عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
" ما من الناس مسلم يموت له ثلاثة من الولد، لم يبلغوا الحنث ، إلا أدخله الله الجنة بفضل رحمته إياهم ".
📚 رواه البخاري 1381
عظيمُ أجْرِ مَن أُصيبَ في فَقْدِ أولادِه.
الحِنْثَ: الإثم، أي: لم يبلغوا مَبْلَغ الرجال ويجري عليهم القلم، فيكتب عليهم ما وقعوا فيه من الإثم
الحقيقة المزرية في المولد، والتي نتغافل عنها:
أن المؤرخين من أهل العلم اختلفوا في مولده صلى الله عليه وسلم على أقوال.
وذلك لأسباب، أبرزها: أنّ التاريخ الهجري لم يكن بعد، وإنما قدّروا ولادته.
أما وفاته، فقد أجمعوا عليها بأنها في هذا اليوم.
وعلى هذا، فنحن نحتفل بموته.
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
" ما من نبي إلا وقد أنذر أمته الأعور الكذاب، ألا إنه أعور، وإن ربكم ليس بأعور، مكتوب بين عينيه ك ف ر ".
📚رواه مسلم 2933
نبي: هو الذي أنبأ عن الله أي: يخبر عن الله.
أنذر: أي: خوفه وحذره.
الأعور: ذهاب بصر إحدى العينين.
كَ فَ رَ: أي المسيح الدجال كفر بالله وجحد عبادة الله -تعالى
قالت أمنا عائشة: جاءتني مسكينة تحمل ابنتين لها، فأطعمتها ثلاث تمرات فأعطت كل واحدة منهما تمرة ورفعت إلى فيها تمرة لتأكلها، فاستطعمتها ابنتاها فشقت التمرة التي كانت تريد أن تأكلها بينهما، فذكرت الذي صنعت لرسول الله ﷺ فقال: "إن الله قد أوجب لها بها الجنة".
رواه الإمامان أحمد ومسلم
بشارة لك
{وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ}
تضجّ الظروف، وتتراجع الأحلام رويدًا رويدًا، حتى يظنّ الإنسان أن ما تمناه لم يعد يناسب واقعه، وأن الأقدار قد صرفته عنه. ثم يأذن الله، في لحظةٍ واحدة، أن تجتمع مباهجه، وتأتيه أمنياته من حيث لا يحتسب.
ولو أُعطي الإنسان زمام أقداره بيده، لربما لم يجمع الله له من الخير ما جمعه؛ لكنّ الله غالبٌ على أمره، يدبّر بلطف، ويقدّر بحكمة، ويأتي بالخير في وقته الذي يعلمه.
ولا يزال العبد يُلحّ على ربّه في حاجته، ويكرر دعاءه، ويطرق أبواب السماء برجاءٍ لا ينقطع، وكلما ازداد إلحاحه، فتح الله له أبوابًا من الخير لم تكن في حسبانه، وبدّل حاله إلى أحسن حال.
ثم ماذا؟
ثم يمنحه الله فوق كل ذلك عطاءً آخر، ويهبُه حاجته الأولى التي ظلّ يدعو بها طويلًا.
فتكتمل النعمة، ويُدرك القلب أن تأخير الله لم يكن حرمانًا، وأن تدبيره كان أجمل من كل تدبير، وأن لطفه كان يرافقه في كل خطوة دون أن يشعر.
ما ألطف لطف الله، وما أعظم جبره، وما أجمل أن تأتي أقداره بعد صبرٍ ودعاء، فتقول لك الأيام: كان الله يدبّر لك ما هو أجمل مما تمنّيت.
إياك أن تتحايل على الله، فهو يراك ويسمعك ليلاً ونهاراً .
يرى أين تطلق بصرك، حلالاً كان أم حراماً ويسمع نجواك، تقوى كانت أم عدواناً .
هو أقرب إليك من حبل الوريد، يرى خلواتك أين وكيف ومع من تقضيها .
عن أنس بن مالك رضي الله عنه، قال :
قال رسول الله ﷺ :
" لا تزال جهنم تقول : هل من مزيد ؟ حتى يضع رب العزة فيها قدمه، فتقول : قط قط، وعزتك. ويزوى بعضها إلى بعض ".
📚رواه البخاري 6661
القدم صفة لله تعالى حقيقة على ما يليق بعظمته.
إثبات العزة لله تعالى
قَط قَط: يكفيني.
يُزوى: يُجمع ويُقبض
{إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ وَطْئًا وَأَقْوَمُ قِيلًا}،
والمعنى: أن في قيام الليل تزكية وتصفية لسرّك، وارتقاء بك إلى المراقي الملكية.
-التحرير والتنوير لابن عاشور (رحمه الله).
"العلم"
(هو الصاحب في الغربة والمحدث في الخلوة والأنيس في الوحشة والكاشف عن الشبهة والغنى الذي لافقر على من ظفر بكنزه والكنف-الساتر-الذي لاضيعة على من آوى إلى حرزه)
مدارج السالكين(2646/4)
" يارب" ارزقنا الذكر في عليين ..
اللهم اجعل لنا صيتا عندك في السماء ،عندك
وحدك ،لا نبتغي به لا سمعة ولا رياء ولا غرور ولا شهرة ..
اللهم اجعلنا من الانقياء الاخفياء الاتقياء..
ما الميراث الحقيقي ؟
العلم هو تركة الانبياء وأهله عصبتهم فهو حياة القلوب وأنس المستوحشين
وهو الحاكم المفرق بين الشك واليقين به تعرف الشرائع والعلم إمامك والعمل المأموم والعلم هو الصاحب في الغربة
"ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا"