صدرَ اليومَ عن دار "شرق الكتاب" في بيروت، الدفتران الثالث والرابع من "الفسبكات". وكانَ الدفتران الأوّلان قد صدَرا عن الدار نفسها تباعاّ في عامي ٢٠١٣ و ٢٠١٥. النسخة الرقميّة من الدفترين الأخيرين متاحةٌ بواسطة Amazon وتصل الورقيّة هذا الإثنين إلى المكتبات .
"إنما الحرب ما علمتم وذقتم" كان صديقي أحمد بيضون لا ينفك يردد على مسمعي. أتصوره الآن يتألم من غربته لما يذيقه الاحتلال مدينته بنت جبيل من دمار. فكلانا ابناء جيل قست عليه الحرب الاهلية التي نستذكر اليوم بالذات بدء اندلاعها فأيقنّا هشاشة سلمنا الأهلي واولوية حمايته قبل أي اعتبار.
مقالةٌ لي في "القدس العربيّ":
التشكيكُ المألوفُ في أهليّةِ "الدولةِ" اللبنانيّةِ للقيامِ بمهامِّها مردودٌ إلى جهاتٍ عديدةٍ بينَها المشكّكون…
https://t.co/1ecTO1sXzr
Do you remember when you joined X? I do! #MyXAnniversary
عليه يبدو أنّني في عالم X (تويتر) من ١٥ سنة! ولكنّي كنت فيها فسبوكيّاً أوّلاً ولا أزال. وما انتفعت له ب X و"نفّعته" به من منشورات قد لا يزيد عددها كثيراً عن ١٥… هذا إن لم نحتسب ما كنت أستعيده هنا بعد نشره في مَواضِع أخرى…
@PierreABISAAB أنت مفتقر أصلاً إلى حسّ النكتة يا بيار لدرجة أنّك تُدخل في باب النكتة ما هو إشارة إلى مظهر من مظاهر الفاجعة! والساقطون أعلنوا سقوطي مراراً من زمن طويل… ثمّ انصرفوا إلى إحصاء براميلهم من جديد.
مقالتي أمس في "القدس العربي" وغيرها من الموادّ في مدوّنتي
مستقبل لبنان بعينين مفتوحتين https://t.co/kFKBwZ19HZ
2024/10/14/%d9%85%d8%b3%d8%aa%d9%82%d8%a8%d9%84-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d9%86-%d8%a8%d8%b9%d9%8a%d9%86%d9%8a%d9%86-%d9%85%d9%81%d8%aa%d9%88%d8%ad%d8%aa%d9%8a%d9%86/