وأنت الذي ما فتأت تسأل الله أن يُحيِيك حياةً طيّبة؛ تجدهُ يحيطك بالطيّبين ويضعهم في طريقك كعطايا مُبهِجَة، يُيسِّر لك السُبُل الطيّبة، يُطيِّب أعماقك بالرِضا حتى تكاد ترى في كُل أمرٍ مهما كان مكامِن الخير الخفيّ، ذلك أنهُ -سُبحانه- يُضِيء دروب مَن استمَدّ النور مِن مَصدر النور.
في دارٍ للأيتام يقرر أحد المتبرعين أن يدعمَ طالبةً بشكل استثنائي لتواصل تعليمها الجامعي، بهذه الشروط:
الأول، أن يبقى مجهولًا.
الثاني، عليها أن تصبحَ كاتبةً.
الثالث، أن تكتب رسالة شهرية عن تقدمها في الدراسة، فكما يقولُ:
" لا شيءَ ينمّي مهارة التعبير الأدبي مثل كتابة الرسائل".
ايها المريض
مَنْ أوْجَدَكَ من عَدَم
وسَيُرْجِعُكَ بعد البِلَى
قادرٌ على أن يُعيدَ لك عافيتك وسعادتك وكل ما فقدته وزيادة ..
صباحكم تفاؤل وحسن ظن بالله
🌹🌹
معظم الذين يبوحون لك بهمومهم لا يريدون حلولك، بل يريدون أن تنصت لهم، وتهتم بهم، وتشعرهم أنهم على صواب، فلا تتحمس في طرح الحلول، ولا تتكلف المثالية.
يكفيك ويكفيهم أن تتعاطف معهم، وتهز لهم رأسك من حين إلى آخر.
لا زلتُ أؤمنُ أن (الكرم) من أجمَل وأسمَى الصفات التي قد يتصف بها الإنسان، وأقصدُ الكرم بمعناه الواسع؛ كرم الأخلاق والتعامُل، كرم البِشر والبشاشة، كرم الكلمة الطيّبة والقول الليّن، كرم البذل والعطاء، كرم النفس الذي يتمثّل بالسَماحة، لله ما أنبَل وأعظم الكُرماء!