قرار سيادي بانسحاب دولة #الإمارات_العربية_المتحدة من منظمة #أوبك النفطية العالمية وكما سبقها غيرها، وكسائر القرارات السيادية التي تتخذها الدول بالانضمام لمنظمات عالمية عسكرية أو تجارية، أو مناخية، أو غير ذلك، أو الانسحاب منها لمصلحة تراها، أو منفعة تقدّرها، فينبري البعض بالطعن والتخوين، والتهديد والتجريم، والتحليل والتسييس، وكأنهم أوصياء على الدول، نافذون في قراراتها، مخطّون لسياساتها…
"أوْرَدَهَا سَعْدٌ وسَعْدٌ مُشْتَمِلْ
مَاهكَذَا يا سعدُ تُورَدُ الإبل"
والأمر لا يعدو إما: دخول فيما لا يعني، ومن حسن الإسلام تركه
وإما: حسد للنعم، وهذا لا يرضيه إلا زوالها، والحيلة في هذا لا تنفع
وإما: بغي وحقد دفين لهوى ومرض عضال، أو حزبية وانحراف فكر ومذهب وجد من الحدث منفذا لبث السموم، وهذا: (قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ)
شؤون الدول تترك للدول؛ لولاتها وساستها وأهل شأنها، وليس للبعيد ولا العامة فيها مقدار شعرة، ولا النطق بكلمة، "عليك بخاصة نفسك ودع عنك أمر العامة"
اللهم احفظ دولتنا #الإمارات وسائر بلاد المسلمين بحفظك، وقنا شر الأشرار، وكيد الفجار، وشر طوارق الليل والنهار، وبارك لنا في خيراتنا وزدنا من فضلك
@sultanalnefaie قرار سيادي ما يفهمة غير الدول التي لديها سيادة واضحة.
أما من ينتقد اليوم، فهو كمن رمتني بدائها وانسلت؛ فعندما اختنقت السعودية خلال الكوفيد،سارعت الحكومة إلى رفع ضريبة القيمة المضافة إلى 15%،هذا هو الاختناق الحقيقي في الاقتصاد وليش الخروج من كارتل يخسرني مليارات الدولارات سنويا
انتصرت الإمارات في حربٍ سعينا بصدق لتجنّبها، وانتصرنا بدفاعٍ وطني ملحمي، صان السيادة والكرامة وحمى المنجزات في وجه عدوان غاشم. ونتجه اليوم لإدارة مشهدٍ إقليمي معقّد برصيدٍ أكبر، ومعرفةٍ أدق، وقدرةٍ أرسخ على التأثير وصياغة المستقبل.
قوتنا وصلابتنا وثباتنا عزّزت نموذج الإمارات النهضوي.
@ABOUBAKRLAWFIRM@AnwarGargash ردك السيئ! 👎
قيادتنا ليسوا مع الخطاب الشعبوي العقيم، قيادتنا مع الخطاب الواقعي المتزن.
لاتخف سوف ندعك تترفع مع المترفعين!! 👎
ليست مشكلة بعض دول المنطقة أنها لا ترى الخطر، بل أنها تراه ثم تتردد، وتفهمه ثم تساوم عليه، وتعرف مصدره ثم تختار الهروب من تسميته. ولهذا لم تتعثر المنطقة فقط بسبب أعدائها الواضحين، بل أيضاً نتيجة ضبابية بعض من يفترض أنهم في صف الاستقرار، بينما هم في الحقيقة يفتحون الأبواب للفوضى كلما ظنوا أن في ذلك مصلحة مؤقتة أو مكسباً عابراً.
على مدى سنوات، تكرر المشهد نفسه، قوى متطرفة ومشاريع تخريبية وميليشيات عابرة للدولة، ثم نجد من يبرر لها، أو يهادنها، أو يعيد تدويرها سياسياً وإعلامياً، وكأن الإرهاب يمكن أن يصبح شريكاً محترماً إذا تبدلت الظروف.
من يدعم الجيش السوداني حين يختلط فيه السلاح بالفوضى، ومن يساير الحوثي رغم تاريخه في تقويض الدولة، ومن يترك للإخوانجية منفذاً يعودون منه كلما ضعفت الذاكرة، ومن يطبع مع الحشد الشعبي كأنه واقع طبيعي، ومن يجامل النظام الإيراني الإرهابي رغم مشروعه القائم على الاختراق والعبث، لا يملك حق الحديث عن الأمن والاستقرار، لأن من يحتضن أسباب الخراب لا يمكن أن يدعي لاحقاً أنه يبحث عن البناء.
بالطبع كل هذا لا يمكن أن يكون براعة سياسية بل إفلاس سياسي، فالدولة التي لا تميز بوضوح بين من يبني ومن يهدم، ومن يحمي المجتمع ومن يتغذى على تفكيكه، هي دولة تؤجل الانفجار فقط، لا تمنعه. وكل من يخلط بين الصديق والعدو، أو يحاول أن يقف في المساحة الرمادية بينهما، ينتهي غالباً إلى خدمة العدو وهو يظن أنه يناور بذكاء.
في المقابل، اختارت دولة الإمارات طريقاً مختلفاً، لم تركب موجة، ولم تبدل مواقفها مع تغير المزاج الإقليمي، ولم تتاجر بالضباب. وضعت النقاط على الحروف منذ وقت مبكر. عرفت من هو الصديق ومن هو العدو. لم تخلط بين الواقعية وبين التنازل، ولا بين الانفتاح وبين السذاجة، ولا بين الحوار وبين شرعنة منطق الفوضى. لهذا بنت دولة قوية وحديثة ومتماسكة، وفي الوقت نفسه بنت علاقات وشراكات مع العالم كله، لأنها فهمت أن الانفتاح الحقيقي لا يكون على حساب الثوابت، وأن الشراكة لا تعني التهاون مع من يهدم أسس الاستقرار.
المؤلم أن بعض من استفادوا من هذا النهج، ومن مواقف الإمارات، ومن دعمها، ومن حرصها على الاستقرار، لم يظهروا الموقف نفسه عندما تعرضت الإمارات للهجوم. في أيام الرخاء كانت الكلمات كثيرة، وفي لحظة الاختبار اختفى الرجال. وحين احتاج الموقف إلى وضوح لا لبس فيه، سمعنا الصمت، أو شاهدنا التردد، أو رأينا مواقف باهتة لا تليق بعلاقة، ولا تحفظ جميلاً، ولا تثبت وفاءً. وهنا تنكشف الحقيقة كما هي. ليس كل من صافحك صديقاً، وليس كل من أثنى عليك في الهدوء سيقف معك في العاصفة.
الأخطر أن هذا العجز لا يكتفي بإرباك المواقف، بل يحاول أن يصنع له غطاءً إعلامياً من الأكاذيب والتشويه وقلب الحقائق. وحين تعجز بعض الأطراف عن تبرير تناقضها، تلجأ إلى شيطنة الدولة الواضحة، لأنها تفضحهم بمجرد ثباتها. الإمارات لم تربكهم لأنها أخطأت، بل لأنها لم تتورط في أخطائهم. ولم تزعجهم لأنها غيرت بوصلتها، بل لأنها حافظت عليها بينما كانوا هم يتخبطون بين خطاب وآخر، وبين حليف وآخر، وبين عدو يتحول فجأة إلى صديق عندما تفلس المعايير.
والنتيجة أمامنا. طريق رمادي، وخطاب مرتبك، وعلاقات مشبوهة، وأكاذيب إعلامية، ثم حديث فارغ عن التنمية والتقدم. والحقيقة أن التقدم لا يولد من حضن الفوضى، ولا ينمو فوق التبرير للإرهاب، ولا يُبنى بمن يخذلون أصدقاءهم ساعة الشدة. من لا يملك الشجاعة لتسمية الخطر، لن يملك القدرة على صده. ومن لا يعرف عدوه، لن يعرف كيف يحمي وطنه. ومن يساوي بين من يبني ومن يهدم، فلا مكان له في مشروع مستقبل محترم.
لهذا بقيت الإمارات أوضح من غيرها رؤية، وأصلب من غيرها موقفاً، وأكثر صدقاً من غيرها مع نفسها ومع محيطها. لأنها لم تساوم على تعريف العدو، ولم تجامل على حساب أمنها، ولم تسمح للإرهاب أن يعود في ثوب جديد. أما الذين ما زالوا يتنقلون بين الغموض والمساومة والخذلان، فلن يصنعوا للمنطقة مستقبلاً، بل سيظلون جزءاً من أزمتها، مهما أنفقوا على التبرير، ومهما رفعوا من صوت الضجيج.
هناك …
فرق كبير بين من يقول
عند الهجوم عليه بمسيرات وصواريخ … يا رب
وبين من يقول … يا علي!!
قال تعالى:
وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ .
إسرائيل وأمريكا …
اغتالتا العقل الإيراني والعصا!!
فهل يمهدون الطريق لشخصيات ما؟
بإغتيال على لاريجاني(العقل)
وقائد الباسيج(العصا) ..
فهم بذلك يمهدون إما لثورة لأن الباسيج مختصين بقمع الثورات الداخلية والعقل الذي يخطط حالياً لـ القيادة الإيرانية أو يمهدون لصعود شخصيات يظنون أنهم معتدلين.
تلقي الضربات القاسية أمر سيهدم النظام الذي لازال يعيش على الأوهام!
إيران لم تقدر جيداً الموقف ولم تكن ردة فعلها عقلانية موزونة قادرة على التعامل مع الحرب بل تخبطت وخلطت الأوراق وكثرت الخصماء وذلك عندما هاجمت دول منها دول الخليج كانت قادرة على تخفيف الصدمات وإيجاد الحلول وتقديم المشورة المعاونات.
بإذن الله العيد … عيدين.
والله أعلم.
@Talal_AD@ph_moklaf وحاط الشارت على فريم 2H عسب الدراما<< الحمدلله على نعمة الامارات.
عقارات في ابوظبي و دبي ارتفعت من مرحلة البناء إلى التسليم مايقارب 30%-50% وهذا يقولي خذو في الأحساء ولا القصيم
قال تعالى ( يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئًا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ) سورة الحج "73-75”
وسنعلمهم كذلك أن هناك
حجاج دولة قتلوا المسلمين في مكة المكرمة
وحاولوا تهريب قنابل لقتل المسلمين في موسم الحج..
وقتلوا الأبرياء المسلمين في العراق ولبنان وسوريا واليمن وحاولوا تفجير دول خليجية.
ابشر سنعلمهم.
.
.
.
في هذه الظروف الحساسة .. التزموا بالتعليمات الرسمية ولا تنساقوا خلف الشائعات ..
يُتوقع انتشار أخبار مضللة .. لذا تابعوا فقط الحسابات الرسمية لحكومة الإمارات والجهات المعنية.
@wamnews@UAEmediaoffice@mofauae