن من حفظ أحاديثه،ومسائله، وفهمها حقّ الفهم لتقدم في العلم منزلة عظيمة؛
ما حنثت!
أحيانًا قد تضيق بأحدنا الأرضُ بما رحبت، وتنسد في وجهه أبوابُ الرزق، وتتكالب عليه الهموم والغموم، وتتوالى عليه الأزمات والنكبات، وصورٌ من الفشل والإخفاقات، ويظن - إنْ لم يُسِئْ - أنَّ ذلك محضُ قضاءٍ وقدرٍ، وينسى أو يغيب عن ذِهنه أن الله قد جعل لكل شيء سببًا، ولهذا فإنَّ من أعظم مايجب على من كانت هذه أحواله ألا يكتفي بنسبة ما يحصل له إلى القضاء والقدر، وإنما ينبغي له أن يبحث عن أسباب ذلك، سواءً كانت أسبابًا مادية، أو أسبابًا شرعية
ألا وإنَّ من أعظم أسباب تكدر حياة العبد، وضيق معيشته، وكثرة مشكلاته، وتعثر مشاريعه:
سوءَ علاقة العبد مع ��به ﷻ، حيث إضاعةُ الصلوات، والتفريطُ في الواجبات، وكثرةُ الوقوع في المحرمات والموبقات، وقطعُ ما أمر الله به أن يُوصل، وعدمُ تعظيم ما أمر ﷲ به أن يُعظَّم، ومضادةُ العبد في أفعاله وأقواله وسائر تصرفاته مرادَ الله منه في أمره ونهيه.
فإنَّ ﷲ سبحانه وتعالى مالك الكون، وبيده الأمر كله، وهو سبحانه أكرم من أن يفعل ذلك بعباده المؤمنين الصادقين، وقد وعد ووعده الحق عبادَه المؤمنين بقوله تعالى: ﴿ من عمل صالحًا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياةً طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون﴾
ولكنَّ المصيبةَ عندما ينسى العبدُ ربَّه، فيترك ما طلبه منه ربه ﷻ، فينساه حينئذ ربه ويتركه ويهمله ﴿ نسوا ﷲ فنسيهم﴾
وكيف يرجو الفلاحَ والنجاحَ؟
وكيف يطمع في الحياة الهنية الرضية؟
وكيف يأمل في كشف الكروب، وزوال الهموم والغموم؟
وكيف ينشد سعةَ الرزق، ورغدَ العيش؟
كيف يطلب ذلك كلَّه مَنْ أعرض عن مولاه وترك طاعته، فنسيه ربه وأهمله وتركه من كرامته ومن كل خيرٍ جزاءً وفاقًا ﴿وما ظلمهم ﷲ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون﴾
إذا رأيت من نفسك المداومة على الدعاء بما فيه صلاح دينك ودنياك من الهداية، والعافية، والحياة الطيبة، خاصة في السجود، وقبل السلام من الصلاة، وبعد الأذان، وعصر #الجمعة فاعلم أن ذلك توفيق واختصاص وحفظ وتأييد.
والموفق السعيد يصبر على الدعاء، ولو تأخرت الإجابة سنين عددا.
قال #ابن_تيمية:
"إذا أراد الله بعبد خيرا ألهمه دعاءه..وجعل ذلك سببا للخير الذي قضاه له".
شكرا للديوان الملكي السعودي ومستشفى الملك فيصل التخصصي على ��لاجهم والرعاية والعناية التي أحاطوني بها،والشكر موصول للمشايخ الذين شفعوا لي، للعلاج خصوصا الشيخ سعد الشثري.
أحد المشايخ الفضلاء سُئل عن حفظ نونية ابن القيم -رحمه الله- (نحو ٦٠٠٠ بيت)، وعمّا ذُكر من أن الفرق التي ترد عليها قد اندثرت، فأجاب بما يلي، وأنقل جوابه للفائدة، وطلب أن لا يُذكر اسمه:
"... «الكافية الشا��ية» لابن القيم كتاب عظيم، وقد كان علماؤنا وما زالوا كما لا يخفى عليكم يعتنون بها حفظًا وقراءةً وتعليقًا وشرحًا ونسخًا وتصحيحًا.
فمن كانت له همة ورغبة في حفظها فهذا أمر حسن، ولا سيما المتخصص في علم العقيدة، وإن كان هناك ما هو أولى منها بالحفظ، سواء للمتخصصين أو لغيرهم. والناس في ذلك على مراتب ثلاث:
الأولى: المتخصص في علم العقيدة، ومن كانت له رغبة وقدرة على حفظها؛ فهذا يُشجَّع على ذلك بعد إتقان المتون التأسيسية في الاعتقاد، مثل: (كتاب التوحيد وكشف الشبهات، والواسطية والطحاوية، وسلم الوصول والسفارينية)، ونحوها؛ مع الحرص على فهم معاني النونية، وألا يقتصر على مجرد حفظ ألفاظها.
الثانية: غير المتخصص، أو من يشق عليه حفظها كاملة؛ فهذا يمكنه أن ينتقي منها بعض الأبيات والمقاطع النافعة ويحفظها، وقد انتخبت منها عدة منتخبات.
الثالثة: من يشق عليه الحفظ جدًّا، أو لم يتقن بعدُ متون العقيدة الأساسية؛ فهذا يُوجَّه إلى العناية بغيرها مما هو أولى منها وأهم.
وأما ما ذُكر من اندثار الفرق الضالة التي يرد عليها ابن القيم، فهذا لا يُسلَّم على إطلاقه؛ فكثير من هذه الفرق أو امتداداتها لا يزال موجودًا إلى الآن، وما اندثر منها فلا تزال أصوله ومقالاته وآثاره حاضرة بصور مختلفة؛ فمثلًا: أصل تقديم العقل على النقل أساس لكثير من الانحراف قديمًا وحديثًا.
وكذلك النسبة المذكورة -وهي أن ثلثي النونية في الرد على فرق قد اندثرت- قد لا تكون دقيقة.
وعلى كل حال، فللنونية فوائد كثيرة ومتنوعة، منها:
١. أنها نظم سهل قريب المأخذ، فألفاظها في الجملة قريبة إلى الفهم، وإذا حفظها الطالب رسخت في ذهنه؛ فهي من خير ما يعين على ضبط مسائل الاعتقاد، ومعرفة أقوال الفرق، واستحضار وجوه الرد عليها.
٢. أنها حوت جُلَّ مسائل الاعتقاد المهمة التي خالفت فيها الفرقُ مذهبَ أهل السنة، فهي موسوعة عقدية كبرى في هذا الباب؛ ولهذا غصَّت بها حلوق أهل ال��دع على اختلاف مشاربهم.
٣. أن فيها كثيرًا من الموضوعات النافعة في إصلاح القلب وتزكية النفس، والمفيدة للداعية في إرشاد الناس ووعظهم، ولا سيما ما يتعلق بمحبة الله عز وجل، والشوق إلى لقائه، وبيان معاني أسماء الله الحسنى، ووصف الجنة ونعيمها، وغير ذلك مما هو منثور فيها.
٤. أنها تقوي حجة طالب العلم، وتدرِّبه على منهج الاستدلال الصحيح للمسائل وكيفية الرد على المخالفين؛ وهذا يفيده في التعامل مع الشبه المعاصرة والمذاهب المنحرفة في هذا الزمن؛ إذ قد تتغير الأسماء والصور، وتبقى الأصول والشبه متقاربة.
٥. أنها تُكسب طالب العلم دقةً في صياغة مسائل الاعتقاد والتعبير ع��ها، وقدرةً على تحريرها وتمييز الفروق الدقيقة فيها؛ لما تضمنته من مصطلحات علمية، وتقييدات مهمة، وتمييز دقيق بين أقوال الفرق والمذاهب المختلفة.
وقد أوصى شيخنا العلامة/ محمد بن صالح العثيمين -رحمه الله تعالى- بحفظها في أول درسٍ من تعليقه الثاني على النونية، وهذا رابط كلامه رحمه الله:
https://t.co/w4VfbFQdxT
وأما القرآن الكريم والأحاديث النبوية فهما فوق هذا كله، والكلام فيمن حفظ القرآن وقدرًا طيبًا من الأحاديث النبوية.
والله ولي التوفيق، وهو أعلم وأحكم.
--
الوصية لطلاب العلم بحفظ أبيات (الكافية الشافية) | الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله-.
إل طلاب العلم ..
يمكنكم الاستفادة من جميع دروس الشيخين الكريمين:
د. أنس بن عادل اليتامى
د. عبدالعزيز بن عدنان العيدان
المرفوعة على حساب مدرسة رباط الحنابلة @ribat_hanbali
في موقع اليوتيوب:
https://t.co/LrOBCq92P1
@alhabashi@Zawaya_Co النبي – صلى الله عليه وسلم – قال :إن رجلا كان فيمن كان قبلكم أتاه الملك ليقبض روحه ، فقيل له : هل عملت من خير ؟ ، قال : ما أعلم ، قيل له :انظر ، فقال :ما أعلم شيئا ، غير أني كنت أبايع الناس في الدنيا وأجازيهم ، فأنظر الموسر ، وأتجاوز عن المعسر ، فأدخله الله الجنة ) رواه البخاري
#صدر_حديثاً
البيان الممتع
في شرح الروض المربع
للشيخ أ.د./سامي بن محمد الصقير
عضو هيئة كبار العلماء
وأستاذ الفقه جامعة القصيم
“ كتاب الطهارة “
مجلد
نشر دار ابن الجوزي@aljawzi
ولعل الله ييسر طباعة شرح الشيخ كاملاً قريباً .
يقول البسام رحمه الله في علماء نجد (١٧٠/٥) عن مكتبة الشيخ علي آل بنيان (ت: ١٣٩٩هـ) في حائل: «ومن أغرب ما فيها "كشاف القناع شرح الإقناع" للشيخ منصور البهوتي بخط المؤلف، وقد ��غرته وزارة العدل فتملكته منه بثمنٍ خيالي، فهو الآن من مدَّخرات الوزارة».وقد طُبع الكتاب بتحقيق لجنة علمية تابعة لوزارة العدل معتمدة على هذه النسخة.