لماذا تُغفل جهود السعودية كلما ذُكرت مأساة اليمن؟ 🇸🇦
استمعت إلى المقطع وهو يكشف حقيقة الحوثي وما ارتكبه بحق اليمن وأهله، فتذكرت سؤالًا لطالما طرحته على بعض الأخوات من اليمن :
هل تؤمنون بما يؤمن به الحوثي؟ وهل تعتقدون ما يدعو إليه من أفكار وعقائد؟
فكان جوابهم: لا نؤمن بأفكاره ولا نرضى بمنهجه، ولكنه فرض سلطته علينا بقوة السلاح والحصار!
وهنا يبرز السؤال المؤلم: كيف يُترك اليمن رهينة لجماعة قتلت أبناءه، وشرّدت أهله، وسعت إلى فرض معتقداتها على مجتمعه وتغيير هويته؟
لقد كانت المملكة العربية السعودية تدرك خطورة المشروع الحوثي وأبعاده الأمنية والفكرية، وحذّرت من تمدده، وساندت الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا، رغم ما تعرضت له أراضيها من اعتداءات حوثية، وما تحمّلته من أعباء سياسية وعسكرية وإنسانية.
ومع ذلك، لم تسلم من اتهامات التدخل في الشأن اليمني!
وهنا لي عتاب صادق لبعض إخوتنا في اليمن:
لماذا تُغفل جهود المملكة كلما ذُكرت مأساة اليمن؟ ولماذا تُنسى سنوات من الدعم والمساندة؟
كونوا صادقين ومنصفين في سرد الحقائق، وتحدثوا عن المواقف كاملة، لا عن جانب منها فقط.
من وقف مع اليمن في محنته؟ ومن استضاف أبناءه، وقدّم المساعدات لأهله، وساند حكومته، وتحمّل تبعات الصراع على أمنه وحدوده؟
أليست المملكة التي فتحت أبوابها لأعداد كبيرة من أبنائكم، يعملون على أرضها ويعيلون أسرًا في اليمن؟ أليس من الوفاء أن تُذكر هذه المواقف؟
نحن لا نطلب منكم مجاملة المملكة، وإنما نطالبكم بالصدق والإنصاف؛ فمن الوفاء ألا تُنسى المواقف، ومن العدل ألا تُجحد الجهود، ومن الأمانة أن تُروى الحقائق كاملة.
وإن كان أهل العلم والدين والحكمة، ممن يدركون حقيقة الأحداث وخطورة المشروع الحوثي، لا ينصفون المملكة العربية السعودية، ولا يذكرون جهودها ومواقفها بما تستحق من شكر وعرفان، فماذا ننتظر ممن قلّ علمهم، وغابت عنهم الحقائق، واستغل الحوثي جهلهم لتضليلهم وتجنيدهم لخدمة مشروعه؟
إن مسؤولية أهل العلم والبصيرة أعظم؛ فهم من يُنتظر منهم بيان الحقائق، وإنصاف أصحاب المواقف، وتوعية الناس، لا أن يُترك المجال لمن يزوّر التاريخ ويطمس المعروف.
فالإنصاف خُلُق أهل العلم، وشكر المعروف من شيم الكرام، ومن لا يشكر الناس لا يشكر الله.
واليوم، وبعد كل ما شهده اليمن من مآسٍ، أما آن لأهل اليمن أن يتكاتفوا لإنقاذ وطنهم؟ أما آن أن يُنصف المظلومون، وأن تُستحضر مأساة أهل دماج، وآلام الأسر التي فقدت أبناءها وبيوتها وأمنها؟
يا أهل اليمن، إن وطنكم يستحق أن تجتمع كلمتكم من أجله، وأن تتجاوزوا خلافاتكم، وأن ترفضوا الغدر والاقتتال، وأن تعملوا على استعادة أمنه واستقراره وهويته.
إن أمن اليمن واستقراره من أمن المملكة واستقرار المنطقة، ومصلحة الشعبين أن يكون اليمن بلدًا آمنًا عزيزًا، لا ساحةً للصراعات والمشروعات الخارجية.
اجعلوا مصلحة اليمن فوق كل ولاء ضيق، واجتمعوا على الحق والعدل، واستثمروا كل فرصة صادقة للسلام واستعادة الدولة وبناء مستقبل يليق بكم وبأبنائكم.
حفظ الله اليمن وأهله، وأعز المملكة العربية السعودية، وأدام عليها أمنها واستقرارها، وجمع قلوب الشعبين على الخير.
قال الله تعالى:
﴿وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا قَرْيَةً كَانَتْ آمِنَةً مُطْمَئِنَّةً يَأْتِيهَا رِزْقُهَا رَغَدًا مِنْ كُلِّ مَكَانٍ فَكَفَرَتْ بِأَنْعُمِ اللَّهِ فَأَذَاقَهَا اللَّهُ لِبَاسَ الْجُوعِ وَالْخَوْفِ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾.
يضرب الله سبحانه مثلًا لقرية اجتمعت لها نعمتان عظيمتان:
-نعمة الأمن
-ونعمة الرزق
فكانت آمنة من المخاوف، مطمئنة في معيشتها، يأتيها رزقها واسعًا من كل مكان.
فلما كفرت بنعم الله ولم تؤدِّ حق شكرها، بدّل الله حالها، فأذاقها الجوع بعد الرخاء، والخوف بعد الأمن، جزاءً بما كانوا يصنعون.
الأمن والرخاء من أجلّ نعم الله على الأمم، وأن دوام النعم يستوجب شكر المنعم سبحانه، قال تعالى:
﴿لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾.
وفيها تذكير بأن النعم لا ينبغي أن تُقابل بالتعالي وبالغفلة والجحود، ويحرص المسلم على أن مُقابلها يكون بشكر المُنعِم وطاعته، وبالمحافظة عليها.
مفهوم الوسطية
ليست أن تكون في مرتبة بين مرتبتين، فهذا فهم مشوه ومذموم شرعاً. قال الله تعالى: ﴿مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَٰلِكَ لَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ وَلَا إِلَىٰ هَٰؤُلَاءِ ۚ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَن تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا﴾
كما أن هذا المفهوم نسبي فالوسطية هذه يرا شديد التفتح تشدد وانغلاق فهذه الوسطية يستحيل أن تكون من دين الله
مفهوم الوسطية الذي قال الله عنه: ﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا﴾
فالوسطية الشرعية الصحيحة دون تأويل المتفلسفين والمرجئة هي ما كان عليه الرسول ﷺ والسلف الصالح، ولهذا قال الله (جعلناكم) والخطاب موجه إلى النبي ﷺ وصحابته.
فالوسطية في إقامة الحدود الشرعية مع الستر الكامل،
والوسطية في الحكم بشريعة المولى هذه الوسطية
سلامٌ على تلك الدار المباركة التي اصطفاها الرحمن لتكون مهد الرسالة ومهبط الوحي ومأوى الأفئدة،أرض العز التي ما ذرّت الشمس على بقعةٍ أطهر من ترابها،ولا رفرفت طيور السعادة فوق ربا أطيب من رباها،إنها السعودية الأبية،التي جمعت بين سنا المجد وبهاء التوحيد،فصارت في صدورنا واحة أمنٍ لا تحول،وملجأ عزٍ لا يضام،يا درّة الجزيرة ويا منار الهدى إني أطوف في صفحة التاريخ فلا أرى إلا مآثرك العظام وشوامخ أمجادك التي تطاول النجوم،إنها الأرضُ وحدها التي ملكت عليّ فؤادي،وهوِيتها بكل ما تحمله الأنفاس من لوعات الوجد وعمق الولاء، فيها عشتُ تحت ظلّ أفياء الرعاية والعطف،وفي ترابها الطهور غرستُ جذور عمري،وإليها وحدها أرنو طامعةً بأن أُتمّ ما بقي من أيامي آمنةً مطمئنةً، لا خوفٌ يروّع صفاها ولا ريحٌ تهزّ أركانها،حتى يدركني الأجل في كنف بركاتها،عشتُ فيها أتنفس سناء الأمان، وأرجو الله أن يديم عليّ نعمة العيش في حماها أبد الدهر،مرتاحة البال قريرة العين، لقد وهبك الله من الحكمة والريادة ما جعل الأنام تيمم نحو مجدك،وكتب لك من الرفعة ما تصاغر دونه كيد الطامعين،فيكِ من طمأنينة الإيمان ما يسكب السكينة في رباك،وفيكِ من بأس الرجال وعزم القادة ما يقصم أطماع كل باغٍ وحاسد،فمهما تناوشتكِ ريح الأعداء،وتكالب عليكِ من أظهر عداوته ومن أضمره في طوايا الخفاء،فإنكِ البدر الذي لا تضيره عواء الذئب،والشمس التي لا يحجب ضياءها غبار الحاقدين،فأنى للجبناء أن يطالوا صرح الشجاعة، أو أن تبلغ أقدامهم مراقي العزّ ومطالع النور؟
ولطالما كانت الشجاعة والشرف مصير الأحرار،وإن تكللت الدرب بالمصائب والجروح،فخاتمتها أبدًا إلى ظفرٍ وفوزٍ لا يفنى،بسم الله عليكِ من كل سوء،فالله حارسك،وركن بيت العزة كافلك،ولن يضرك كيد المخفين ولا جهر الجاهرين،فامشي رافعة الراية،شامخة الهامة،فما أنتِ إلا حبل الله المتين في أرضه،وعزّ الإسلام والمسلمين أجمعين،وإني أفرغُ إليكِ قلبي،وأطوي فيكِ رجائي مُستودعةً وجه الله الكريم هذه التربة الطاهرة،وسماءها المظللة،وحكامها الأبرار الذين هم كهف العز وملاذ الأمة،وجنودها الأطهار الذين يكتبون مجدها بدمائهم،وشعبها الشجاع الوفيّ الأبيّ،أستودعهم الإله الذي لا تنام عينه،جاعلةً إياهم في ودائع رحمته التي وسعت كل شيء،ليكون لهم من كنفه الحصن الذي لا يُطال،والأمان الذي لا يزول،فما خاب والله من استودع الرحمن حيًا أو وطنًا❤️.
This is an MBS appreciation post.
I don’t think he gets anywhere near enough credit for what he’s doing for the Muslim world.
In Sudan, he’s fighting against the genocidal RSF militia.
In Yemen, he’s backing the Yemeni government against the khat munching rogue Houthi militia.
In Syria, he’s investing billions into its reconstruction and is the main backer of the vision to turn the country into a major trade and connectivity hub.
In Lebanon, he’s the main backer of the Lebanese government, both economically and diplomatically.
In Palestine, he’s helped secure Trump’s backing for the Gaza peace plan and is set to invest billions in Gaza’s reconstruction and the establishment of a Palestinian state.
He successfully lobbied France, Britain, Portugal, Luxembourg, Malta, Andorra, Monaco and San Marino to recognise Palestinian statehood, with Belgium also committing to recognition.
In Pakistan, he’s repeatedly stepped in with billions in financial assistance to help prevent an economic collapse.
In Somalia, he’s supporting Somalia’s unity and working to block any recognition of breakaway regions like Somaliland.
And in Saudi Arabia, he’s grown the sovereign wealth fund from $150 billion to 1 trillion and doubled the country’s GDP since taking power.
All of this while confronting Iranian and Israeli expansionism across the region, and while being called a traitor and a sellout.
If you’ve been conditioned to hate this man, ask yourself how much of that hatred comes from what you actually know and how much comes from what you’ve been fed.
Because whatever you think of him, you should be hoping and praying that he succeeds in what he’s trying to achieve. If his vision succeeds, the entire Muslim world stands to benefit.
تدرون وش قال الملك عبدالعزيز رحمة الله عليه؟
- قال:
«إني جعلت سنتي ومبدئي ألا أبدأ بالعدوان،
بل أصبر عليه وأطيل الصبر على من بدأني بالعداء، وأدفع بالحسنى ما وجدت لها مكانًا، وأتمادى في الصبر حتى يرميني القريب والبعيد بالجبن والخوف، حتى إذا لم يبقَ للصبرِ مكانًا .. ضربت ضربتي وكانت القاضية»
ولو تلاحظون هي بالضبط نفس حكمة وسياسة وردة فعل حكامنا إلى الآن ...
لا جديد!
مشروب فنجالك يا حوثي أنت ومن عاونك ...
وما أنت محرك ساكن 🇸🇦