@NicoMachiavillo@Dam99880@jpal48 من لما تتدخل من يجي لليمن او يخرج منها انت يمني؟ انت لست سوئ عبد رخيص للامريكي والاسرائيلي وقليلين ادب ويتم الان تاديبكم لكي تعرفوا كيف تتكلموا عن اليمن وغروركم وعنجهيتكم هذه ستسقط وقد سقطت بفضل الله
نحن مع اليمن المظلوم ...
د.يحيى أبو زكريا
الشعب اليمني يذبح يوميا من الوريد إلى الوريد و لم ينبس ببنت شفة حاكم أو إعلامي أو مسؤول أو فقيه أو عالم أو منظمة عربية و إسلامية و دولية و هذه الإبادة المطلقة للشعب اليمني عار في جبين كل العرب و المسلمين و البشر ...
عشرات الألاف من الشهداء في اليمن و العالم صامت , شعب يذبح بنسائه و رجاله وأطفاله يذبح بقنابل الجيران العرب و بسلاح الجوع و المسلمون صامتون ساكتون
و الشعب اليمني لا يملك مليارات الدولارات و آبار نفط حتى يقدم رشا للمجتمع الدولي كي ينتصر له , لكنه يملك رب العالمين قاصم الجبارين و رب المستضعفين .الذين يذبحون الشعب اليمني من الوريد إلى الوريد نسمعهم قوله تعالى : إِنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدَادُوا إِثْمًا وَلَهُمْ عَذَابٌ مُّهِينٌ ..
إلى شعب اليمن , إلى العرب العاربة , إلى اقحاح العرب , صوتي لكم , قلمي لكم , روحي لكم , فكري لكم , دعائي لكم ...و الذي رفع السماء بلا عمد سيدكدك الله عروش من ظلمكم و نحركم من الوريد إلى الوريد....
وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ
الحلفاء يقتلون اليمنيين الذين مدحهم رسول الله , فكيف تكون إبادتهم لليمنيين إرضاءا لرسول الله كما يزعمون ...فقد أخرج الإمام أحمد في مسنده و غيره عن جبير بن مطعم رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه و سلم كان بطريق مكة فرفع أتاكم أهل اليمن كقطع السحاب هم خير أهل الأرض '..
لماذا أسكت الدولار و اليورو و الدينار و الريال معظم الإعلاميين العرب و العلماء و المرجعيات الإسلامية و جعلهم لا ينبسون ببنت شفة تجاه ما يجري في اليمن و المذابح و المجازر التي يتعرض لها الشعب اليمني العظيم الذي سينتصر دمه وتنتصر مظلوميته على طغاة النفط و النعم الزائلة . لماذا يسمح العرب و المسلمون بقتل اليمن و اليمنيين و تجويعهم و تعريضهم لأفتك الأمراض ..أليس أهل اليمن عربا و مسلمين , يحرم دمهم و عرضهم و مالهم و أرضهم و جغرافيتهم ... إن هذه الحرب الظالمة على اليمن غير شرعية و غير دينية و غير وطنية و غير قومية و غير عقلية و غير حضارية , و كل معمم و داعية يبرر العدوان على اليمن سيطول وقوفه بين يدي الله تعالى , اللهم فأشهد أن الشعب اليمني يظلم بالكامل و أننا ضد هذه الظلم و الطغيان و الرجس و البهتان ...
يجب أن يصرخ كل عربي و مسلم نحن يمنيون , و نعتبر معركة اليمن معركتنا , ويجب أن نعمل اليوم قبل غد و بعده لوقف هذا العدوان المستشري على اليمن , و إلا لن نكون لا عربا و لا مسلمين ..
" حكاية الطفل اليمني سميح الذي ظل ممسكاً بجثمان أبيه حتى الصباح "
حكاية إنسانية توثق مجزرة عرس بني قيس التي ارتكبها العدوان السعودي والتي راح ضحيتها أكثر من تسعين شهيداً وجريحا
لا تتركني وحدي يا أبي
في إحدى ليالي أوروبا الباردة، كان طفل صغير يستلقي في سريره الدافئ، وقد أطفأ أبوه مصباح الغرفة، ولم يبق سوى خيط من الضوء يتسلل من خلف الباب.
مد الطفل يده الصغيرة، وأمسك بيد أبيه الذي كان يستعد للمغادرة.
قال بصوت خافت: ـ أبي لا تذهب... أخاف أن أنام وحدي.
ابتسم الأب وعاد إلى جواره، ثم جلس على حافة السرير وربت على رأسه.
ـ لا تخف يا صغيري، أنا هنا.
تشبث الطفل بيده أكثر، وأغمض عينيه مطمئنا، بينما ظل أبوه إلى جواره حتى غلبه النوم.
كانت تلك ليلة عادية في حياة طفل، لم يكن يخشى فيها سوى الظلام، ولم يكن يعرف من العالم إلا أن يد أبيه تعني الأمان، وأن كل مخاوف الليل تنتهي حين يكون أبوه قريبا.
في تلك الليلة، نام الطفل مطمئنا.
وفي مكان آخر من العالم، كان طفل آخر سيقضي ليلته ممسكا بيد أبيه، لكنه لن ينام.
كان اسمه سميح.
: أبي... افتح عينيك
مساء الأحد، 22 أبريل 2018.
في منطقة الراقة، بمديرية بني قيس محافظة حجة اليمنية، كان الفرح يملأ المكان. حفل زفاف، وأصوات تتعالى بالبهجة، ووجوه ترسم أحلام الغد.
لم يكن سميح يعرف أن تلك الليلة ستقسم حياته إلى نصفين .. حياة كان فيها أبوه قريباً منه، وحياة سيقضيها يبحث عنه في ذاكرته.
دوّت الغارات الجوية للعدوان السعودي .
وفي لحظات تحول الفرح إلى فاجعة، وساد المكان الغبار والدمار، وتعالت أصوات الاستغاثة من تحت الأنقاض.
وحين هدأ الضجيج قليلا، كان سميح يبحث عن أبيه.
وجده بين الركام، فاقترب منه، وأمسك بيده الصغيرة يده التي طالما منحته الأمان.
نظر إلى وجهه، ثم ناداه:
ـ أبي ..
لم يجبه.
اقترب أكثر وكأنه يظن أن صوته لم يصله
ـ أبي، افتح عينيك.
لكن الأب ظل ساكناً
لم يفهم سميح ما حدث. كيف يمكن لأبيه الذي كان يسمعه كلما ناداه أن يصمت الآن؟ وكيف يمكن ليد كانت تربت على رأسه أن تعجز عن الاستجابة للمسته؟
ظل يهز يده برفق، ويناديه من جديد.
لم يكن يريد معجزة.
كان يريد فقط أن يفتح أبوه عينيه.
حلّ الليل على بني قيس ثقيلا.
كان العالم بعيدا، وكانت أصوات المنكوبين تتردد بين الأنقاض، فيما انشغل الناجون بالبحث عن أحبتهم.
أما سميح، فلم يكن يبحث عن شيء آخر.
لقد وجد أباه، ولم يكن مستعدا لتركه.
حاول بعض الموجودين إبعاده، لكنه تشبث بيده أكثر، كأنما يخشى أن يأخذوه بعيدا عنه، أو أن يتركه وحده في هذا العالم الذي لم يعد يفهمه.
جلس إلى جواره، وأخذ يتأمل وجهه.
ـ أبي، لماذا لا ترد عليّ؟
صمت.
ـ أبي، أنا هنا.
صمت أطول.
ثم أسند رأسه الصغير بالقرب من أبيه، وظل ممسكا بيده.
ربما كان ينتظر أن يشعر بحركته، أو يسمع صوته، أو يفتح عينيه فجأة ويخبره أن كل ما حدث كان كابوسا.
لكن الليل مضى، ولم يحدث شيء.
في تلك الليلة، نام أطفال كثيرون في أحضان آبائهم، ونام آخرون وهم يطمئنون إلى وجودهم خلف الأبواب.
أما سميح، فظل مستيقظا إلى جوار أبيه، يقاوم النعاس والوجع، لا يعرف ان النظام السعودي يكره اطفال اليمن.
كان الليل يطول، وكانت يده الصغيرة لا تزال متمسكة بيد أبيه.
لم يكن يعرف أن الطفولة حينما تجاور نظام سعودي متوحش قد تنكسر في لحظة، وأن بعض الليالي في زمن العدوان السعودي لا تنتهي حين يطلع الفجر.
بدأت خيوط الضوء الأولى تتسلل إلى سماء بني قيس.
انحسر الظلام عن الأنقاض، وظهرت معالم الدمار الذي خلّفته الغارات على حفل الزفاف.
كان الصباح قد وصل إلى المكان، لكنه لم يصل إلى قلب سميح.
ما زال الطفل إلى جوار أبيه.
ما زال ممسكا بيده.
وما زال ينتظر.
لم يعد يناديه كما فعل في بداية الليل. ربما تعب صوته، وربما بدأت الحقيقة الثقيلة تتسلل إلى قلبه الصغير، وربما كان ينتظر بصمت أن يحدث ما لم يستطع فهمه طوال الساعات الماضية.
كانت يد أبيه ساكنة، ويد سميح الصغيرة تطوقها بإصرار.
وفي مكان بعيد، ربما استيقظ الطفل الأوروبي، فوجد أباه إلى جواره، وابتسم مطمئنا، ثم نهض إلى يوم جديد.
أما سميح، فقد استيقظ العالم من حوله على حكاية طفل يمني لم يترك يد أبيه حتى الصباح.
طفل لم يكن يخاف النوم وحده فحسب، بل وجد نفسه فجأة في عالم غاب عنه أبوه إلى الأبد.
في مساء الأحد، 22 أبريل 2018، استهدفت غارات جوية للعدوان السعودي حفل زفاف في منطقة الراقة بمديرية بني قيس، محافظة حجة مخلفة أكثر من تسعين قتيلا وجريحا في تلك المأساة.
لكن الأرقام لا تحكي كل شيء.
لا تحكي عدد المرات التي نادى فيها سميح أباه.
ولا عدد الساعات التي انتظر فيها أن يفتح عينيه.
ولا كيف أمكن ليد صغيرة أن تتمسك بكل هذا الأمل، فيما كان العالم المنافق صامتاً عن مأساته ومآسي أطفال اليمن في زمن العدوان السعودي البغيض .
#جرائم_السعودية_في_اليمن