تم تصوير هذا المقطع بصعوبة كبيرة
لحظة قيام جنود من الجيش الاسرائيلي بضرب وتعنيف طفل فلسطيني بوحشية كبيرة في فلسطين المحتلة، فقط لمجرد التسلية
مشاهد لا يجب أن تكون عابرة
The jewish state has bombed a child in a wheel chair, the few animals left and everything in the surrounding area.
This is what they meant when they said Amalek.
@9mmScorpion
مجزرة!
لمين نصور؟ وعشان إيش نصور؟
ما احنا عم ننشر من 10 شهور مجازر وقتل ودم وقصف وتشريد ونزوح ودمار وأحزان..
مين تحرك؟
مين غيّر واقعنا وآلامنا؟
ليش نصور؟
هو احنا صرنا مسلسل كل يوم بدكم تشوفوا منه حلقة المهم ألا تغادروا مقعد المتفرجين؟
والله ما عدت أنشر إلا حجة على كل من يشاهد!
هل ��ستمع جيدًا لأصوات الخوف من الأطفال وأصوات إطلاق النار والقذائف ، إنها لحظات مرعبة وصعبة عاشها مجموعة من النازحين.
كما ترى، أغلبهم من النساء والأطفال الذين تجمعوا في منزل واحد لأحد أقربائهم، إما بسبب نزوحهم من مناطق يتواجد فيها الجيش أو بعد أن دمر الجيش الإرهابي منازلهم.
اقتربت الآليات العسكرية، وارتفعت أصوات صرخات الخوف والدعاء، بالإضافة إلى اقتراب صوت القذائف وإطلاق النار منهم.
هل فهمت الآن لماذا تحدث مجزرة عند قصف منزل واحد ، العدد القليل المتبقي من المنازل دون تدمير أصبحت مجمعًا للنازحين من الأقارب.
Just moments ago, Israel killed the young girl Rahaf Abu Suwirih while she was dreaming of receiving the polio vaccine. There are no survivors in Gaza...!