“التحفة الرشيدية في الأشعار النبطية”
تأليف: مسعود بن سند بن سيحان بن بحار 🇰🇼
من ثلاثة أجزاء، صدر أولها عام 1965م.
يُعد أول توثيق مكتوب في القرن الماضي لأخبار بني رشيد في الجزيرة العربية🇰🇼 🇸🇦.
تبعه في السبعينات كتاب “تراث الرشايدة”
للدكتور عبدالله بن أحمد الحياني في السودان 🇸🇩
أمير شباب الرشايدة في السودان يسطع نجمه في سماء الرَّتَّج
برز محمود بن محمد بن عمران، من العميرات من البراعصة في منطقة الرَّتَّج، فالتفَّ حوله نفرٌ من شباب الرشايدة، يستلهمون رأيه، ويتلقّون توجيهاته، ويصدرون عن أمره ساعة الشدّة، حتّى غدا فيهم بمنزلة الأمير، الذي تُسمَعُ كلمته، وتُمتثل توجيهاته ٠ وكان ممايحمّس الشباب ويشحذ عزائمهم قوله :
بَاقِيْ عَلَى المِيْعَاد يا أهل الرَّتَّج يومْ
كُلٍّ يُجَهّـزْ بِنْدَقَـهْ ويتَحَـزَّمْ
الفَرقْ واضحْ بين الأحرار والبومْ
وحنّـا صَقُـور وكُلّْ مِنَّـا محَزَّم
أخيرْ تأخذها نَقِيْ وتَرْجِعْ القومْ
وَلاَ تَعِيشْ وبَاقِيْ العمر كُلّه مكزّمْ
هَذِيْ عَربْ بِنْقَالْ مافِيهْ معلُومْ
وحنَّـا من اللِّيْ للشواربْ نخَزَّمْ
يُمَّ سأله أحدُ الشباب عن مكانة الرَّتَّج في نفسه، فأجابه، بهذه الأبيات التي تفصح عن مبلغ تعلقه بها، وعمق مكانتها في وجدانه :
الرَّتَّج ثلاث مافيـهن بـدايـل
يَشُوشْ رأسِيْ كل ما أفخر بهنَّ
أرضِ الرَّتَّج وأمِّيْ وجعد أمِّ الجدايل
دمّ الشـجاع يحـول من دون هنَّ
وكان يقول ذلك وهو يبعث الحماسة في نفوس الشباب، ويؤجِّج فيهم روح الفزعة والإقدام، فتتداعى الصفوف إلى ميدان المواجهة، في مشهدٍ يستحضر ماعُرِف عن بني رشيد من سرعة النفير ووحدة الكلمة ٠ ويذكّر هذا الموقف بفزعةٍ شهيرةٍ لبني رشيد في شمال نجد قبل أكثر من قرن، إذ صوّر أحد شعرائهم ذلك المشهد بقوله :
بنو رشيد من الضفر جاؤوك زفَّات
الكل يفدع تقل حرٍّ قضيبِ
مسبلين أعمارهم يوم الأدراك
دون المعوّر وأمّهات الحليبِ
وهكذا تتكرر في الذاكرة الجمعية صور الفزعة ووحدة الصف، حين يلتفُّ الرجال حول من يرون فيه قيادةً تُجمَّع الكلمة، وتستنهض الهمم، وتوجّه الطاقات نحو مايرونه دفاعًا عن أرضهم وكرامتهم ٠
مساعد الرشيدي في حفل سلطان بن سحيم ال ثاني في الكويت:
منتي غريبه عن عيوني يا الكويت
انتي هنيّا في مغاليق الضلوع
يا ام الجمايل والنشاما ما سليت
والله ما ينسى غلاك الا القطوع
إلى ان قال في بني عمه:
ربعي هل العطفه رشايدة الكويت
مسنعة من لا يعرفون السنوع
مجلة المختلف
2006م
حياك الله اخي سلطان الفرساني.
وكل عام وانتم بخير
بخصوص تغريدتكم المقتبسة ادناه
يقول بعض المدلسون ان الباحث د.فايز موسى البدراني الحربي في كتابه وثائق تاريخية من منطقة المدينة المنورة "القسم الثاني وثائق ينبع والصفراء ونواحيهما" :
( نسب العدون إلى بني عمرو من حرب ، وانه ذكر ديار العدون في وادي الصفراء ).
وبالرجوع إلى هذا الكتاب ، وجدنا ان الباحث فايز البدراني فصل في قبيلة حرب من ص٤٥٣ إلى ص٥٠٧
وذكر كلاً من :
١- بني عمرو من ميمون من بني سالم من حرب في ص٤٨٦ - ٤٨٧.
٢- بني عمرو من مسروح من حرب في ٥٠٤
ولم يذكر من بينهم اسرة تحمل اسم العديني
ثم ذكر البدراني القبائل والاسر الاخرى من غير حرب من ص٥٠٨ إلى ص٥٢١ :
مثل الاشراف ، بلي ، جهينة ، عنزة ، عـديـنـي
حيث ذكر العدون ( عديني ) في ص٥١٧ ، وان ذكرهم في الوثائق يبدأ من عام ١١٤٠هـ إلى ١١٩٠هـ ، وكانوا في ينبع النخل وليس وادي الصفراء كما يقول المدلسون.
ويعلق الباحث فايز موسى البدراني ويقول عن العدون في ص ١٠٥ :
( أفادني الشيخ عبدالرحمن الصادق القايدي، أن هذه الأسرة لم يعد لها وجود في ينبع النخل الآن ).
ويقول أيضاً في ص٢١٣ :
( عديني من الأسر القديمة في ينبع النخل، وقد انتقلوا منه منذ زمن ).
وهذا دليل على فايز موسى البدراني لا يعرفهم ، ولم ينسبهم إلى بني سالم خاصة او حرب عامة.
—-
العدون في جزر فرسان من فخذ ذوي عمرو من بطن البراعصة من قبيلة بني رشيد ( وهذا عمود نسبهم : عمرو بن برعوص بن قربوس بن رشيد الزول ).
وبني رشيد في اريتريا ، تذكر التقارير الايطالية في نهاية القرن التاسع عشر الميلادي ( ١٨٩٠ - ١٨٩٩م ) اصولهم إلى قبيلة بني رشيد في الحجاز.
وقبائل بني رشيد بمن فيهم العدون تواجدهم في جزر فرسان ثابت في الوثائق العثمانية من عام ١٣٠٩هـ ( اي قبل ١٤٠ سنة ) ، وكان وصولهم إلى جزر فرسان من اريتريا - بعد هجرة قبائل بني رشيد الكبرى من ( الحجاز ) إلى السودان واريتريا عام ١٨٤٦م - وكان في معية الرشايدة عند نزولهم في جزر فرسان ويتسمى بـ اسمهم وفي ضفهم حمائل عديدة ( بدون ذكر اسماء ) وهم الذين يصنفون اليوم ( قبائل بادية فرسان ) ، ووصول هذه الحمائل إلى جزر فرسان كان من اريتريا وليس الحجاز.
وهم بطبيعة الحال لهم امتداد تاريخي في الحجاز من قبل هجرتهم إلى السودان واريتريا ومازال ، ولهم أيضاً بقية في جزر دهلك بدولة اريتريا وخصوصا في جزيرة دحل.
فـ إذا كان هناك اناس لاجئين من اريتريا دخلوا في فخذ العدون من بني رشيد ، وتسموا في اسمهم ، وهم بالاصل ليسوا من بني رشيد ، ويقولون : (نحن لسنا رشايدة ) فـ ليذهبوا ويبحثوا عن اصولهم وينتسبوا للقبائل التي يدعون الانتساب إليها مع التوضيح بكونهم دخلاء وليسوا اصلاء في العدون. اما ان يتحدثوا بـ اسم العدون او ذوي عمري او الرشايدة فهذا غير مقبول منهم ، ولـ يثبتوا ادعاءتهم واقوالهم.
مع العلم ان هناك جماعة من جمهورية اليمن ، ( تدعى العديني ) ، فأن كانوا هم المقصودين بكلامك ، فهولاء لا علاقة لهم بقبيلة بني رشيد لا تاريخياً ولا جغرافياً ولا اجتماعياً جملة وتفصيلا
@E_Y6966 العدون رشايدة معروفين من زمان وحنا فاحصينهم وموروثهم رشيدي وشيخهم في جزر فرسان يقرّ بالموروث الرشيدي ودايم تصير بينه وبين بني رشيد زيارات، بس مشكلتنا في بعض الجهلاء الي يدعون انساب غيرهم جهلًا منهم .
@Aalshuwyalei زعم كلٌّ من المرازيق من البراعصة أنهم من البقوم، ، والدهمان من البراطيخ أنهم من سبيع، والمفالحة من البراطيخ أنهم من سبيع، والعرينات بكنف الرشايدة في السودان أنهم من سبيع، وظهرت جيناتهم كُلُّهم أجمعون تحت fgc5422 مع قومهم( الرشايدة) مبطلة جينيًّا ماكانوا يزعمون ٠
==
لكن الموروث الرشيدي في السودان موثق قبل صدور هذا الكتاب بسنوات طويلة👌🏼🔴
الرشايدة ( براعصة ، زنيمات ، براطيخ ) :
ينتمون إلى قبيلة بني رشيد في الحجاز
وسلف القبيلة هو ( رشيد الزول ) وله ثلاثة ابناء:( زنيم ابو الزنيمات )
( برعوص ابو البراعصة )
(برطوخ ابو البراطيخ )
ووسمهم الكفة
==
حتى وصل الحال ان يجعلوا بطون بني رشيد الثلاث (براطيخ ، زنيمات ، براعصة) احلاف سياسية لا تربطهم قرابة نسب
يستفيد من هذا الكتاب ، التوزيع الجغرافي للقبيلة ،والحوادث ،واسماء الشيوخ
لكن لايعتد به مطلقاً في مسألة الانساب وتداخل القبائل
والسبب هو ما ذكرناه في التغريدة السابقة
==
#ثريد
اول من ساق ان قبائل بني رشيد في السودان احلاف هو صاحب هذا الكتاب الذي صدر عام ١٩٩٦م.
وكان لدى المؤلف يحاول ان يكسب تعاطف المجتمع السعودي في قضية قبيلة الرشايدة مع الحكومة السودانية انذآك
فجعل بعض افخاذ القبيلة من عدة قبائل بسبب تشابه الاسماء، ومن بعد ذلك اصبحت موضة.
==