صباح الخير أمّا بعد، استوقفتني قصيدة لشاعر محمد بن الذيب يوصف الغيم والمطر يوم يقول :
قدح قبل شوف النور بارق .. و بعد النور
تحنحن رعد وأسترخص الريح وإستحلك
نهارً .. ما غرّد فيه " قمري ولا عصفور "
كن الغيم قربة ماء في يدين مستهلك !
الحياه الفانيه تبغى لها شخصٍ سياسي
بالكلام وبالمزوح وبالسؤال وبالإجابة
ينتهي دور الرئيس يوم تبديل الكراسي
تختلف فيه الوجيه ولكن الوجهه تشابه
ياملذات العمر ماعاد يشغلني حماسي
ماتحرى في حياتي غير ساعه مستجابه
اما انجز الموضوع مثل الرياجيل
ولّا تعذّر .. والرياجيل واجد
-
الكثير للأسف يأمل الناس بكلمة "أزهل" ولكن بالنهاية خسارة وقت وجهد وأيام وشهور وقد تصل لسنوات بسبب هذي الكلمة اللي لو قال بدالها ..
( أعتذر مابيدي شي ) كان تجمل ..
يجب على الإنسان أن لا يرفع سقف التوقعات فالبشر لأجل أن لو اختلف الظن فيهم لا تكون الصدمه قويه .
يقول مبارك بن رادعه :
« عزالله إني ظلمت إسمي و ميقافي
و أخطيت في حق نفسي و الخطا وآرد
هقيت فيك الهقاوي و أنت ؟ يا كافي
ما أبرد من أعذارك إلا وجهك البارد »