Jotham is an Arab tribe named after the king of Juda
Jotham (יוֹתָם, Yotam) is mentioned in several places:
2 Kings 15:32-38
2 Chronicles 27:1-9
Isaiah 1:1, 7:1
Hosea 1:1
Micah 1:1
Yod is flipped from Gemel in Arabic. Gulf arabs do this often. Bani Israel are Arabs.
@hhmanssur الظاهرة تسمى الألف المائلة
مثلا إله بالعربي.. في لهجة العبرانيين إلوه
حتى الأسماء كذالك لنفس القبائل أحيانا في الأردن إسم بالألف وتذهب لمصر أو شمالا باتجاه فلسطين أو إسرائيل تكون بالواو.
@rabbidanielrowe Islam was a political Israelite movement to re-take Jerusalem and break the cycle of civil war. Arabic history is filled with Jewish history. people avoid it for political reasons. Israelite civil wars continued until Mohamed (a descendant of Jacob not Ishmael) unified people.
@FieldSpeakerZDQ They are all the same, all these are dialects. Calling it Arabic does make people freak out. but for ancient Semitic people they all spoke and understood each other. Biblical Hebrew was understood all across Arabia.
@chonkshonk1 Mohamed belong to the preist class. He is engaging with oral tradition and disputes between two different preist class. privity is politcal to amend difference not lack of access.
@habahurhahu@pharyngealschwa Ancient Semitic people did not need translators when spoke and conducting trade. writing was different but speaking was seamless.
@pharyngealschwa@habahurhahu They are all derivatives. You draw borders strictly some want to draw borders at roots and mutual intelligibility. Even biblical Hebrew is intelligible to an Arabic speakers when read as spoken in the past.
@bryancsk Arabia was a predominantly a jewish settlement. Christians were under attack across Arabia. What is Arab and jewish was so fluid back then. A jew is someone from the tribe of Judah not every Israelite was a jew. The idea of mass conversion is fake news and inaccurate history.
@bryancsk If you read it as new religion you will have the wrong take away. read it as a new way to mend the rift between Israelite tribes. Priests who have been in civil war for hundred of years.
@hhmanssur لا أتفق معك أن الأمويين من نسل داود أعتقد أنهم من نسل إسماعيل عليه السلام. وانقسام الكهنة وصراعهم مع آل داود بدأ بعد عيسى عليه السلام. يمكن استنتاج ان هناك بقية من نسل داود في قريش (ربما) وهذا يمكن استنتاجه لكن لا يمكن القطع بأي من بطون قريش هم من نسل داود.
@hhmanssur الصدوقيين كانوا جماعات ومنهم عرب كثير كانوا اكثر تقاربا مع الروم. براجماتيين وتجار وسياسيين محنكين. بينما الفريسيين (الفرس) كانوا مجموعة من الكهنة المتشددين. هذا التشدد ليس بجديد عليهم حتى نبخوذة بنصر وغزوته كانت بإيعاز من إرميا. ويمكن فهما من سياق سياسي ان نبخوذة انتصر لإرميا.
@hhmanssur من ضمن الأمور التي نرى فيها تضارب بين التوراة والقرآن هو ان التوراة في نسختها الحالية تتهم هارون بصناعة العجل بينما يبرأ القرآن هارون من هذا ويقر بالسامري.. بينما يرفض احفاد السامريين التهمه. المثير ان هذه النصوص تشير إلى خلاف كهني ولكن بشكل متحفظ.
@hhmanssur أضف إلى هذه السلالات فالروم أيضا أحفاد العيص لهم تقاليد دينية أخرى. سبب تقارب الفرس السياسي مع المديانيين ربما له علاقه بالجينات. لا أعتقد أن العرب يحتكرون هذه التقاليد ولكن ربما الأكثر حفاظا عليها وصونا لها.
@hhmanssur ويبدو أن شعيب عليه السلام لم يكن له أولاد. وأضف إلى هذا تداخل الأنساب والتبني بالحلف والتشريف وغيره مما يضع الأمور في شكل صعب. كل أبناء إبراهيم كانت لهم تقاليد كهنوتيه بما فيهم الإسماعيلين والمديانيين والاسحاقيين. تتداخل الأنساب والأسماء بتداخل الأحلاف والسياسية.
@hhmanssur فمنهم من قال هو هارون بن عمران.. ومنهم من قال هو اخ شقيق لموسى ولهذا فر موسى باتجاه مدين ليلحق بأقارب امه التي تزوجت في مدين. وهناك رواية ضعفها الناس تقول أن هارون ليس اخ لموسى من الأب ولكن بالأم فقط.
@hhmanssur أصبت في الكثير من الطرح ولكن طبقة الكهنة ليست موحدة بل كانت متشرذمة ومنقسمه. مثلا شعيب أو جثروا او جسراوي (اي علام الطريق) من أبناء مدين بن ابراهيم كلها اسماء تدل ريادة دينية انتقلت إلى موسى عليه السلام لفترة ومن ثم استلمها هارون . ونسب هارون فيه اختلاف.
وثيقه
يهود يشكون حاخامتهم لدى فقهاء المسلمين :
يعود تاريخ تلك الوثيقة إلى الفترة الى زمن السلطان الأيوبي نجم الدين أيوب .
يشتكى اليهود فى هذه الوثيقه من نية رؤساء اليهود وهم ليسوا أصحاب علم ، لالغاء طقس الركوع و السجود فى الصلاة ، والذى تم إقراره بالكنيس بواسطة الرئيس السابق موسي بن ميمون ) .
كان بن ميمون قد أفتى بأن الركوع و السجود هما طقسان واجبان فى الصلاة اليهودية ، وبأن أهمالهما لفترات طويلة فى السابق كان خطأ جسيما ، لذا يطالب أصحاب الرسالة المجلس الفقهى الاسلامى بالفصل فى الأمر وابداء الرأى !! .
نص الوثيقة :
بسم الله الرحمن الرحيم
ما يقول الساده الفقهاء الائمه وأئمة الدين ومروه من
المسلمين وفقهم الله لطاعته واعانهم على مرضاته
في جماعه من اليهود الذين يرجع اليهم الكلم وهم
رئيس اليهود ومن تبعهم من علمائهم اثبتوا الركوع والسجود
في دينهم وقالوا ان ذلك كان من شرعهم قديم فاقاموا
ما كان دائر من دينهم ولبسوا وعملوا به مده سنين
متطاوله نحو عشرين سنه فلما مات الرئيس الذي لهم قام
من ليس هو من اهل العلم تكلم على خلاف ما تقدم
منه علما تمام وانكر الركوع والسجود ماذا يلزمه
على مخالفته ان كان مخالف افتونا يرحمكم الله
------------------------------------------------------------
Hossam Elharery
.............................
Shelfmark
T-S AS 182.291
Editor
Geoffrey Khan, Arabic Legal and Administrative Documents in the Cambridge Genizah Collections (1993)