"اللهُم ارحم من سكنوا القبور اللهُم آنس وحشتهم ونوّر قبورهم واغفر ذنوبهم وابنِ لهم بيوتًا في الجنة اللَّهم ارحم موتانا الذين هُم بجوارك واجعلهم في نعيمٍ لا ينفد ، وأُنسٍ لا ينضب وهناءٍ لا ينقطع ، اللَّهم اجعل ميعادنا بهم جناتك جنات الخلود "
إنَّ من أهمِّ مهمَّاتِ الشيطان أن يصدَّكَ عن القرآن.
ستظلُّ تختلقُ الأعذارَ حتى يمرَّ العمرُ دون أن تشعر، فتهملُ مُصحفَكَ وتهجرُه، ثم لا تتعجَّبْ من قلَّةِ التوفيق، ونزعِ البركة، وضياعِ الأجور، وتزاحمِ الأحزانِ على قلبِك.
"تعامل مع حوائج الناس على أنها خيرات تُساق إليك! إذا أردت أن يُيسّر الله عليك في شؤونك فيسّر على غيرك، إذا أردت أن يفرّج الله عنك ففرّج عن غيرك، وإذا أردت أن يسترك الله فاستر على غيرك، إذا أردت أن يوسّع الله عليك في الرزق فوسّع على غيرك ما استطعت إلى ذلك سبيلًا"
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
كل أمرٍ ظننا أنه لا نجاة منه سننجو منه، وكل
حزنٍ حسبناه بلا نهاية سيعقبه فرح قريب بإذن الله،
فلا حال يدوم، ولا المستحيل يبقى كما هو؛
نسأل الله دائمًا أن تتبدل الأحوال إلى أفضل حال🩶.
مَن سار ولو على عَرَجِه؛ بَلَغَ الغاية، ومَن تَعثَّرَ
ولو مرارًا؛ فمَآلُهُ الفوز والرَّاحـــــة، وكذلك هو
المؤمن السَّائِرُ إلى ربِّه، فسيفوز بالجِنانِ ما دام
سائرًا ولو مالَ وعَرَج، وسَيَلِجُها ما دام ساعيًا وإنْ
تَعثَّرَ وزَلَق☁️!
«وأعلم أنَّني رغم كل بأس، سأصونُ ميلي لليُسر، وقابليتي للمحبَّة، ورغبتي بأن أكون أفضل، لا أقف عند الأذى، بل أختار موضعًا يليقُ بي، سأُقبِل على القبح بالتعامي، وعلى الماضي بالتخطِّي، تلك بعض مكاسبي التي لا يُنازعني فيها أحد..»
«هُناك أيام في الحياة أثقلُ من أن تمرنا ببساطة دون أن تُغيِّرنا وتترك علينا علامات، تكون مُتعِبة جدًا ويبقى الشيء الوحيد المُطمئن بها أن كل ما نمُرّ به مقدر من الله، والأقدار لها حكمة بالغة يتبعها رحمة عظيمة تُسمى العوض، فاللهم عوضًا عمّا مضى وعافيةً فيما يجري وكرمًا فيما سيأتي»
هناك قوة تُسمى "اليقين بالله"
بها نتخطى أزماتنا، ونتحمل وندعو ونستمر
في الدعاء، حتى لو كانت كل الأبواب مغلقة،
والظروف ليست ميسرة، وكل الأسباب توحي
بعكس ما نتمنى، لكننا على يقين أن الله سيُصلح
كل شيء في الوقت المناسب، لأننا نؤمن بالله
وقوته وبحكمته وتدبيره🤍.
"الحمدلله الذي يُنعم ويتفضّل ويُكرم
ويحمي ويُعطي، ويفتح على قلب المرء
ويجبر كسره، ويطلّع على سريرته فيصرفُ
عنهُ ما أهمّه؛ حمدًا كثيرًا طيّبًا مباركًا فيه."🤎.