"الـمُرْءُ ابْنُ عَوَائِدِهِ لَا ابْنُ أُصُولِهِ"
قاعدة ذكرها #ابن_خلدون ، انك لست صورة عن أجدادك، أنت اليوم نتيجة بيئتك الاجتماعية والاقتصادية الحالية.
فنمط حياتك، وعملك وحجم الرفاهية حولك.. هي الي تعيد تشكيل صفاتك النفسية وحياتك الاجتماعية كل يوم ..
💡 رتّب أوغست كونت العلوم بحيث يقوم كل منها على العلم الذي يسبقه ( ولا يُختزل إليه ):
من القاعدة: الرياضيات ← الفلك ← الفيزياء ← الكيمياء ← الأحياء ← علم الاجتماع.
( هرم العلوم هنا هي صورة محدثة مستلهمة من كونت ).
فكلما اتجهت نحو قاعدة الهرم: تعميم أعلى، تجريد أكبر، دقّة كمّية، إجماع أوسع، وأسبقية في الظهور. وكلما اتجهت نحو قمّته: تعقيد أكبر، ظواهر أغنى، اعتمادية على ما تحتها، وظهور متأخر.
علم الأحياء هو العلم الجسري ما بين العلوم الصلبة Hard Science (التي تقع تحته في اتجاه قاعدة الهرم) وبين العلوم اللينة Soft Science (التي تقع أعلاه في اتجاه قمة الهرم) .. لذا يعتبر علم الأحياء هو ألين العلوم الصلبة وأصلب العلوم اللينة.
العلوم الأخرى التي لم تذكر في الهرم هي علوم تطبيقية تقابل تلك العلوم الأساسية النقية — كما في الصورة:
• الفيزياء (أساسي) ← الهندسة بأنواعها (تطبيقي).
• الكيمياء (أساسي) ← علم المواد (تطبيقي).
• الأحياء والكيمياء (أساسي) ← الطب والصيدلة والهندسة الكيميائية (تطبيقي).
• الرياضيات والمنطق (أساسي) ← علوم الحاسوب وعلم التشفير والذكاء الاصطناعي (تطبيقي).
فالعلوم الأساسية تغذي العلوم التطبيقية.
للمعلومية، تصنيف الحقول العلمية حسب مدى صلابتها يعزى إلى درجة الدقّة والصرامة المنهجية؛ من إمكانية إجراء تجارب مضبوطة وقابلة للتكرار، إلى القدرة التنبّؤية العالية والدقيقة.
ففي العلوم اللينة نجد صعوبة الضبط التجريبي، شديدة التعقيد والتغيّر، اعتماد أكبر على المناهج الكيفية والتفسيرية إلى جانب الكمّية، قدرة تنبّؤية أقل دقّة، ((( وإجماع أقل على النتائج ))).
لأن العلوم اللينة تدرس طبيعة بشرية ( حيوية ).. ودراسة سلوكياتها المتغيّرة أصعب ضبطًا من دراسة سقوط حجر !!
* من محاضرتي في تعزيز مهارات التفكير النقدي.
دائمًا ما أقول إن الأدب عزيز، لأن قلة الأدب لا يوجد أسهل منها.
مهما انخفض مستوى من يخاطبك وانحط، احفظ لنفسك مستوى النبل الذي به تصون نفسك وترتقي وتنتصر.
مجاراة الظالم واللئيم والسفيه، والنزول إلى مستوى انحطاطهم، هو ظلم كبير للنفس لا يقع فيه نجيب.
الأخلاق منظومة متكاملة، متصلة بالعقيدة وموجبات السبق والتوفيق.
لن تندم أبدًا على ما يصون مروءتك، مهما كان المقابل نذلًا.
كنت جالسة أعد العدة والعتاد للقاء مهم غداً مع أحدى الشخصيات صعبة المراس. نصيحة أختي الصغيرة ذكرتني أن مهما بذلك من الاستعداد وحللت الموضوع وبنيت الحوار التوفيق بيد رب العالمين 🤍🤍
"صلي ركعتين قبل مقابلة العدو"
@dllzi1 افضل عيادات أسنان في أي خدمة؟
تقويم اعصاب تنظيف.. الخ
ماحصلت عيادة وحده تجمعها كلها بنفس المستوى
لكن أخر تجربة في الأعصاب عيادة @newyousaudi د. فهد الصليح
إذا فيه شخص يعاني بسبب اختلافه عن محيطه والأفراد من حوله، وهم مو راضين يتفهمون الاختلاف الموجود..
أوجه له رسالة لا تتنازل عن تفردك وتتبع القطيع بسبب تنمرهم لأنهم لو كانوا يملكون نص وعيك على الأقل صار عندهم تقبل للاختلاف
ملتقيات التوظيف ما زالت في الماضي!!
يمر سوق العمل بتحول وتغير كبير وبوتيرة أسرع بكثير من تطوّر أساليب عرضه في ملتقيات التوظيف..
اليوم نحن نتحدث عن:
اقتصاد مهارات
وظائف مرنة
ومسارات غير تقليدية…
بينما لا تزال أغلب الملتقيات تعمل بعقلية:
(البوث + QR + اترك سيرتك وامشِ)!!
الإشكالية تتمثل في وجود فجوة واضحة في تصميم التجربة..
فنحن نجمع شركات وباحثين عن عمل في مكان واحد، ثم لا نصنع تجربة تفاعل حقيقية بينهم!! وهنا الغلط
والنتيجة؟
جهد تنظيمي كبير
حضور كثيف
أثر محدود..
وأفضل ما يخرج به الحضور غالبًا: ورشة مفيدة أو جلسة إرشاد… وليس فرصة توظيف فعلية..
إذا أردنا لهذه الملتقيات أن تواكب التحول، يجب أن تتحول من (عرض فرص) إلى (منصات اختبار وتقييم) من خلال الممارسات التالية:
1- بدل البوثات: مساحات (تجربة حقيقية) يعيش فيها المرشح جزء واقعي من العمل
2- بدل QR: مقابلات سريعة مبنية على مهام حقيقية حيث تقيس التفكير والتطبيق وتعطي احساس ممتع وواقعي للباحث عن عمل، لا مجرد تقديم ورقة السيرة الذاتية بشكل عشوائي
3- بدل الاكتفاء بعرض معلومات عامة، يتم تنظيم جلسات موجهة تربط كل مرشح بالجهات التي لديها احتياج فعلي يتوافق مع مهاراته
الخلاصة:
القيمة الحقيقية تقاس بجودة التفاعل داخل الملتقى، لا بمجرد حضور الشركات!
أي ملتقى لا يختبر المهارات فعليًا… هو مجرد معرض علاقات عامة، لا منصة توظيف وتضييع حقيقي للجهد والوقت