بصرف النظر عن الأسباب والدوافع، لا أحد يملك الحق في قتل المتظاهرين. العدالة للشهداء واجب، والمحاسبة ضرورة الدم الذي سُفك لن يُمحى بالبيانات أو التبريرات، بل يزيد من الاحتقان ويعمّق فجوة الثقة مواقفنا واضحة وثابته ونحن الى جانب شعبنا حتى استعادة دولته المستقلة
.
.
الرحمة للشهداء
الى الاخوة السعوديون
لا تقولوا الانتقالي لديه معارضة فهو لا يمثل الجنوب
محمد بن سلمان ايضا لديه معارضة
الأمراء المعارضون حالياً مثل الأمير أحمد بن عبد العزيز (شقيق الملك سلمان)، والأمير سلمان بن سلطان، والأمير عبد العزيز بن عبد الله، والأمير خالد بن فرحان.
اعتقد كل شي واضح.
حين اشتد الخطر، وبلغ المشروع الفارسي ذروته في اليمن، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة في طليعة الصفوف، إلى جانب المملكة العربية السعودية، للتصدي للحوثي ومن يقف خلفه. فتولت الإمارات جبهة الجنوب، ووقفت وقفة الرجال الأوفياء، وخاضت المعركة بشرف ومسؤولية.
وبسواعد أبناء الجنوب العربي، سطِّرت ملاحم بطولية تُوِّجت بتحرير الجنوب العربي وتطهيره من مليشيات الحوثي الفارسية ، ولم يتبقَّ سوى فلول متناثرة وجيوب إخوانية في بعض المناطق الشرقية لم يطل بها المقام حتى داهمتها قوات المجلس الانتقالي الجنوبي في عملية خاطفة وحاسمة بداية شهر ديسمبر 2025 ، فاجتثت تلك الفلول، وأمّنت الأرض، وأعادت للجنوب هيبته وأمنه.
لقد دفعت دولة الإمارات ثمنًا باهظًا في هذه الفزعة الأخوية الصادقة ،فقدمت المال بسخاء، وقدمت دماء أبنائها الطاهرة، دون منٍّ أو أذى، ودون انتظار مقابل، نصرة اللحق ووفاء للإخوة والأشقاء ودفاعا عن الامن القومي العربي
ومن الظلم أن تُنسى هذه التضحيات، أو يُجحد هذا الدور العظيم الذي قامت به الإمارات ، فلا جزاء للاحسان إلا الإحسان ، وواجب الوفاء يحتم على الجميع أن يقفوا إجلالًا واحترامًا وأن برفعوا أسمى آيات الشكر والامتنان والعرفان لدولة الإمارات العربية المتحدة، وجيشها الباسل، وقيادتها الحكيمة الوفية، التي سطّرت بدمائها صفحة مشرّفة في تاريخ الأمة العربية وفي القضية اليمنية بشكل خاصة .
انتهاكات وجرائم منسوبة للطيران السعودي في حضرموت – 2 يناير 2026
شهدت محافظة حضرموت، يوم 2 يناير، سلسلة من الانتهاكات الخطيرة جراء العدوان الجوي للطيران الحربي السعودي، طالت منشآت مدنية ومواطنين عزل، في خرق محتمل لقواعد القانون الدولي الإنساني، وذلك على النحو التالي:
▪️استهداف مطار سيئون الدولي، وهو منشأة مدنية حيوية تُستخدم لأغراض النقل المدني، في انتهاك لمبدأ حماية الأعيان المدنية المنصوص عليه في اتفاقيات جنيف.
▪️قصف مركبات لمواطنين مدنيين في مدينة القطن، ما أسفر عن إصابة ثلاثة مدنيين على الأقل، فيما أفاد شهود عيان بوجود حالة «تفحّم جثة»، وهو ما يشير إلى استخدام قوة مفرطة في مناطق مأهولة بالسكان.
▪️استهداف عربة إسعاف تابعة للقوات المتواجدة في المنطقة العسكرية بسيئون، وفقا لشهادات صحفيين محليين، في واقعة تُعد خرقا صريحا للحماية الخاصة الممنوحة لوسائل الإغاثة الطبية بموجب القانون الدولي الإنساني.
▪️مقتل عدد من أفراد عائلة واحدة في مدينة سيئون جراء الغارات الجوية، بحسب ما أفادت به قناة عدن المستقلة، وهو ما يثير مخاوف جدية بشأن سقوط ضحايا مدنيين نتيجة هجمات غير متناسبة أو عشوائية.
تشير هذه الوقائع - التي يتطلب توثيقها بشكل محترف - إلى انتهاكات محتملة لعدة مبادئ أساسية في القانون الدولي الإنساني، أبرزها:
- مبدأ التمييز بين الأهداف العسكرية والأعيان المدنية.
- مبدأ التناسب في استخدام القوة العسكرية.
- مبدأ حماية الجرحى ووسائل الإسعاف.
وهي مبادئ مكفولة بموجب اتفاقيات جنيف الأربع لعام 1949 والبروتوكولين الإضافيين، وقد ترقى بعض هذه الأفعال إلى جرائم حرب إذا ثبت تعمّد استهداف المدنيين أو المنشآت المدنية دون ضرورة عسكرية.
ويُضاف إلى ما سبق أن هذه الغارات الجوية تمثل انتهاكا صريحا لسيادة أجواء بلد آخر، بما يخالف قواعد القانون الدولي العام وميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما المادة (2/4) التي تحظر استخدام القوة أو التهديد بها ضد سلامة أراضي الدول أو استقلالها السياسي خارج إطار التفويض الدولي أو الدفاع الشرعي عن النفس.
ويعد تنفيذ عمليات عسكرية جوية داخل أجواء دولة أخرى، دون سند قانوني دولي واضح أو تفويض أممي، عملا عدوانيا وفق تعريف الجمعية العامة للأمم المتحدة للعدوان (قرار رقم 3314 لسنة 1974)، الأمر الذي يضاعف من خطورة الانتهاكات المرتكبة، ويضع الدولة المنفذة أمام مسؤولية قانونية دولية عن الأضرار البشرية والمادية المترتبة على تلك العمليات.
إشارة مهمة:
إن أي استخدام للقوة العسكرية من قبل السعودية ضد طرف غير حوثي، يُعد خروجا صريحا عن التفويض الدولي الممنوح لها في 2015، وانتهاكا لميثاق الأمم المتحدة، ويُحمّل الدولة المنفذة مسؤولية قانونية دولية مستقلة.
الله اكبر فوق كيد المعتدي
والله للمظلوم خير مؤيد
أنا باليقين وبالسلاح سأفتدي
بلدى ونور الحق يسطع فى يدي
قولوا معى قولوا معي
الله الله الله اكبر
الله فوق المعتدي
ردا على سعادة السفير محمد آل جابر
بسم الله الرحمن الرحيم
المنشورات الأخيرة لسفير المملكة العربية لدى الجمهورية اليمنية محمد آل جابر ، تظهر تجاوزا لمهامه الدبلوماسية ، وتطاولا غير مقبول على الشعب الجنوبي وقضيته الوطنية .
ويبدو أن الأخ السفير
https://t.co/dPWgpYKtEy
كنتُ شريكك في الحرب، ووقفتُ معك موقفاً أخوياً،
لكنّك تريد مرتزقة تحرّكهم كالدمى.
اليوم يمضي الجنوب العربي في خياراته الوطنية،
ومن لم يفهم هذا الشعب، فعليه أن يراجع التاريخ.
سيظل عدوانك وصمة عار في جبينك،
وفي جبين من جلبتهم لشرعنة هذا العدوان.
سنظل نتذكر قصفك للأعيان المدنية،
سنظل نتذكر عدوانك على ميناء المكلا،
سنظل نتذكر سرديتك التحريضية،
وفتاوى المداخلة التي أباحت الدم،
لا لشيء… إلا لإشباع جنونك.
#صالح_أبوعوذل