والله ما هُنت علينا ونبذل فيك دمائنا وأرواحنا رخيصة
تمنيت لو أن لدي ألف ألف نفس ابذلها في سبيل الدفاع والدفع عنك
ياربي هذه أمتك ستأتي يوم القيامة وقد قصرت في حقك وتبكي على ما فرطت في جنبك
ولكنها ستعتذر إليك بقلب قد حمل حب كتابك واستأنس بكلامك لعلك تقبل وتعف ُ
#تأديب_السويد
هذه أخلاق المعتقلين وعلى هذا يُربّون.
هناك من يختار أن يكون حاضرًا وقت البذل، ويغيب حين يحين وقت الثناء. يمد يده للآخرين، ويترك في قلوبهم أثرًا قد يبقى سنوات، دون أن ينتظر شكرًا أو تقديرًا.
قد ينسى الإنسان كلمة قالها أو موقفًا فعله، بينما يظل أثرها حيًا في قلب شخص آخر، يستمد منها القوة كلما ضاقت به الأيام.
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون... الذين يصنعون أثرًا لا يراه الجميع، لكنه يغيّر حياة من يلقاهم.
#جِوار_حق_الأسرى_على_الأحرار
نتعلم من عاشوراء أن البحر ليس دائمًا رمزًا للهلاك، فقد يكون هو نفسه طريق النجاة، فكم من أمرٍ ظنناه عقبة فإذا به جسر، وكم من محنة حسبناها نهاية فإذا بها بداية،
وكم من باب أُغلق في وجوهنا، ثم اكتشفنا بعد حين أن الله أغلقه رحمةً بنا لا حرمانًا لنا.. فالحمد لله أن ربنا أعلم بنا منا.
ما أعظم اسم الله الحسيب
(وما أجل ما يدل عليه من كمال الله -وعظمته -وجلاله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه)
فاسم الحسيب من الأسماء التي (إذا استقر معناها في القلب امتلأ تعظيما لله -وخوفا منه -وثقة به -وتوكلا عليه لأنه يجمع -كمال العلم -وكمال الإحصاء -وكمال العدل -وكمال الكفاية -وكل واحد من هذه المعاني بحر لا ساحل له) فكيف إذا اجتمعت كلها لله رب العالمين
فهو سبحانه الحسيب (الذي أحاط بكل شيء علما -وأحصى كل شيء عددا -فلا يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض -ولا أصغر من ذلك -ولا أكبر إلا أحصاه علما -وكتبه في كتاب -وسيجازي عليه حسابا)
قال سبحانه (وأحصى كل شيء عددا)
وقال تعالى وتقدس وتنزه في علاه (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)
وهو سبحانه الحسيب (الذي لا يخفى عليه ظاهر -ولا باطن -ولا سر -ولا نجوى -ولا خطرات القلوب -ولا نيات النفوس -ولا ما أخفته الصدور -ولا ما لم يخرج إلى الألسن)
وهو سبحانه الحسيب (الذي يحاسب الخلق كلهم في آن واحد -فلا يشغله حساب عبد عن عبد -ولا أمة عن أمة -ولا جيل عن جيل -ولا تختلط عليه الأصوات -ولا الصحائف -ولا الأعمال -ولا الجزاء لأن كمال قدرته وعلمه لا يشبهه شيء من خلقه)
قال سبحانه (إن الله سريع الحساب)
(وحسابه سبحانه عدل محض -لا يدخله هوى -ولا ميل -ولا نسيان -ولا ظلم -ولا يحتاج إلى شاهد يذكره -ولا إلى بينة تعلمه -ولا إلى مراجعة يصحح بها حكمه لأنه سبحانه الشهيد على كل شيء -والعليم بكل شيء)
قال سبحانه (ولا يظلم ربك أحدا)
وقال تعالى وتقدس وتنزه في علاه (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
(ثم تأمل الوجه الآخر من هذا الاسم العظيم وهو أن من معاني اسم الحسيب أنه سبحانه الكافي لعباده -وهي كفاية لا تشبهها كفاية -لأن كل كفاية في الوجود إنما هي منه سبحانه -وكل قوة تستمد منه -وكل سبب لا يعمل إلا بإذنه -فهو سبحانه كافي عباده قبل وجود الأسباب -ومع وجودها -وبعد زوالها -لأنه رب الأسباب -وخالقها -ومدبرها)
وليس السبب هو الذي يكفي وإنما الذي يكفي هو الله الذي (خلق السبب -وأجرى أثره -وقد يمنع أثره متى شاء)
(فإذا فتح الله لك بابا فلا مغلق له -وإذا أغلقه فلا فاتح له -وإذا كفاك فلا حاجة بك إلى أحد -وإذا وكلك إلى نفسك هلكت -ولو اجتمع لك أهل الأرض جميعا)
ولهذا قال سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه (أليس الله بكاف عبده)
فجاءت هذه الآية (لتهدم تعلق القلوب بكل ما سوى الله -وتغرس فيها اليقين بأن الكفاية المطلقة لا تكون إلا بالله -فمن كان الله حسبه أغناه عن كل أحد -ومن كان الله معه لم تضره قلة الناصر ولا كثرة العدو -ومن كان الله كافيه لم يخف فقرا -ولا ظلما -ولا مرضا -ولا مستقبلا -لأن الذي بيده ملكوت كل شيء قد تكفل بكفايته)
ولهذا كان شعار الأنبياء والمؤمنين (حسبنا الله ونعم الوكيل)
لأنها ليست كلمة تقال عند الشدائد فحسب -بل هي إعلان للتوحيد -وتجريد للافتقار -وخلع للاعتماد على المخلوق -وإفراد لله (بالكفاية -والتدبير -والنصر -والحفظ -والرزق -والفرج)
فمن عرف الله بأنه (الحسيب)
استحيا أن يعصيه لأن كل شيء عنده محسوب
واستحيا أن يرائي لأن السر عنده كالعلانية
واستحيا أن يظلم لأن الحقوق لا تضيع عنده
واطمأن قلبه لأن رزقه عنده -وأجله عنده -وفرجه عنده -ونصره عنده -وعوضه عنده -وكل أمره بيده سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(فتبارك ربنا الحسيب الذي أحاط بكل شيء علما -وأحصى كل شيء عددا -وحاسب كل نفس بالعدل -وكفى أولياءه برحمته -ولطفه -وحكمته -وقدرته -وغناه)
(ومن عرف الحسيب حق المعرفة -لم ير في الوجود كافيا سواه -ولم يتعلق قلبه بغيره -ولم يفوض أمره إلا إليه -لأنه سبحانه حسب من توكل عليه -وكافي من التجأ إليه -وملاذ من انقطع إليه -سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه).
ما أعظم اسم الله الحسيب
(وما أجل ما يدل عليه من كمال الله -وعظمته -وجلاله سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه)
فاسم الحسيب من الأسماء التي (إذا استقر معناها في القلب امتلأ تعظيما لله -وخوفا منه -وثقة به -وتوكلا عليه لأنه يجمع -كمال العلم -وكمال الإحصاء -وكمال العدل -وكمال الكفاية -وكل واحد من هذه المعاني بحر لا ساحل له) فكيف إذا اجتمعت كلها لله رب العالمين
فهو سبحانه الحسيب (الذي أحاط بكل شيء علما -وأحصى كل شيء عددا -فلا يغيب عنه مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض -ولا أصغر من ذلك -ولا أكبر إلا أحصاه علما -وكتبه في كتاب -وسيجازي عليه حسابا)
قال سبحانه (وأحصى كل شيء عددا)
وقال تعالى وتقدس وتنزه في علاه (وكل شيء أحصيناه في إمام مبين)
وهو سبحانه الحسيب (الذي لا يخفى عليه ظاهر -ولا باطن -ولا سر -ولا نجوى -ولا خطرات القلوب -ولا نيات النفوس -ولا ما أخفته الصدور -ولا ما لم يخرج إلى الألسن)
وهو سبحانه الحسيب (الذي يحاسب الخلق كلهم في آن واحد -فلا يشغله حساب عبد عن عبد -ولا أمة عن أمة -ولا جيل عن جيل -ولا تختلط عليه الأصوات -ولا الصحائف -ولا الأعمال -ولا الجزاء لأن كمال قدرته وعلمه لا يشبهه شيء من خلقه)
قال سبحانه (إن الله سريع الحساب)
(وحسابه سبحانه عدل محض -لا يدخله هوى -ولا ميل -ولا نسيان -ولا ظلم -ولا يحتاج إلى شاهد يذكره -ولا إلى بينة تعلمه -ولا إلى مراجعة يصحح بها حكمه لأنه سبحانه الشهيد على كل شيء -والعليم بكل شيء)
قال سبحانه (ولا يظلم ربك أحدا)
وقال تعالى وتقدس وتنزه في علاه (فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره)
(ثم تأمل الوجه الآخر من هذا الاسم العظيم وهو أن من معاني اسم الحسيب أنه سبحانه الكافي لعباده -وهي كفاية لا تشبهها كفاية -لأن كل كفاية في الوجود إنما هي منه سبحانه -وكل قوة تستمد منه -وكل سبب لا يعمل إلا بإذنه -فهو سبحانه كافي عباده قبل وجود الأسباب -ومع وجودها -وبعد زوالها -لأنه رب الأسباب -وخالقها -ومدبرها)
وليس السبب هو الذي يكفي وإنما الذي يكفي هو الله الذي (خلق السبب -وأجرى أثره -وقد يمنع أثره متى شاء)
(فإذا فتح الله لك بابا فلا مغلق له -وإذا أغلقه فلا فاتح له -وإذا كفاك فلا حاجة بك إلى أحد -وإذا وكلك إلى نفسك هلكت -ولو اجتمع لك أهل الأرض جميعا)
ولهذا قال سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه (أليس الله بكاف عبده)
فجاءت هذه الآية (لتهدم تعلق القلوب بكل ما سوى الله -وتغرس فيها اليقين بأن الكفاية المطلقة لا تكون إلا بالله -فمن كان الله حسبه أغناه عن كل أحد -ومن كان الله معه لم تضره قلة الناصر ولا كثرة العدو -ومن كان الله كافيه لم يخف فقرا -ولا ظلما -ولا مرضا -ولا مستقبلا -لأن الذي بيده ملكوت كل شيء قد تكفل بكفايته)
ولهذا كان شعار الأنبياء والمؤمنين (حسبنا الله ونعم الوكيل)
لأنها ليست كلمة تقال عند الشدائد فحسب -بل هي إعلان للتوحيد -وتجريد للافتقار -وخلع للاعتماد على المخلوق -وإفراد لله (بالكفاية -والتدبير -والنصر -والحفظ -والرزق -والفرج)
فمن عرف الله بأنه (الحسيب)
استحيا أن يعصيه لأن كل شيء عنده محسوب
واستحيا أن يرائي لأن السر عنده كالعلانية
واستحيا أن يظلم لأن الحقوق لا تضيع عنده
واطمأن قلبه لأن رزقه عنده -وأجله عنده -وفرجه عنده -ونصره عنده -وعوضه عنده -وكل أمره بيده سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه
(فتبارك ربنا الحسيب الذي أحاط بكل شيء علما -وأحصى كل شيء عددا -وحاسب كل نفس بالعدل -وكفى أولياءه برحمته -ولطفه -وحكمته -وقدرته -وغناه)
(ومن عرف الحسيب حق المعرفة -لم ير في الوجود كافيا سواه -ولم يتعلق قلبه بغيره -ولم يفوض أمره إلا إليه -لأنه سبحانه حسب من توكل عليه -وكافي من التجأ إليه -وملاذ من انقطع إليه -سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه في علاه).
في مشهد مؤثر، بعد دخوله حديثًا إلى الإسلام، وبعد أن دخل إلى بيت من بيوت الله، يحاول جاهدا مع نفسه تعلم صفة الصلاة باستخدام الهاتف، فاللهم ثبته، واجعل في أمتنا رجالًا يُعز بهم شأن الإسلام والمسلمين.
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما صليت على سيدنا إبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم وبارك على سيدنا محمد وعلى آل سيدنا محمد كما باركت على سيدناإبراهيم وعلى آل سيدنا إبراهيم إنك حميدمجيد
اللهم صل على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم عدد خلقك ورضا نفسك وزنة عرشك ومداد كلماتك