رد شافي وكافي للدكتور عبدالغني الرحيلي على مدّعي الخولانية بمنهجية علمية تاريخية
https://t.co/CKR3Q1ny2m
شاهد مقطع الفيديو الخاص بـد. عبد الغني الرحيلي.! #TikTok
رد شافي وكافي للدكتور عبدالغني الرحيلي على مدّعي الخولانية بمنهجية علمية تاريخية
https://t.co/CKR3Q1ny2m
شاهد مقطع الفيديو الخاص بـد. عبد الغني الرحيلي.! #TikTok
مقالتي هذا الأسبوع عبر الجزيرة الثقافية.
بعنوان:
السردية التاريخية بين الفحص العلمي والتسليم الأعمى..
هل يكفي شيوع الرواية لتصبح حقيقة تاريخية؟
#خالد_بن_مرشد
بين الصفة والإكليل تناقض فيه تحليل
لا شك أن الحسن بن أحمد الهمداني -رحمه الله- عالم في أنساب اليمن وأرضها، وهو أعلم الناس بها عن مشاهدة ومعايشة، وعليه يعول الباحثون في أنساب اليمن وجغرافيته وأحداثه، لا على غيره. ولكن فيما يخص المدينة المنورة ونواحيها، فقد اعتمد على الروايات، وليس على المشاهدات، لعدم وقوفه بنفسه على تلك الديار، ومعرفة أهلها وأرضها، وهو ما أظهر تناقضاً واضحاً فيما يخص تلك الديار بين كتابه صفة جزيرة العرب، وكتابه الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير، كما أوضح ذلك الأستاذ هشام العوفي في بحثه: (تفنيد أخبار حرب في مختصر الإكليل: دراسة استدلالية على ضوء نصوص الهمداني في صفة جزيرة العرب) المنشور في منصة (X)، حيث وجد العوفي في بحثه تناقضاً جغرافياً واضحاً في مناطق بني حرب، بين كتابي الإكليل وصفة جزيرة العرب، فيما يلي نصه:
((رواية مختصر الإكليل:
تقدم هذه الرواية بني حرب كقبيلة طارئة دخلت الحجاز سنة ١٣١هـ واستقرت في الجنوب الغربي من المدينة (ينبع، رضوى، قدس). وتدرج هذه المناطق ضمن «مواطن حرب الأولى»، وترسم صورة درامية من النزاع والإجلاء: أزاحت عنزة نحو خيبر ودفعت مزينة نحو ساحل الجار.
رواية صفة جزيرة العرب:
تثبت استقرار حرب شمال المدينة بين خيبر ووادي القرى والعيص، وتؤكد أن قدس ورضوى وينبع والأشعر من ديار جهينة خالصة. وتصف مجاورتها مع جهينة ومزينة، وتصور خيبر كمنطقة سكانية خليط).
هذا التناقض له ما يبرره، وسوف نوضح المسألة من خلال ظروف تأليف الكتابين، وسنبدأ بالأقدم تأليفاً، وهو الإكليل:
أولاً/ عند تأليف الهمداني كتاب الإكليل من أخبار اليمن وأنساب حمير، الذي ذكر فيه (بني حرب) ومواضعهم (ينبع، رضوى، قدس)، لم يعتمد على المشاهدة، والاستماع المباشر من أهل تلك الديار، وإنما بالاستماع لراوٍ واحدٍ هو (ابن المحابي)) وجاءت هذه الرواية عام 322هـ تقريباً، بينما هجرة بني حرب المزعومة عام 131هـ! وهنا لابد وأن نتوقف عند المدة الزمنية الفاصلة بين حدث الهجرة، والرواية، والتي تقدر بـ(200) عام تقريباً، مع ملاحظة أنّ هذه الرواية (مع طول البعد الزمني بين الحدث والرواية) لا يوجد ما يسند صحتها، من روايات أخرى من طرق مختلفة، ولا بشواهد شعرية ونقوش صخرية، مع وجود الشعر، ووفرة النقوش!
ثانياً/ كان الهمداني -رحمه الله- قد اختلط بالعلماء والأدلاء إبان سكنه في مكة المكرمة لعدة أعوامٍ قاربت الأربع، وقد سمع من الأدلاء، واستطاع اختبار أقوالهم لكثرة مصادر الرواية، ولهذا جاء في كتابه صفة جزيرة العرب، أن مناطق بني حرب، شمال المدينة، بين خيبر ووادي القرى والعيص، مع تأكيد أن قدس ورضوى وينبع والأشعر من ديار جهينة خالصة لهم.
وكنت قد تساءلت عن عدم انتباه الهمداني لهذا التناقض الواضح عند تأليفه كتاب صفة جزيرة العرب، إذ كيف يدون معلوماتٍ عكس التي سبق وأن دونها في كتاب الإكليل! فوجدت أنه من غير المنطقي ألا يتذكر تلك المعلومات، أو على الأقل الرجوع لكتابه السابق (الإكليل) ليتأكد منها! حينما أراد تدوينها في كتابه الجديد (صفة جزيرة العرب)! وقد غلب على ظني أنّ كتاب الإكليل طاله التزوير والعبث من حذفٍ وإضافةٍ وتعديل، وأن الهمداني بريء من هذا الإكليل الذي بين أيدينا.
وأخيراً!
يقول الجاسر -رحمه الله- :(ينبغي لنا أن ننظر إلى تاريخنا نظراً مجرداً إلا للبحث عن الحقيقة، مجرداً من كل شيء إلا للبحث عن الحقيقة).
رسائل نيرة من سعادة المهندس عبدالكريم الحنيني الحربي في مدح شعراء قبيلة حرب وذكر امجاد الرعيل الاول من السابقين الاولين اصحاب السبق في نصرة هذا الدين
كل الشكر والتقدير سعادة المهندس
نبارك للشيخ خالد بن مبيريك محافظ محافظة رابغ بصدور الامر السامي بترقيته للمرتبة الخامسة عشر فهو اهلاً لها ومستحقها ونتمنى له مسيرة مصحوبة بالتوفيق والسداد
ذكر البروفيسور وليم أوكسنولد في كتابهRELIGIN,SOCIETYAND THE STATE IN ARABIA ( The Hijaz Under Ottoman Control)عن قبيلة حرب ما يلي :
- قبيلة حرب أكبر القبائل على الإطلاق في إقليم الحجاز.
- جزء من قبيلة زبيد في حرب يقيم على شاطئ البحر الأحمر ويعمل في التجارة
- في بدايات القرن التاسع عشر كان إجمالي المعونات التي تدفعها الحكومة العثمانية لقبائل الحجاز تتراوح ما بين ٣٥ ألف و٤٠ ألف ليرة تركية إضافة إلى الحبوب، وقبيلة حرب أكثر المستفيدين من هذه الأموال لأنهم كانوا يتحكمون في طريق جدة- مكة المكرمة – المدينة المنورة - ينبع وكان يوجد طريق واحد فقط في شمال المدينة المنورة خارج نطاق سيطرتهم.
- في الأعوام ١٨٦٤م – ١٨٦٥م تسلم ٨٣ فرداً من قبيلة حرب ٤٧١١ أردباً من الحكومة العثمانية وفي عام ١٨٨٠م أصبحت حرب تحصل على المزيد، فزعيم قطاع مستورة ( يقصد الشيخ بن مبيريك زعيم قبيلة حرب، ومقرهم الآن رابغ ) والذي يتحكم في جزء من طريق المدينة حصل على ١٠٦٤ ليرة تركية ، ولقد أرتفعت تلك الأموال اكثر في عام ١٨٩٠م ، وفي عامي ١٨٥٣- ١٨٥٤م حصل زعيم قبيلة حرب على ٤٦٠٩ ليرة تركية . مقابل تأمين الحجاج
- يصف الكاتب قوة القبائل في الحجاز وخصوصاً قبيلة حرب ويقول لو أن مجموعة من قبيلة حرب قررت أن تسيطر على مناطق التلال والممرات الضيقة بين ينبع والمدينة فإنه من المستحيل زحزحتهم عنها فهم يقاتلون أفضل من الجيوش المنظمة العثمانية وبإمكانهم هزيمة الجيش العثماني المنظم .
الباحث الجيني@Y_Alalie يتعرض لهجوم من قبل اوباشE-M84
لانه اجتهد واخرج لهم عينات من مسقط راسهم فجن جنونهم😂
هاهم يحاولون ان يرهبونه بمشايخ قبيلته!
وللاسف سبق وان استخدمو ضدنا نفس التكتيك فقد اقحمو مشايخنا ضد باحثيننا المجتهدين بالانساب لمحاربتهم وثنيهم
@aabintama@bafwmalz
بفضل الله تم نشر مقالة (بين سطور الاكليل ) في مجلة العرب المحكمة اليوم الاثنين الموافق ١٩/ ٥ / ٢٠٢٥م
بين سطور الإكليل
بقلم بدر الزبالي
https://t.co/VdQaBuiXm2
بين وهم النسب وصحوة النقد: قراءة في كتاب الإكليل ودراسة بدر الزبالي
بقلم: الشريف محمد بن علي الحسني
المقدمة
ظل كتاب *الإكليل* للهمداني، لعقود طويلة، حجر أساس في دراسة الأنساب اليمنية وتاريخ جنوب الجزيرة العربية، بما يحمله من روايات ومقطوعات شعرية وسرديات تاريخية. إلا أن السنوات الأخيرة شهدت تحولًا في قراءة هذا التراث، وبرزت موجة نقدية جديدة تسعى لكشف أبعاد التزييف، والخلط، والتدخلات المتأخرة في بعض نصوص الكتاب، كان من أبرزها ما قدمه الباحث بدر عايد الزبالي في دراسته المعنونة بـ"بين سطور كتاب الإكليل"، المنشورة في مجلة العرب.
أولاً: مساءلة المتن وتحقيق النص
يُظهر الزبالي أن كثيرًا من النصوص المنسوبة إلى *الإكليل* لا يمكن الركون إليها، إما لانعدام التوثيق، أو لوجود مؤشرات تحريفية واضحة، كتكرار الأبيات، والخلل في التراكيب، أو اضطراب النسق الزمني والمضموني داخل النص الواحد. كما ينتقد بشدة الطبعات المعاصرة للكتاب، وخاصة نسخة محمد بن علي الأكوع، التي يقول عنها إنها "ليست من الأصل"، بل "مختصر" مأخوذ من ملخصات سابقة تعود إلى نشوان الحميري أو تلامذته.
ثانيًا: اضطراب النسبة وتضخم الأنساب
يُلفت الزبالي إلى أن كثيرًا من أعلام الشعر والنسب في اليمن قد نُسبت إليهم أقوال أو روايات بلا دليل، وأن هذه النسبة كثيرًا ما جاءت مدفوعة برغبة إثبات المجد القبلي والسياسي في مواجهة التيار "الشمالي" زمن الدولة الأموية والعباسية. ويُشير إلى أن ذلك أدى إلى إدخال نصوص أسطورية، ومرويات غير قابلة للتوثيق، كقصائد تُنسب إلى حسان بن ثابت دون سند، أو أخبار عن ملوك سبأ وحمير على هيئة شبه خرافية.
ثالثًا: نقد التحقيق الأكوعي
أفرد الزبالي حيّزًا واسعًا لنقد تحقيقات الأكوع، متهمًا إياه بالتحوير في النصوص، والاعتماد على مخطوطات غير مكتملة، بل وتلفيق بعض النصوص لتناسب أطروحته حول عظمة اليمن القديم. ويشير إلى أخطاء جسيمة، كتكرار المقاطع دون تنبيه، واستخدام صور ضوئية غير واضحة، وترجمات غير دقيقة، مما جعل أجزاءً من *الإكليل* تبدو وكأنها "قصاصات مترامية" لا يجمعها نسق.
رابعًا: دعوة إلى تفكيك الرواية اليمنية الكلاسيكية
لا تقف أهمية الدراسة عند نقد التحقيق فقط، بل تتعداه إلى مساءلة الأساس الذي بُنيت عليه السردية اليمنية القديمة ذاتها، والتي كثيرًا ما مزجت بين الواقع والأسطورة، وبين الدين والعرق، وبين الرواية والهوى السياسي. وهذه الدعوة إلى التفكيك تتطلب مشروعًا نقديًا واسعًا يعيد قراءة هذا التراث بمنهج علمي يضع النص في سياقه، ويقرأه في ضوء مقارنة نسخ متعددة وتحليل لغوي وبلاغي دقيق.
خاتمة
تمثل دراسة بدر الزبالي نقلة في الوعي النقدي العربي تجاه نصوص كانت تُعد من المسلمات، وفي مقدمتها *الإكليل*. فهي تفتح الباب أمام مراجعة أوسع لتاريخ اليمن والأنساب، وتعيد الاعتبار للمنهج العلمي الصارم في التعامل مع مصادر التراث، بعيدًا عن التقديس أو التسييس. إن العودة إلى كتب الأقدمين لا تعني دائمًا تبجيلها، بل أحيانًا نقدها لإحياء ما فيها من حق، وتنقية ما علق بها من وهم. وبهذا تتجدد صلة العقل العربي بتراثه، وتعود الكلمة إلى مكانتها بوصفها أداة تمييز، لا تزييف.
للتوثيق
نُشرت هذه الدراسة في مجلة العرب، العدد 3–4، السنة 1431هـ، الصفحات 289–292، تحت عنوان: "بين سطور كتاب الإكليل"، بقلم بدر عايد الزبالي الحربي.
دراسة علمية جديدة بعنوان المنازل والمناهل لأشهر الأودية والنواحي بين مكة والمدينة
تتبع فيها المؤلف مواضع وديار بعض الأنصار والمهاجرين وذرياتهم والأماكن التي نزلوا بها أو عمروها.
وجمعت الدراسة بين التعريف بالمواضع، ومن نزل بها وفقا للمصادر البلدانية والتاريخية.