@i_msa7 لم أقصد بسرعة الفهم ضعف شعره، لكن تركيبة البيت ليس فيها تعقيد، ولو على رأي ابن عياد -بارك الله في عمره-، تركنا شعر بندر وجزالته، وتعلقنا بشعر ابن الذيب الذي يكاد لسانك ينطق به.
مالك لوى في الثانية
أما الذكاء فملحوظ في شعره وتوظيفه، وأما أنه أشعر من زميله فهو وزميله في منزلة واحدة، والفرق في رأيي أن أبيات فهد أسرع لعقل السامع فهما، وأخف في الحفظ، وأكثر ترابطا في أبياتها، وإلقاؤه إلقاء من عاش في النص وهذا لا يعيب السراهيد لكنه يزيد في سرعة انتشار شعر فهد
السراهيد شاعر ذكي وعذب وأشعر من زميله؛ لكن زميله ثقته واعتداده بنفسه أكثر منه ولذلك ظهر وبرز وفاز بالجوائز، وهذا الصحيح عندي أن الاعتداد بالنفس والثقة العالية من أهم صفات الشاعر ولو كان شعره لا يستساغ.
@akmelotshlcpjz@breathing_90@isalem11_ كيف ما هو أعظم ذنب وأنت تجحد خالقك
تصور اي انسان يملك مروءة يعرف انه اعظم ذنب وصاحبه عديم مروءة قبل انه يكون كافر
بايو شعراء النبط:
شليويح العطاوي:
يا ناشد عني تراني شليويح
قلبي على قطع الخرايم عزومي
بندر بن سرور:
ماني وانا بندر
بهيت ولد هيت
تركي بن حميد:
يا سابقي صكوا عليك القبايل
البدو والحضران راحوا نحيه
تركي بن عبد الله ابن سعود:
يوم كل من خويه تبرا
حطيت الاجرب لي خوي مباري
@Nobo44790379@abdmsn_alsabhan البيت واضح الوزنة يتقاسمونها في المغازي للماء
والبيت الي عقبه:
والى رزقنا الله بذود المصاليح
اخذت قسمي من خيار القسومي
واضح ولا يحتاج تفسير لكن اذا رزقنا الله وراء مغزانا هذا بذود المصاليح وصف أهلها اللي اعتنوا بها ترا قسمي من خيار القسوم
يذكرني بيت الأعشى إذا سمعته مع اختلاف المعنى:
وقد غدوتُ إلى الحانوت يتبعني
شاوٍ مشل شلول شلشل شول
ببيت شليويح:
مرتفعٍ عنها اللحم بعلوها
شعلا شعاع شعلّةٍ شعلاوي
@wirdacademy
لا تنخدع بكثرة معلومات الشخص ولا محفوظه ولا شهاداته، فسقوط المروءة، واختلال المعايير الأخلاقية يجعلان كل علمه المزعوم هباء لا قيمة له، بل قد يكونان سببا مضافا لمقته وبغض أسوياء الناس له؛ لأن معلوماته تزيد من غروره وتضاعف تماديه في سوء السلوك الذي يبرره ويدافع عنه بشبهات يحسبها الجاهل علما.
المعرفة والعلم قيم تضبط السلوك، وأخلاق تظهر في القول والفعل، فإن لم تكن كذلك فهي فضيحة لصاحبها وعبء على من يتعامل معه.
«تشعر أحيانًا أنّ كل ما تحتاجه هو أن تنظر الى كل شيء بالقياس الربّاني، في الخير الذي يصيبك، في الأذى، في الانتظار والانكسار والفشل؛ هذا هو الشيء الوحيد القادر على أن ينتشلك، أن يرمّمك، أن يجعلك أدنى للصواب وأنأى عن الخطأ»