هذه الدراسة تسلط الضوء على آلية انتقائية في الذاكرة، لكن المثير للاهتمام هو أن الدماغ لا يخزن الأحداث بناء على حدتها فقط، بل يقارنها بنماذج سابقة لتوقع فائدتها المستقبلية. هذا يشبه مفهوم "التنبؤ بالخطأ" في التعلم المعزز، حيث يفرز الحصين الذكريات بناء على مدى انحرافها عن التوقعات. لكن ما لم تذكره المقالة هو أن هذه العملية تعتمد على السياق العاطفي والجدة معا، وليس فقط على المنفعة. الفهم الأعمق لهذه الآلية قد يساعد في تطوير علاجات لاضطرابات الذاكرة مثل اضطراب ما بعد الصدمة.
وفي النّهاية، فإنّ البهائم على حدِّ سواء ليست مهيَّأة للغاية والمنافَقَة؛ ولا تُضمر شيئاً. في هذا الخصوص، يواجه الكلبُ الإنسانَ على نحو ما في العلاقة نفسها بين كأس زجاجيّة وأخرى معدنيّة، وهذا يزيد إلى حدّ كبير من التّودّد البالغ الّذي يُبديه الكلب نحونا، لأنّه يمدُّنا بكثير السّعادة حين نلمس أنّ كلّ تلك الأهواء والعواطف المكتومة لدينا في الغالب معروضةٌ لديه ببساطة وعلى الملا.
آرثر شوبنهاور
الموقع هذا رهيب بس نصيحة اللي بينزل منه مهارة ضروري يشوف الفحص الأمني حقها بتلقاه لما تدخل على صفحة المهارة نفسها تحت مثل ما حددت لك بالصورة.
بعض المهارات ممكن تكون ملغمة سكربتات، وبعضها لو انت ترسل شغلك لـ Github ممكن يفضح ملفات APIs ، بعطيكم مثال هذه مهارة اسمها Security Review.
شوفوا تحت فشلت في واحد من الاختبارات اسمه Snyk لو ضغطت عليه راح تشوف السبب أن المهارة وهي تراجع الكود أمنياً، إذا لقت API Key أو كلمة مرور أو أي Secret داخل الكود، ممكن تنسخه كما هو داخل التقرير تحت قسم Evidence.
بالتالي تعيد نشره بالكامل في المخرجات، وهذا بحد ذاته يعتبر تسريب للمعلومات الحساسة، لأن التقرير ممكن ينحفظ في السجلات أو يتشارك مع أشخاص آخرين، ولهذا صنفه Snyk كمشكلة عالية الخطورة.
if you only calculate your best move, you're playing right into someone else's strategy.
gresham professor sarah hart exposes the hidden mathematical rules that dictate price wars, duel timing, and optimal decision making under pure self-interest.
one of the best explanations of game theory i've come across.
if you're interested in the topic, i highly recommend listening to this lesson and reading the article below for the key concepts.
The Thinker's [Short] Guide to Analytic Thinking — How to Take Thinking Apart and What to Look for When You Do (from the Thinker's Guide Library): https://t.co/f24INIVh0F [2nd Edition]
مقالة صغيرة:
من الاقتصاديين الي اثروا علي كثير هو W. Brian Arthur وقرأت كتابين له زمان اثرت علي بشكل كبير واتمنى ان يتم تدريسها في الجامعات، بالتحديد كليات الهندسة والاعمال.
ارثر خالف التيار السائد في الاقتصاد في مبدأ تناقص العوائد (وهو من الاوائل) وقال ان الخريطة التقنية اليوم (بالتحديد 1980s) انتقلت ل "العوائد المتزايدة" وكتب كتابه البديع Increasing Returns and Path Dependence in the Economy واختصاره هو: المزايا العشوائية المبكرة وحلقات التعزيز الذاتي (self-reinforcing loops) تحصر الاقتصاد في تقنيات أو مراكز جغرافية أو مؤسسات محددة، حتى وإن توفرت بدائل أفضل، وهذا يقود لتزايد في العوائد للفائزين (Amazon, Google, etc).
مبدأه اثر على كثير مستثمرين، منهم: Nick Sleep، Bill Miller، @bgurley، @mjmauboussin، James Anderson وغيرهم.
و2008 كتب احد اجمل الكتب الي قرأتها وهو The Nature of Technology (وهذا اتمنى ان يتم تدريسه)، والسبب انه يعطيك تصور حاضر دائماً في ذهنك في كيف التقنية تنشأ وتتطور وتتشكل بشكل مستمر مع الوقت، والفكرة ببساطة، تقنية بسيطة تتفاعل مع تقنية بسيطة ليشكلون تقنية معقدة، وهذه التقنية المعقدة تتفاعل مع تقنيات اخرى ليشكلون تقنيات اعقد. لهذا السبب سيليكون فالي مكان مميز. (مجرد تبسيط للكتاب، الموضوع اعقد)
ليه اشوفه كتاب مفيد للطلاب؟ لان الطالب بيتعلم نموذج فكري راح يساعده مستقبلاً في كيف ينظر للواقع حوله. يحاول يبحث عن فجوات، تحديات، مشاكل، ثم يغطيها عن طريق دمج التقنيات المتاحه، ومستقبلاً، قد يكون عمله تقنية لشخص اخر.
في النهاية، هناك تعقيدات وتفاصيل تختلف من سوق لسوق ومن مكان لمكان، لكن بشكل عام، كتبه مفيدة وتوسع المدارك بشكل كبير جدا.
يقدم الكاتب وسالم المعرفة النفسية سكوت باري كوفمان (Scott Barry Kaufman) في مقالته مقاربة عميقة حول كيفية تضحية الثقافة الحديثة بـ "الحياة الداخلية" للإنسان في سبيل السعي المستمر وراء الإنتاجية والظهور الرقمي.
يتطرق الكاتب إلى أبحاث عالم النفس الإنساني أبراهام ماسلو في أواخر الخمسينيات، والتي ركزت على الأشخاص الذين يحققون ذواتهم (Self-actualizing people).
لاحظ ماسلو أن من أهم صفات هؤلاء الأشخاص حاجتهم القوية إلى ا��خلوة والخصوصية؛ حيث يتمتعون بقدرة على البقاء بمفردهم دون الحاجة إلى التغذية الراجعة أو التفاعل الاجتماعي المستمر لمعرفة قيمتهم أو هويتهم.
في التحديث العلمي الذي أجراه الكاتب "كوفمان" عام 2018 لأبحاث ماسلو، وجد أن سمة "الأصالة" (Authenticity) هي السمة الأبرز التي صمدت علمياً في العصر ال��ديث كأحد مؤشرات محققي ذواتهم. الشخص الأصيل قد يبدو من الخارج وكأنه "منفصل" أو غير مكترث بالضجيج الاجتماعي، ولكنه في الواقع يعيش حياة داخلية نابضة. استقلاله عن الحاجة للتقييم الخارجي المستمر يجعله أقل عرضة للتشوه المعرفي الذي تفرضه خوارزميات المنصات.
ينتقد المقال الثقافة المعاصرة واقتصاد الانتباه الذي جعل من "الظهور" (Visibility) وعرض الذات والاتصال الرقمي المستمر معياراً زائفاً لعمق الحياة وتألقها.
يوضح الكاتب أن كثرة المنشورات وتوسع شبكة العلاقات لا يعكسان بالضرورة حياة ممتلئة، وإنما قد يكون التواجد الرقمي المفرط مجرد قناع يغطي غياب الحياة الداخلية الحقيقية.
يفرق المقال بين نوعين من الإدراك بحسب ماسلو:
1. إدراك النقص (D-cognition): نمط تفكير موجه بسد النقص وتحقيق الأهداف والتخطيط الإستراتيجي، وهو مفيد لإنجاز المهام ولكنه ��سبب الإرهاق عند اعتماده كنمط حياة دائم.
2. إدراك الوجود (B-cognition): القدرة على الحضور الكامل في اللحظة دون إخضاع التجربة لمصالح أو أهداف عملية؛ كأن تشاهد الغروب للاستمتاع به بذاته، دون التفكير في تصويره أو تحويله إلى محتوى.
تشير المقالة إلى ظاهرة انتشار الاستعراض المصنوع للحياة الداخلية، مثل مشاركة طقوس الصباح والامتنان عبر المنشورات.
يرى الكاتب أن الحياة الداخلية الحقيقية—كما وصفها كارل روجرز وماسلو—هي ذلك الجزء من الإنسان الذي لا يحتاج إلى بثه أو استعراضه، وإنما يتجلى في الأوقات التي لا يراقبه فيها أحد.
يطرح المقال معياراً بديلاً وصارماً لقياس مدى تحقيق الذات بعيداً عن أرقام المشاهدات وحجم الشبكة الاجتماعية، ويتركز في الجوانب التالية:
• السلوك الخفي: كيف يعامل الشخص من أمامه عندما لا توجد عيون تراقبه أو كاميرات توثق تصرفاته؟
• الحضور المجرد: هل يمتلك القدرة على التواجد في مكان ما بمفرده دون الحاجة إلى إدارة انطباعات الآخرين عنه أو التحقق من هاتفه لملء الفراغ؟
• الاستمتاع بالذات: هل يستطيع الجلوس مع أفكاره وأحلام يقظته الخاصة، والأهم من ذلك، هل يستمتع بها حقاً دون الشعور بالقلق من كونه "غير منتج"؟
أسرع طريق إلى تغيير قناعةٍ مقيِّدة هو خلخلةٌ شعورية تقترن بجمع الشواهد على الفور؛ فالمطلوب أن تصنع تجربةً يعيشها ب��نك كلّه تناقض تلك القناعة، لا أن تفكّر حتى تخرج منها.
وعلّة ذلك أن القناعات المقيِّدة لا يثبّتها المنطق، وإنما ترسو على خبرات شعورية، كثيرًا ما ترجع إلى الطفولة أو إلى إخفاقات سابقة، فتحسّها صادقةً في بدنك. فحين تقول لنفسك «أنا واثق» وأنت تعتقد «لستُ كفؤًا بما يكفي»، ينشأ تنافرٌ معرفيّ يردّه الدماغ؛ إذ للقناعة من الثقل الشعوريّ ما لا تبدّده عبارة.
I know it sounds counterintuitive at first: why should you change your identity first in order to achieve your goals? Let me explain.
You do not have a discipline problem. You have an identity problem. The person you are right now is built to produce the life you already have, and anything that does not align with that person gets dropped after a few weeks.
Maxwell Maltz was a plastic surgeon who fixed people's faces and watched them stay the same person underneath. In Psycho-Cybernetics he wrote: "You will 'act like' the sort of person you conceive yourself to be. Not only this, but you literally cannot act otherwise, in spite of all your conscious efforts or willpower."
That is the whole problem. If you want a specific outcome in life, you must have the lifestyle that creates that outcome long before you reach it. Nobody is fighting their goal. They are fighting the gap between who they are and what they say they want.
And you are not undisciplined. All behavior is goal oriented, and you are already very disciplined toward one goal you never picked: staying the same. That is the one you have to change first.
Do this now:
1. Write down where your current life ends up in 5 years if nothing changes
2. Finish this sentence: "I am the type of person who..."
3. Pick 2 things that person does daily and start them now
You are not forcing a new life out of the old you. You are becoming the person that life already belongs to.
كم من آرائنا هو ثمرة اختيارنا الواعي، وكم منها صاغته الجينات والجغرافيا والجماعة قبل أن نعيه؟
مراجعة لكتاب يكشف أن ما نحسبه قناعة شخصية قد يكون حصيلة تاريخ طويل لم نختره. https://t.co/A3Hi8TQHnL
كيف تجد الوقت (تنبيه: ليس المسؤول أنا) لكذا وكذا وكذا الخ من الأمور النافعة في دينك ودنياك ؟! أنا مستغرب مع كثرة المشاغل والصوارف وسرعة الوقت كيف تفعل ذلك؟!
والجواب:
مستغرب أجل! لو تأملتَ نمط حياتك لزال تعجبك .. لكني أقول استعن بالله، واترك الهجولة في الشوارع، وقتل الوقت في السهر والمقاطع، والتسكع في الطرقات والمقاهي، وتضييع عمرك في علاقات لا تزيدك إلا انشغالاً وهمًا وخسرانًا، وإهدار الفرص بالتسويف من أجل المتعة الحاضرة .. اترك ذلك وأمثاله مما تعلمه تعرف الجواب حق المعرفة ..
باختصار حاسب نفسك، وحاسبها، ثم حاسبها إلى أن تُحس في قلبك بقيمة عمرك، وقيمة هذه ال��ياة التي لن تعيشها إلا مرة واحدة فقط ثم تحاسب عليها (يا أيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحًا فملاقيه) عش حياتك كيفما بدا لك، في النهاية أنت لم تخلق سدى، فلا تعش كمن ظنَّ أنه خُلقَ سدى !
I’m convinced that you can get pretty far in life by just finishing things. The world is full of half-written books, half-built businesses, and half-kept promises. You stand out by showing up. By closing loops. By doing what you said you’d do. By having the courage to finish.
— لا أراك تُصلي يا زوربا.
— الذي يُصلي لن تراه.
— هل معنى هذا أنك تصلي؟
— نعم، لا تستطيع قطرة البحر إلا أن تكون في أعماق الموج.
— ولكن كيف تصلي؟
— هل تعتقد أنني أُصلي صلاة شحاذ وضيع يتدلل من أجل أطماعه ومخاوفه؟ أنا أصلي كرجل.
— وكيف يصلي الرجال؟
— بالحب. أقف وكأن الله يسألني: ماذا فعلت منذ آخر صلاة لتصنع من لحمك روحا؟ فأقدم تقريري له، فأقول:
يا رب، أحببت فلانا ومسحتُ على رأس ضعيف، وحَميتُ امرأة من الوحدة، وابتسمت لعصفور وقف يغني لي على شرفتي، وتنفست بعمق أمام سحابة جميلة، تستحم في ضوء الشمس.
من رواية „زوربا اليوناني“ للكاتب الكبير نيكوس كازانتزاكيس
صباح الخير،
شدتني هذه التغريدة بالأمس
وبها تذكير ممتاز عن ارتباط جودة الحياة بفعل الأمور غير المريحة مبكرًا
المواجهة المبكرة بدًلا من الهروب تفرق كثير مع الوقت
"كانت لي نفس توّاقة، فكنت لا أنال منها شيئًا إلا تاقت إلى ما هو أعظم، فلما بلَغَت نفسي الغاية، تاقت إلى الآخرة"
(عمر بن عبد العزيز)
"من عرَف ما يَطلب، هان عليه ما يَبذل"
(السري السقطي)
هل هناك فروقات بين الجنسين في أحلامهم أثناء النوم؟ 😴
الاجابة، منطقيًا نعم، لأن الأحلام غالبًا انعكاس للأفكار والسلوك، وهذه تختلف حسب تركيبة كل جنس (فلكل جنس تحدياته وسياقاته المختلفة في الحياة اليومية).
هذا ما أكّده الباحثون في دراستهم هذه والتي حللت ٤ آلاف حلم مختلف من مئات المشاركين.
النتيجة:
الذكور كانت أحلامهم تتمحور حول المنافسة والمَخاطر والمجازفة Competition Content
أم�� أحلام الإناث فكانت أغلبها "اجتماعية": حول التواصل والعلاقات والاحترام والتعاون Social Content