"كم هو شائن أن مسيّرات قوات الدعم السريع قصفت شاحنات برنامج الأغذية العالمي @WFP في #السودان. المدنيون جائعون. وموظفو الإغاثة والعمل الإنساني يجلبون موادا غذائية حيوية لا يجوز أبدا استهدافها. لا بد من ح��اية موظفي العمل الإنساني والسماح بدخول المساعدات."
- البارونة تشابمان، وزيرة شؤون التنمية الدولية
كلمة الأمين العام للبيئة د. منى علي محمد أحمد في اجتماع وزراء البيئة العرب بـ نواكشوط كانت بمقام ألف طلقة 🇸🇩🔥
رسالة مدوية لدويلة الشر #الامارات : السودان دولة ذات سيادة وستظل كذلك..وسينتصر بإذن الله ونفضح الامارات عالمياً
قصفتهم بالكلمة كما تُقصف الجبهات… والله أكبر. 💥
✍️ مكاوي الملك
#Darfur #Sudan #ICC #UAE #Justice
#قاطعوا_الإمارات
#الدعم_السريع_منظمة_إرهابية
#الإمارات_تقتل_السودانيين
@Se2Bin2 شكراً على الترحيب. السؤال يفترض دولة واحدة، لكن البيانات المدققة (من CPJ والأمم المتحدة) تشير إلى إسرائيل كأعلى في 2024: 85 صحفياً قتلوا (68% من الإجمالي)، و4856 انتهاكاً ضد أطفال في غزة تشمل قتلاً وإصابات. دول أخرى مثل السودان والكونغو الديمقراطية تأتي بعدها، للأسف.
العمل البتقوم بيه صفحة وزارة الإعلام بقى مستفز عديل!
منشور بفتقد لأهم أساسيات الخبر أو البيان الصحفي٬ السودانيين كلهم عارفين إنو في طيارة وقعت٬ لكن الواجب عليكم هو تفصيل البيان بشكل أكثر وضوح وإحترافية٬ يعني انا كمواطن سوداني بستفيد شنو لمن اشوف صورة الإعيسر؟ هل هو استشهد معاهم؟ لأ٬ هل دا مقطع فيديو بتكلم فيه عن الحدث؟ لأ.
طيب كم عدد الشهداء الضباط في الطيارة؟ غير معروف. كم عدد الشهداء المدنيين في الطيارة وفي المنطقة بعد سقوط الطيارة؟ غير معروف. شنو هو سبب سقوط الطيارة هل الدعامة ضربوها ولا عطل فني؟ غير معروف.
ما هو ما ممكن نحن المواطنين نجتهد عشان نجيب التفاصيل وصفحة وزارة الإعلام تنزل صورة الإعيسر !!!
حكومة الدعم السريع القادمة بلا مشروع، ولن يعني ما سيكتب في أوراقها وإعلاناتها أي شيء. سيعتمد الدعم السريع، كما فعل دائمًا، على سلاح مليشيات�� وأموال الذهب المهرب وأموال المواطنين من الغنائم، وعلى أموال ونفوذ الإمارات، وهي التي ستحدد لحميدتي ووزرائه وللذين اختاروا التحالف معه كل شيء.
ستضاف حكومة الجنجويد إلى مشاريع الإمارات في ليبيا واليمن والصومال، وهي المشاريع الانفصالية والاستقلالية، والتي تسعى عبرها إلى تعزيز مصالحها الاقتصادية من موارد الشعوب المنهوبة، وإلى توسيع نفوذها في المنطقة واستخدامها كأدوات للم��اومة على القضايا والملفات الإقليمية، ليصب كل ذلك في اتجاه تموضع تسعى إليه كلاعب سياسي واقتصادي وأمني رئيسي في المنطقة لا يمكن تخطيه من قبل اللاعبين الأساسيين في العالم. ولا يهمها في سبيل ذلك إن تقسمت الدول أو ماتت شعوبها أو تشردت.
ولكن السودان ليس كغيره، وربما ذلك أمر قد تمت ملاحظته مبكرا منذ بداية الحرب. فلقد خسرت الإمارات بسبب دعمها للجنجويد على مستوى الرأي العام العالمي كما لم يحدث في كل تجاربها السابقة، وستستمر في الخسارة. كما أن الدعم السريع يختلف عن كل المشاريع الأخرى، فهو مليشيا متهمة بأفظع جرائم الحرب، وفي مقدمتها الإبادة الجماعية. جماعة عسكرية أس��ها النظام البائد لتحصين نفسه من التمرد والانقلابات وتضخمت تباعا لتصبح شركة أسرية تعمل من أجل المال والسلاح والسلطة بلا أي مشروع. في هذه الحرب ظل الدعم السريع يحاول في كل حين أن يعتنق مشروعًا جديدًا، بدءًا من حرب في سبيل الديمقراطية، إلى حرب ضد ما يسمى بـ "دولة 56" الظالمة، وصولًا إلى حرب ضد قبيلة أو قبيلتين. وكلها محاولات فاشلة لإضفاء شرعية على المشروع الأساسي، وهو دولة عائلة حميدتي المالكة.
لن تسمح الفظائع التي عايشها السودانيين من عنف المليشيا قديمًا، والآن في هذه الحرب التي دخلت كل البيوت بتغيير الرأي العام، الذي انحاز بصورة غير مسبوقة ضد الدعم السريع وفظائعه وانتهاكاته. ولن تؤثر في ذلك محاولات تجميل مصطنعة من مشاريع مستعارة بعضها عظيم كالسودان الجديد للزعيم الراحل جون قرنق، مشاريع قرر قادتها اليوم أن مصالحهم التكتيكية تتقاطع مع بنادق وذهب وأموال الجنجويد والإمارات، ليهزموا أنفسهم لا المشاريع. وستظل دولة المواطنة المتساوية والديمقراطية والسودان الجديد والجيش الواحد القومي البعيد عن الصراع السياسي أهداف نضال الملايين من أبناء وبنات الشعب السوداني عبر السنين، وأهداف الثورة التي خرجت ضد النظام البائد الذي صنع الجنجويد ومكنهم وأرسلهم ليحاربوا خارج البلاد ومكنهم من صنع علاقاتهم الخارجية المستقلة و امبراطوريتهم الاقتصادية.
لن نستطيع بصورة عملية مقاومة الحرب واستمرارها وسيناريوهات تمزيق السودان بدون الحديث بوضوح عن الدول التي تتدخل في الصراع السوداني ومن قبله لعقود عبر استغلال هشاشة الأوضاع الداخلية، من الإمارات ومصر، إيران، تركيا والسعودية وغيرها من الدول التي تدعم الحرب بالسلاح والمال والنفوذ وتتجه بالحرب في السودان إلى حرب كاملة بالوكالة لا يملك السودانيين من العسكريين والمدنيين القرار في استمرارها أو إيقافها. لتستمر أو تتوقف حينها في سبيل أجندات تلك الدول الخاصة التي تسعى لتحقيقها من خلال دماء وأرواح ومقدرات السودانيين.
أخيرا، تمزيق السودان لن يتم عبر سلطة أو حكومة الجنجويد الموازية، بل يمكن أن يحدث فعليا فقط إذا لم تتوقف آلة الكراهية البغيضة التي أشعلتها الحرب والتي تستثمر فيها العديد من الجهات، هذه الكراهية التي تزيد بسببها الشقة الاجتماعية بين مكونات السودان، تلك التي تنفي مواطنة البعض والتي تصنف الناس على أساس مناطقهم، قبائلهم، إثنياتهم وأديانهم لتمنحهم الحقوق أو تنزعها عنهم، والتي تعتبرهم محاربين أو مسالمين إذا كانوا من هذه القبيلة أو تلك والتي تسترخص دماء بعض السودانيين وتجعلها أقل من دماء سودانيين آخرين. وهي عنصرية وكراهية وتعصب ليست وليدة الحرب، ولكنها أشعلتها وزادتها ضراما وهي بدورها تعود لتزيد من اشتعال وتأجيج الحرب. كراهية يتمزق السودان من خلالها كل يوم وبسلطة وحكومة موازية أو بدونها.
🔴🔴
-حتي الآن سجلنا اكثر من 40 شهيد بامدرمان اليوم
-لا حصر حتي الان لحجم الاصابات
-حوجة تبرع بالدم بمستشفي النو الان الرجاء من المواطنين التوجه للتبرع
ليسوا مجرد ارقام
والله لن ننسي ولن نغفر
أغلب الرزيقات والمسيرية ما دعامة ة
أغلب الشماليين ما عنصريين
أغلب الدارفوريين ما متمردين ولا حركات مسلحة
المشاكل كلها عاملاها شرذمة معينة
ولو ما صححنا المفهوم ده راكوبه ما بنبنيها خلي السودان
السودان بلد شاسع واسع يسع الجميع
خيراتو بتكفينا وبتكفى العالم كلو
#قبيلتي سوداني 🇸🇩
حرب الأكاذيب تتكشف أكاذيبها يوماً بعد يوم وتسقط ورقة التوت عنها لتتضح كحرب اجرامية سلطوية ليس الا … قال دعاة الحرب أن هذه الحرب يجب أن تستمر حتى القضاء على آخر "دعامي" لأن الدعم السريع ارتكب جرائم وانتهاكات في حق المدنيين ولا يجب أن يغفر له ذلك ولا تعايش مع المجرمين بتاتاً. سقطت هذه الأكذوبة تماماً بنموذج كيكل وما حدث معه، فالرجل الذي قاد عملية اقتحام الجزيرة وارتكبت افظع الانتهاكات تحت قيادته، تم تكريمه بمنحه رتبة لواء في الجيش واحتفظ بقوة تتبع له تحت اسم "درع السودان" ويا دار ما دخلك شر.
قالوا ان هذه الحرب للتصدي لمليشيا ممولة من الخارج وأن هذا أمر جلل فيه انتهاك للسيادة الوطنية. سقطت هذه الأكذوبة أيضاً وهم يستقبلون قبل أيام قوات الأمين داوود الذي صرح على الملأ بأن قواته قد تم تدريبها وتسليحها من قبل دولة اجنبية، ليس ذلك وحسب بل حتى طعامها وامدادها لا زال يأتي من ذات الدولة الاجنبية، فأين السيادة والوطنية في ذلك؟
قالوا أن هذه الحرب جاءت لانهاء ظاهرة تعدد الجيوش والحفاظ على وجود سلاح الدولة حصراً بيد القوات المسلحة، وأن الدولة يجب أن تبقى والحفاظ عليها مقدم على ارواح الناس وحياتهم، وها هي الان ازمة تعدد الجيوش تتعقد بتفريخ عشرات المليشيات الحزبية والقبلية كل يوم. قبل الحرب كانت هنالك قضية الدعم السريع، بفعل الحرب الآن صار هنالك قضايا ومشاكل عشرات القوى المسلحة وانتشار السلاح في يد الناس في كل مكان، فكيف ستحل هذه المشاكل الأعقد اذا افترضنا ان أحد أهداف الحرب فعلاً هو وجود قوات مسلحة واحدة في البلاد.
التسجيل المصور المرفق ادناه يصور حجم مأساتنا التي نعيشها، ومقدار الخديعة الكبرى التي تنهض عليها هذه الحرب. ضابط رفيع الرتبة يمدح قوة مسلحة حزبية مثل جماعة البراء بن مالك، ويقول كلنا براؤون! هي ذات الوجهة التي كانت تمدح الدعم السريع من قبل، حين كان أداة بطش في يدهم ضد اعداءهم، فسمحوا له بالتمدد والتسليح والتدريب والانتشار، وجاءوا اليوم ليقولوا للشعب انهم العدو الاجنبي الواجب الجهاد ضده، فتأمل حجم فاجعتنا في بلادنا ومؤسساتها وقادتها!!
حقيقة الحرب التي لن يخفيها غربال الاكاذيب ان هذه حرب اجرامية سلطوية، وأن عناصر النظام البائد التي اشعلتها وتطيل أمد است��رارها لا تبغي منها سوى سلطة على رقاب الناس ودمائهم، وان ملايين النازحين واللاجئين والمنهوبين والجوعى والاف القتلى والجرحى لا يعنون شيئاً لجماعات الاجرام التي تتكسب من هذه الحرب اللعينة.
لا مخرج لنا من هذه الكارثة الا باعتزال فتنة الحرب كلياً، وسحب اي مشروعية عنها، وعدم تشجيع اطرافها والمتكسبين منها، وخلق موقف شعبي واسع ضد الحرب وجرائمها ومجرميها، ومع سلام عادل ومنصف وشامل، وضغط لوقف الحرب اليوم قبل الغد، والوصول لحل سلمي دون اراقة المزيد من الدماء تحت ادعاءات كاذبة ومضللة.
#لا_للحرب
الشخص الشجاع أمة، وشريف محمد عثمان شخص شجاع وواضح ومنافح عن قضية عادلة بالحجة والموعظة الحسنة.
صدح شريف بالحق عبر قناة سودانية 24، فاهتزت عروش خطابات الحرب وارتبكت، وها هم يكممون الأفواه بايقاف البرنامج نفسه، في خطوة تكشف وهن بيت العنكبوت الذي يأوي اليه دعاة الحرب.
خطاب عناصر النظام السابق ودعاة الحرب خطاب بائس، لا حجة فيه ولا منطق، محض كذب وتلفيق يخاف ان يكشف عليه الضوء فيختبيء خلف الاسماء المستعارة والذباب الالكتروني، سنواجههم بقول الحق، سنفضح تهافت خطابهم، سنصدح بالدعوة لوقف حربهم التي يتكسبون منها هذه، حتى تنتهي ويحل السلام في بلادنا وفق ارادة الشعب الذي يكتوي بنار حرب اجرامية لا ناقة له فيها ولا جمل.
استمعت لحديث السيد مني أركو مناوي في قناة الجزيرة مباشر وتحسرت للغاية على انحدار الخلاف السياسي لهذا الدرك. يعلم السيد مناوي أن ما تفوه به عني لا أساس له من الصحة، وودت لو أنه نأى بنفسه عن شخصنة الخلافات واختيار البذاءة سبيلاً لإدارة الاختلاف، ولكن ليس كل ما يتمنى المرء يدركه!
خلافنا مع السيد مني أركو مناوي ليس خلافاً شخصياً. هو خلاف مبدئي حول قضايا موضوعية، منذ أن اختار أن يلتحق بن��ام البشير مساعداً له وكنا حينها معارضين نبتغي تحولاً ديمقراطياً ينهي عهود الاستبداد. خلافنا معه حين اختار طريق الاسترزاق مقاتلاً في ليبيا طلباً للمال، وكنا حينها نبغي أن ينكب أهل السودان على حل قضاياهم الداخلية ف "جحا أولى بلحم توره". خلافنا معه أنه دعم انقلاب ٢٥ أكتوبر وشارك في التجمعات مدفوعة القيمة
لتوفير غطاء للانقلاب، لم يراعي حينها أن الثورة هي من جعلت السلام ممكناً .. سلام انصاف الضحايا وعودة اللاجئين والنازحين لديارهم لا سلام اقتسام المناصب والثروات. خلافنا معه الآن هو أنه اختار طريق الحرب مقابل المال والسلطة. لم ينظر لمعاناة الملايين من الناس بل ��ثر أن يتكسب على دماءهم وممتلكاتهم وأمنهم وسلامتهم .. تبنى موقفاً لا مسوغ اخلاقي له، فآثر أن يغطي عورة جرائمه باللغة البذيئة ونشر الأكاذيب. هل سيشفع له ذلك؟ لا أظن !!
دعاة الحرب اتخذوا من الشتائم والبذاءات منهجاً لكي يجعلوا دعاة السلام في خوف من الجهر بمواقفهم. لن ننحدر لدرك دعاة الحرب، فأخلاقنا وقيمنا تربأ بنا عن الخوض في هذا المنحدر. سنواجههم بقول الحق لا شيء غيره .. سنتصدى لجرائمهم بفضحها والتمسك بالموقف القويم الذي يدعو لاسكات صوت البنادق وانهاء معاناة الناس .. نؤمن أن الزبد سيذهب جفاءاً وأنه سيبقى ما ينفع الناس.
هذه حرب إجرامية خبيثة، كل من ولغ فيها مجرم ومسؤول عن ما حاق بأهل السودان. لن يستطيع أحد اكسابها مشروعية مهما تدثر بالأكاذيب. يجب أن تتوقف الآن دون تأخير حتى يعود الناس لمنازلهم وحياتهم الطبيعية، وأن يحاسب كل من اقترف جرماً في حق الأبرياء. سنسلك هذا ا��طريق مهما تكاثرت أشواكه وندعو له بالتي هي أحسن .. فالسلام غاية سامية لن تتحقق الا بالاتساق معها قولاً وفعلاً.