حسب آخر الأخبار تم قتل طيبة من قبل والدها عن طريق خنقها وهي نائمة، تم نقلها من بغداد إلى محافظة الديوانية وهناك تمت عملية القتل! الشرطة المجتمعية على علم بالتهديدات التي تعرضت لها طيبة منذ خمسة أيام تقريباً، وقامت بمناشدة الجميع عبر حسابها على الأنستغرام!
#حق_طيبة
هنا توثيق لاعتداء من قبل رجال الأمن على مرأى من موظفة الدار على فتاة من الدار قامت بالتوثيق والتصوير
الموضوع خطير جدًا على الفتيات الآ��!
#ايتام_خميس_مشيط
جميع فتيات الدار الآن في خطر من قبل رجال الأمن وإدارة الدار والموظفات، وهناك تهديد لكل من قامت بالتوثيق، ويجب التدخل الفوري ومحاسبة كل من قام بالتعدي!
#ايتام_خميس_مشيط
السبب في ذلك يعود لقيام بعض الفتيات بالمطالبة بحقوقهن، وبعد رفض مطالبهن قمن بالاضراب، ما جعل إدارة الدار بطلب التدخل من رجال الأمن، وهذا ما يحدث من قبل (رجال الأمن)
اعطى لزوجته حبوب منومة وجاء بصديقه لينام جنبها وصورهم فيديو
في المحكمة
وبعد جهد تحصلت على الكاميرات الخارجية للجيران التي صورت زوجها يستقبل الرجل حين دخوله الدار وثبتت براءتها
ثقة اهلها والكاميرات انقذت حياتها
لكن كم فتاة قتلت ظلما ولم ينقذها شيء؟
الوجه الاخر للمجتمع المحافظ!!
فيه قاعدة أعجبتني شفت وحدة تتكلم عنها إسمها قاعدة (العشر ثواني) بمعنى إن أي ملاحظة سلبيّة بتقولها لشخص إذا ما كان يقدر يصلحها خلال عشر ثواني يفضّل إنك تحتفظ بها لنفسك، مثلاً وحدة على أسنانها روج تقدر تمسحه لكن اللي وزنه زائد أو أسنانه مو مرتبة ما يقدر وبالتالي ملاحظتك مالها داعي.