الله يرضي كل شخص أرضانا بهذي الحياة والله يسهّل حياة كل شخص سهل حياتنا والله يسخر لطيّبين أشباههم والله ينوّر طريق كل من أخذنا من ظُلمات الأحزان إلى نور السعادة والراحة كثير أشخاص ودودين رائعين طيبين يستحقون كل خيرٍ بالحياة أتمنى الله يحميهم دائمًا من أذى الدنيا ومتاعبها.
انتِ بنت أبوك
اذا سمعتها يزيد ثقتي بنفسي تصير 100%
واحس اني اقدر احتل العاالم
واصبر على الدنيا
واعيش واتأقلم مع كل حدث بالحياة واتكيف معاه
لأن طاري ابوي مو بشيءٍ بسهل بجوفي
يحتلني من أقصاااي
"يعجبني الحُرُّ الذي لا يزن الحقَّ بكثرة المؤيدين، ولا يقيس صواب الكلمة برضا الجموع. يقول ما يعتقده، ويدافع عن البريء ولو وقف في الجهة المقابلة للجميع، ولا يعبأ بمن ينفر منه؛ لأن كلمة الحق لا يحملها إلا من رسخت مبادئه، وهان عليه ثمنها."
ركبت سيارتي هذا #الصباح متجهة إلى العمل، فوقع بصري على علبة العصير التي تركتِها ابنتي شهد صباح زفافها..
لم تكن مجرد علبة..
كان آخر أثر عابر لابنتي قبل أن تصبح عروساً، وآخر تفصيل صغير من أيام اعتدت فيها وجودها دون أن أفكر أن للوجود نهاية مختلفة.!
ما إن رأيتها حتى تداعت في داخلي سنوات كاملة؛ طفلتي الأولى، يدها الصغيرة في يدي، ضحكاتها في المقعد المجاور، أحاديثنا في الطريق، خلافاتنا القصيرة، أسرارها، تعبها، فرحها، وكل المرات التي كانت فيها قريبة إلى درجة أنني لم أتخيل كيف سيكون المكان من دونها..!
تلك العلبة جعلتني أشعر أن الفقد لا يأتي دائماً في صورة رحيل مؤلم..
أحياناً..
يأتي في أجمل المناسبات، مزيناً بالفرح، محاطاً بالتهاني، لكنه يترك في قلب الأم مساحة فارغة لا يراها أحد.
فرحت بزواجها كما لم أفرح من قبل، ودعوت ل��ا من أعماقي أن تبدأ حياتها الجديدة بالحب والسعادة والطمأنينة.
لكن قلبي هذا #الصباح كان يتعلم للمرة الأولى أن يحبها من بعيد، وأن يراها في الأشياء التي تركتِها خلفها.
أردت أن أرفع العلبة، ثم ترددت..
شعرت أنني حين أرفعها سأغلق آخر مشهد من صباح زفافها، وسأعترف أن ابنتي التي كانت تركب إلى جواري صار لها طريق آخر، وبيت آخر، وحياة تنتظرها.
كوني سعيدة يا ابنتي، فهذه أمنية عمري.
عيشي حبك، واصنعي ذكرياتك، واملئي بيتك بالدفء الذي ملأتِ به بيتنا..
ولا تقلقي على أمك.. ستشتاق، وستبكي أحياناً من أشياء لا تبدو جديرة بالبكاء، لكنها ستظل أسعد الناس لأنك سعيدة.
أما علبة العصير تلك… فلم تكن مجرد علبة.
كان عمراً مضى، وحباً بقي، وذكريات تداعت دفعة واحدة في قلب أم رأت ابنتها تكبر وتغادر المقعد المجاور، من دون أن تغادر قلبها أبدا.❤️
«استشعروا نعمة المأوىٰ بكلِّ حواسكم في الليالي الباردة، نعمة السقف من فوقكم، والغطاء الدافئ
والفراش الوثير من تحتكم؛ تأملوا السعة التي حباكم الله إيَّاها، واشكروه علىٰ نِعَمه يزيدكم، واذكروا بالدُّعاء من هم دونكم
اللهمّ هوِّن بردَ الشِّتاء على عبادِك المستضعفين
في كلِّ مكان»
تعودت أتلمس السعادة بالمسرات الصغيرة
وأكون شاكرة اللّٰه على كل شي أستشعره بلحظتها ،
صحيح إني بـ ليلة أنهمر كنّ مامرني فرح !
بس أرجع للحياة ما أطول لأني أدري ومتأكدة إن
السعادة بتنهمرّ علي كالنهر وما بذوق لذة ليلة
الفرح إلا إذا عشت بيأسها
وهذه احلا مُميزاتي صراحة .