Major cheat code for life: Become difficult to rush. The world will pressure you to rush into everything. Rushed decisions. Rushed conversations. Rushed relationships. Rushed timelines. There's immense power in rejecting that trend. Slow down. Create space to think clearly.
للأسف أكثر ناس ينضحك عليهم طلاب الطب الساعين للتخصصات التنافسية.
السوشال ميديا والفعاليات تبيعهم احيانا "وَهم الإنجاز"، بينما كثير منها ما يضيف شيئ حقيقي لمسيرتهم والوصول للهدف وبالعكس تشتتهم عن اشياء فعليا تقدر تفيدهم.
اللهم في هذا الشهر الكريم ندعوك أن تحفظ وطننا الغالي وأرضنا المباركة، اللهم اجعل الأمن والاستقرار لباسًا دائمًا لنا، وأدم علينا نعمك التي لا تُعدّ ولا تُحصى، واحفظ قيادتنا وشعب المملكة، وإخواننا في دول الخليج، وكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، من كل سوء وشر، واجعل أيامنا عامرة بالطاعة والخير والطمأنينة.
أظن أن كثيرًا من جنوح الناس للعزلة، وانسحابهم من الحياة الاجتماعية، وتجنبهم لبعضهم،
لا يعود إلى نفور من البشر بقدر ما يرتبط بطبيعة الإرهاق في العمل المعاصر. فالإنهاك اليوم ليس إنهاك جسد فقط، بل إنهاك تفاعلي؛ إذ تقوم كثير من الوظائف الحديثة على حضور دائم، واجتماعات متواصلة، ورسائل لا تنقطع خارج وقت العمل، وتوقعات عالية، وتبرير مستمر للذات، وتمثيل لا ينتهي لدور "الموظف المناسب".
في السابق كانت العلاقة البشرية في العمل محدودة ووظيفية حتى التي فيها احتكاك مباشر مع البشر. أما اليوم فقد صار العمل نفسه مبنيًا على كثافة التفاعل الإنساني، بحيث يُستنزف الفرد قبل أن يصل بطاقته إلى حياته الخاصة.
والمشكلة أن الإنسان لم يُخلق ليكون متاحًا طوال الوقت؛ فالعقل يحتاج مساحات صمت، والنفس تحتاج أوقات للخلوة لا تكون فيها متفاعلة. ولذا العزلة المعاصرة ليست رفضًا للآخر، بقدر ما هي محاولة لاستعادة الذات. وهذا لا يبرر تجاهل الناس أو تجنبهم بذريعة ضغط العمل، بل يلفت الانتباه إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة استهلاك طاقتنا الاجتماعية داخل العمل، ووضع حدود لها قبل أن تقضي على حياتنا الاجتماعية والخاصة.
the gap between where you are and where you want to be is called work.
it's not magic. it's not luck. it's not talent. it's work.
boring, repetitive, uncomfortable work done consistently over time.