@hindz5544 الله يغفر للجد و يرحمه، نظرته ذكرتني بأبوي الله يرحمه في آخر فتراته..حتى الأكل كان رافضه كذا 😭❤️🩹.
وربي يحفظ الحفيد الطيب ويحفظ له أهله ويسعدهم ببره وصلاحه يارب. 🤍
@abdullah91194 صحيح👍🏻
أنا كنت ضد هالتصرف،لذلك في يوم تخرج بنتي،قررت اني أحط بوكيهات ورد داخل بوكيه كبير للكل بلا استثناء و وزعناها أنا وبنتي برا المدرسة لكل الطالبات عشان الكل يستانس((لأنه كان ممنوع الدخول وإدخال أي شيء للمدرسة))،وبعدها تمت الموافقة من الإدارة على إدخاله،وبنتي دخلت كملت توزيع.
@era_zero_one@ll_nymeria_ll@whaj_04 هي أخطت لما ضربت عيال الناس..لكن الأمهات الثانيات بعد الغلط راكبهم هم وعيالهم ..
لأن مو منطق أشوف وأدري إن ولدي يتنمر عالناس ويتعدى عليهم و أتركه ما أعلمه ولاأربيه على احترام الغير .. مو شرط يتقبلهم لكن شرررط أنه يكون محترم ويحترم ..
@whaj_04@Farh1700@aishaalhazmi00 الغلط من بعض الأمهات اللي تاركين عيالهم بدون تربيه ولا أدب..
الأم الواعية لما تعرف إن ولدها يغلط عالغير مباشرة تحاول تعلمه وتربيه مووو تتركه ..
أكره نوعية الأمهات اللي مايربون عيالهم ويتركونهم يتطاولون عالغير وبعلمهم ولا يتحركون أبد .
.
ليتني ما قريت السالفة لأني انغبنت..😑
والله ما خالجنا خوف منذ بداية الأزمة -ولله الحمد- اعتمادًا على الله وتوكلًا عليه وحسن الظن به، ثم أننا نسند ظهورنا على قيادة رشيدة وقادة حكماء أشداء جمعوا بين الحكمة والقوة وحسن التدبير في كافة الأمور، ورجال أمن نأتمنهم على الأروح وكل ما دونها،
وإن لزم الأمر واشتدت الأمور فنرخصها دون ذرة من تراب هذه البلاد الطاهرة..
بردًا وسلامًا وجزاكم الله عنا جنته ورضوانه وبركته 🇸🇦
كما تقول العرب: أُريدُ حياتهُ ويريدُ قتلي ..
ما أقبح الجبن والخيانة والغدر
يعلمون أن المملكة أكدت أنها لن تُستخدم أراضيها لغزوهم، ثم تأتي هجمات جبانة تم وأدها والتصدي لها، هذا والله اللؤم والفشل بصورته الجليّة الواضحة.. حرس الله المملكة العربية السعودية وأدامها أرض الأمان وحارسة القيم والنبل العربي والإسلامي .. وقوف دائم مع الأصحاب والدول الشقيقة وفي كل موقف صعب تتجلى المملكة لتمثل هذه المبادئ والقيم الراسخة في أراضيها ونفوس قادتها وشعبها 🇸🇦
يقول فضيلة الشيخ "علي الطنطاوي" رحمه الله:
رأيتُ إبنتي البارحة تأخذ قليلا من الفاصوليا والأرز، ثم وضعتها في صينية نحاس وأضافت إليها الباذنجان والخيار وحبات من المشمش ..
و همّت خارجة، فسألتُها : لمن هذا ؟
فقالت :إنه للحارس، فقد أمرتْني جدّتي بذلك ...
فقلت: أحضري بعض الصحون، وضعي كل حاجة في صحن ورتّبي الصينيةوأضيفي كأس ماء ومعه الملعقة والسكين، ففعلت ذلك ثم ذهبت ..
وعند عودتها سألتني لمَ فعلتُ ذلك ؟
فقلت: إنّ الطعام صدقةٌ "بالمال"، أما الترتيب فهو صدقةٌ "بالعاطفة" ..
والأولُ يملأ البطن، والثاني يملأ القلبَ..
فالأول يُشعِر الحارس أنه متسولٌ أرسلْنا له بقايا الأكل
أما الثاني فيُشعره أنه صديقٌ قريب أو ضيفٌ كريم ..
وهناك فرق كبير بين عطاء المال وعطاء الروح،
وهذا أعظمُ عند الله و عند الفقير ..
فليكنْ إحسانُكم ملفوفاً بكرَمٍ و محبة.. لا بذلٍّ و مهانة.
"النجاح في رمضان ليس فيما "نجمعه" من طاعات فقط، بل فيما "نتركه" من عادات أثقلت مسيرنا؛ فبقدر ما يتخفف المرء من شواغل الدنيا، تسمو روحه في مراتب العبودية."