"هُناك مرحلة من الوعي اسمها "اللّامبالاة الصحيّة"كل العافية تبدأ منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط."
"أقداري بيدك، و لستُ أخشى على هذه الروح لطالما أحاطتني رعايتك، وكم استشعرت معيتك في أيامي، أنا العبدُ اللحوح على بابك أقف، وحاشا لك أن أعود خائب هب لي بهجة الوصول، الوصول لما أرجو وأريد، واجعل هذا القلبَ مُنعمًا هانئًا وسعيد یارب"
اللهمَّ صلِ على محمد وعلى آل محمد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد. اللهمَّ بارِك على محمد وعلى آل محمَّد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد.
- الصلاة الإبراهيمية معجزة ومُعجّلة الأرزاق❤️.
“العبدُ قد تنزل به النازلة؛ فيكون مقصوده طلب حاجته وتفريج كرباته، فيسعى في ذلك بالسؤال والتضرُّع، وإن كان ذلك من العبادة والطاعة، ثم يكون في أول الأمر قصدُه حصول ذلك المطلوب من الرزق والنصر والعافية مُطلقًا..
العاقل في تعامله مع البشر؛ لا تشدّهُ المظاهر البرّاقة، ولا القشور الشكليّة، ولا المُسميّات الجَوْفاء، ولا المُفردات السطحيّة، إنّما يقيس الناس بعقولهم، ومنطوقهم، وأفكارهم، ومبادئهم، وأخلاقهم، وهذا هو المقياس الحقيقي الذي يعتدّ به، وعليه تُبنَى تفضيلاته وعلاقاته.
أؤمنُ أن هناك ارتباط بين رؤية الإنسان للآخرين وبين ما يستقرّ في أعماقه، فمَن يُحسن الظنّ دومًا بغيره ويحملهم على محامل طيّبة ستجد أن دواخله فُطِرَت على النقاء، ومَن يُقدّم دومًا سوء الظنون حتى لا يكاد يرى سوى المساوِئ، ستجد أن دواخله تشكو الرداءة، وما ذلك إلا مِرآة لما في نفسه.
من المُروءة، ونُبل التعامُل؛ أن تحفظ للإنسان قَدره حال الخِلاف معه، وأن تصون سِرّه، وتحمي ظهره، ولا تفجر بخصومته، وأن تُحَدِّد وتُحَيِّد الخلاف في محلّه، فلا يتجاوز إلى مساحات أخرى لا صِلَة له به، فإنّ في أوقات الخِلاف تتبَدّى الطبائع الحقيقيّة، ويُعرَف فيها سُموّ المَرء من عدمه.
"أُناجيك، ولست الفقيه بأسلوب الرَّقائق، أناديك، ولساني غير فصيح، ودربي غير صحيح لكنَّ قلبي يحدِّثني بأن أمراً عظيماً يُحضَّر لي في الغيب، أنا الَّذي لا أملك سوى حسن الظَّن بك، وأحارب هوى نفسي باليقين، أنا الَّذي أتلعثم حالياً بكل الكلمات ما عدا ندائي بالرَّجا يا ربّ".
اللهمّ أرغم أنف الظالم، وعجّل حتفه، ولا تجعل له قوّة إلاّ قصمتها، ولا كلمة مجتمعة إلا فرّقتها، ولا قائمة علوّ إلاّ وضعتها، ولا ركناً إلاّ وهنته، ولا سبباً إلاّ قطعته وانزع عنه سربال عزّك الذي لم يجازه بالإحسان، وأهلكه يا مهلك القرون الخالية، وأخذله يا خاذل الفئات الباغية.
"اللهم انا نقف على أعتاب بابك الواسع، بابك الكبير الذي يتّسِع لجميع الخلائق حتى المُسرفين، سنقف عليه ثلاثين مغرب شمس، ثم سنقف على أعتابه عُمرنا كله، ﻷن لا ملاذ لنا من ضنك الحياة وضِيق اﻷفُق إلاّ رحابة معيّتك، فاكتب في صحائفنا معيّةً ممتدّةً منك غير مقطوعةٍ ولا ممنوعة".