العالم يحتاج توعية بشأن العلاقة بين الجنسين..كلمة مثل هذه ما تُقال إلا بحالة واحدة، هي (اختبار استجابة الرجل في التعامل مع مثير عاطفي)، وهذه حالة نادرة الحدوث. لكن الغالب الأعم هو تلقائية المرأة في إظهار مشاعرها..
هذي مصيبة وهي ما تستوعب إنها مصيبة :)
لأنها النقطة التي ينفذ منها الرجال ذوي النيّات الخبيثة..
وغني عن القول، فتشن عن دوافعكن ونيّاتكن وصححوها وتعاملوا مع المطلع عليها سبحانه، كي لا تكون النيات الخبيثة قد بدأت منكن.
لا أطرف ممن ينشد التميّز وهو خاضع خضوعا لا مرية فيه لظاهرة (الترند) بمختلف تمثلاتها ..
ورغم الوعي بتأثير الترند في تشكيل الهوية الفردية والجماعية فيظل التأثر به أمرًا خارج نطاق الاكتراث .. فكل ما يندرج في سياق صناعة الرغبة لا يثير اهتمام المنخرطين في تلبيتها ..
والمفارقة أن التنميط الجمعي يجري بإذكاء رغبة الفرد (بتميزه) عن الآخرين ويدفع الناس إلى التشابه بالإغراء الساذج (بالاختلاف) .. ليس في الماديات وحدها بل حتى في الأذواق والآراء والتوجهات ..
وتلك هي خدعة الرأسمالية في التربح بالهوية والانتماء ..
بشترط بعقد الزواج ان بيتنا يكون فيه غرفة للعزلة وبعلق على بابها هالأبيات:
هَجرْتُكَ لا قِلىً وَبَغَيْتُ جَهْدي... لِيَحْدُثَ لِي بِفُرْقَتِكَ ارْتِيَاحُ
وَتَزْدَادَ بِطُولِ البُعْدِ قُرْبًا... فَمَا بَعْدَ المَلالَةِ من فلاحُ 💜
وش سر ميول بعض أهالي القرى والمدن النائية عندنا للإلحاد والنسوية والانحلال، وسرعة انبطاحهم للأيدولوجيا الدخيلة؟هذي ظاهرة منتشرة ولافتة بحاجة إلى دراسة نفسية-اجتماعية-تاريخية جدية على مستوى المنطقة.
ومع ذلك قلة من الشركات اللي "تتكرم" وتضيف العربية ونجلس نطبل لها شهور، لاحظتوا الفرق بين احترامهم لنا واحترامهم لشعوب اوروبا اللي اشغلتونا فيهم ولا باقي تدورون بنفس الدائرة المغلقة؟
ورغم هذي النسبة الكبيرة من الأوروبيين اللي يتقنون الإنقليزية ما تجاهلت الشركات إضافة اللغات الأوروبية بكل لعبة، ولا قالوا الانقليزية شائعة مرة المفروض يتقنونها، ليش؟ لانهم يحطون ألف اعتبار للشعوب الاوروبية، لكن حنا هطوفنا يقولون مين باقي ما يعرف يتكلم انقلش؟ 😀
وفقًا لاستطلاع Eurobarometer لعام 2024، يتحدث 47% من سكان الاتحاد الأوروبي الإنجليزية كلغة أجنبية، ويتمكن 59% من التحدث بلغة واحدة على الأقل غير لغتهم الأم.
لذلك لا أفهم لماذا لا تزال تتكرر تغريدات تحاول التقليل من أهمية تعلم الإنجليزية، وأن تعلمها غير ضروري. مع أن تعلم أي لغة يفتح بابًا إلى معارف وأبحاث وثقافات جديدة، فضلًا عن أن تعريب العلوم ونقل المعرفة لا يقوم به إلا من يتقن لغة المصدر.
القضية مو قضية تقليل من أهمية الانقليزية، القضية ��ضية التجاهل الفج من قبل اضخم الشركات لشريحة كبيرة لا يستهان بها من اللاعبين العرب مقارنة باللاعبين من الدول الاخرى، يعني مثلا اللغة الالمانية لا يتحدث بها سوى في المانيا ويدمجونها في كل لعبة، والعربية يتحدث بها في اكثر من ٢٠ دولة
قال ﷺ: سيأتِي على الناسِ سنواتٌ خدّاعاتٌ؛ يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصادِقُ، ويُؤتَمَنُ فيها الخائِنُ، ويخَوَّنُ فيها الأمينُ، وينطِقُ فيها الرُّويْبِضَةُ. قِيلَ : وما الرُّويْبِضةُ؟ قال : الرجُلُ التّافِهُ يتَكلَّمُ في أمرِ العامةِ.
قد يسعى الإنسان إلى الالتزام، ودافعه الخفي التفوق الأخلاقي؛ فيصل إلى التطرف والإقصاء. وآخر يسعى إلى المثالية، دافعه الخوف من النقد وطلب القبول؛ فيحترق نفسيًا. وثالث يسعى إلى التسامح، لكن محركة الهروب من المواجهة؛ فينت��ي إلى التنازل عن نفسه وحقوقه.
سعيك لا يعود عليك بما تُعلنه إرادتك، هناك مسافة صدق إذا لم تمشها النيّة؛ انقلب السعي ضدك.
ثانية واحدة فقط هي المدة المخصصة للصلاة في هذا المعبد الهندوسي بسبب الزحام الشديد.
��عد انقضاء الثانية يتم جرهم مع رقابهم من قبل أشخاص يرتدون ملابس عسكرية متخصصين في إدارة الحشود.
المقطع من معبد Baba Baidyanath Dham في مدينة ديوغار الهندية.
لماذا يسلمون؟!
"حينما يعيش الإنسان بين المسلمين، يعلم ما للإسلام من الجاذبيَّة في حياتنا [الغربيَّة] المضطربة والمتحضرة حضارة راقية، حينما نلقي نظرة عابرة على الطمأنينة الكبيرة التي يوليها الإسلام، أتخيَّل أننا جميعًا يُصيبنا نوعٌ من الحنين". المستشرق والبروفيسور إيميل غوتييه