«اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب،
ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم:
﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
أكثر منظر أحبه في الدنيا، منظر اللي اغتنى بعد قل، وارتاح بعد تعب، واستقام بعد ميل، ونهض بعد سقوط، أحب أن أرى أثر رحمة الله وجبره وهدايته وكرمه لعباده، اسأل الله أن يبدّل حالنا لأفضل حال، ويدهشنا بعطائه، وسيل كرمه.
الحمد لله الذي لم يترك في النَّفس أمنيةً إلا وأحاطها برحمته، فأتت كالغيثِ بعد طولِ ترقّب. هذا العام هو عامُ الابتسامةِ والرضا العَميق.. اللهمَّ لكَ الحمدُ حمداً يمتدّ حتى يبلغَ مداه .
عن الراحة والتسليم في دعاء:"أصلح لي شأني كلّه"
نستغيث بك ربي بأن تغيث كل جوانب حياتنا بالإصلاح، وتيسير الخير فيها، يا فتَّاح افتح لنا أبواب الرضا والسكينة والتوفيق❤️.
@almaydanedu أكيد نتفق والعالم تتفق حط في بالك المعلمين والمعلمات اللي يترددون من مدن إلى هجر ٤٠٠ كيلو و٣٠٠ كيلو يوميًا حرارة الخط مخاطر حرام جهد وتعب ومسافة واستنزاف مالي وصحي أيضًا والمناهج خلصناها من قبل العيد
انتهت مواسم الخير لهذا العام، وإلى من كان مُلحًّا بالدعاء في رمضان، والعشر الأواخر، وليلة القدر، وعشر ذي الحجة، ويوم عرفة .. لك موعد بشرى مع الله! فانتظر❤️❤️
ولد عمي
بدوي عاش في البر لعمر ٢٥ سنة
دخل الجامعة خلصها دون أي تأخير ولا تذمّر والأول على الدفعة ورفض كل العروض واختار يكون معلّم عشان يكون قريب من أمه وأبوه
ما سافر برا ولا راح أوروبا ولا يقرأ روايات ولا يحب الكوفيهات
طريقة حديثه فيه ثقافة عجيبة
ثقته بنفسه فيها ثقافة
ترفّعه عن أصحاب السوء والأماكن اللي ماتناسبه ثقافة
جلسته ثقافة
طريقة أكله ثقافة
نظافته ثقافة
إحترامه لكبار السن ثقافة
رأيه في أبسط الأمور وأكثرها تعقيد ثقافة
في حياتي ما شفته يحط نفسه في موقف محرج
أو يكون بموقف يضطر يبرر فيها نفسه
أو يقول كلمة ماهي بمكانها
أصحابه فيهم دكتور جامعي وراعي إبل سوداني يشتغل عندهم
ماشاءالله عليه
الكلام اللي فوق والله ماهي مبالغة أبداً
وبرأيي .. هذي هي الثقافة