ياساتر
أهدأ من كذا يابو تركي
تشنج لاعبين النصر متوقع
لكن منك غريبة، وأنت من تحمل الضغوط والهزائم من الأهلي بأكثر من نهائي
مبروك ٣ نقاط
ومبروك للأهلي النخبتين والسوبر
لا أعرف شاعر عربي وصف مرارة الإكتئاب والاعتلال النفسي مثل الشاعر حمد الحجي.
قضى جلّ حياته في المستشفيات النفسية بين لبنان وبريطانيا وشهار الطائف والرياض، شعره عبارة عن تجسيد أدبي لأعراض الفصام والإكتئاب.
أشهر قصائده قصيدة زمرة السعداء، والتي يصف بها حالة الحرمان من السعادة:
لقد نظروا في الكون نظرةَ عابرٍ
يمرّ على الأشياء دون عناءِ
وأصبحتُ في هذي الحياة مُفكّراً
فجانبتُ فيها لذّتي وهنائي
ومن يُطِلِ التفكيرَ يوماً بما أرى
من الناس لم يرتحْ ونال جزائي
هذا الشاعر العظيم كان في آخر حياته يطلب السجارة فإن لم يحصل عليها يبحث عن أعقاب السجائر 💔
بصراحة .. المقارنة بين مصر ودول الخليج العربي
أنا ابن مدينة الإسماعيلية، على قناة السويس، وأذكر في أعقاب هزيمة يونيو أن الزعيم الحنجوري عبد الناصر الذي ملأ الدنيا صخبا وضجيجا وعجرفة قبل أن يموت ذليلا مهزوما مكسورا، وقد كان يعدنا بفتح تل أبيب وإلقاء إسرائيل في البحر، ثم أصبح بعد "نكسته" عاجزا عن حماية سكان مدينتنا، فقام بتهجيرنا إلى مدن الدلتا وإخلاء المدينة بالكامل تقريبا، لأنه يعجز عن حمايتنا من القصف الإسرائيلي، وعشنا سنوات في هذه التغريبة الداخلية، أنا وإخوتي وبعض الجيران هاجرنا إلى بيوت أجدادنا في الزقازيق وطنطا، لكن كثيرا من الأسر لم يجدوا لها بيتا تسكنه، فكانوا يسكنونهم في المدارس، ويتم تقسيم الفصل المدرسي بين عدة أسر برجالها ونسائها وشبابها وفتياتها وأطفالها، يفصل بينهم ستارة، قارن ذلك بأداء دول الخليج العربي اليوم، التي تتعرض لعدوان إيراني مجنون وقصف همجي يوميا، ومع ذلك لم تهجر مواطنا واحدا من بيته، وتمضي الحياة بالمواطنين والمقيمين شبه عادية، وتبسط الأمن والأمان والسكينة على الجميع، مواطنين وضيوفا، تعرف الفارق بين الجعجعة والخطابية الاستعراضية التي يصاحبها التخبط وهوان الوطن والمواطن عادة، وبين التخطيط العلمي والإعداد الهادئ البعيد عن الجعجعة، والذي يصاحبه الإنجاز والتوفيق وأمان الوطن والمواطن عادة.
أنا أقدر شعور المصري باعتزازه ببلده، وتاريخه، وحضارته، وأنا مصري أعتز بمصريتي إلى أبعد حد، رغم الآلام، لكن يبقى من المهم جدا، والمفيد أيضا، أن نحترم تحولات الواقع، وأن نحترم إنجازات أشقائنا، خاصة في الخليج، وأن لا نتكبر عن الاستفادة من تجربتهم، ما وسعنا ذلك، الخليج لم يعد نفطا وحقول غاز، الخليج ليس مجموعة من البدو امتلكوا ثروة يعبثون بها، الثروات النفطية التي توفرت للعراق وليبيا والجزائر أكبر من التي توفرت للسعودية وقطر والامارات، فانظر هنا وهناك وقارن، لتعرف أن النجاح ليس مجرد ثروة، ولكن إدارة الثروة، الخليج اليوم بنية حضارية شابة، ومتطورة، ومنظومة حياة حديثة ومتفوقة، في التعليم والصحة والعمل والرعاية الاجتماعية والتقنية والبنية الأساسية والاقتصاد وجودة الحياة، ومن ضمن ذلك التطور بنية عسكرية حقيقية متفوقة ومتطورة، وتمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الدفاع، وانظر إلى نجاحاتهم المذهلة في التصدي للهجوم الإيراني الساحق تعرف معنى ما أقول، لقد أرادت إيران أن تحول دبي إلى غزة، أن تسويها بالتراب، وارجعوا إلى إحصائيات عدد الصواريخ والمسيرات الانتحارية التي أرسلها العدو الإيراني عليها، أضعاف ما أرسله على تل أبيب، فلم تفلح إيران في عدوانها وانكسر سيفها بدروع متينة وحديثة ومتفوقة، أعدت العدة مبكرا لمثل هذا اليوم، فلم يضروهم إلا أذى، وتمضي الحياة اليوم في دبي وأبو ظبي والدوحة والرياض والدمام والكويت والمنامة بصورة اعتيادية آمنة، مع استثناءات محدودة للتأمين، لأنهم في الخليج، مع منظومة الدفاع، أسسوا منظومة موازية من الحماية المدنية الحديثة للطوارئ تعمل بكفاءة عالية.
النخب المصرية التي ما زالت تعيش عجرفة الحقبة الناصرية، ونحن الذين كنا نرسل كسوة الكعبة ونحن الذين كنا نرسل المدرسين، ينبغي أن تنزل من أبراجها، وتنظر حولها جيدا، الدنيا تغيرت، ولا بد من الاعتراف بأن أشقاءنا سبقونا، نجحوا وفشلنا، الخليج اليوم يمتلئ بكوادر علمية وتقنية وطبية وهندسية وإدارية درست في أرقى جامعات العالم، في هارفارد وييل وستانفورد وبنسلفاينا ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا الأعلى في أمريكا والعالم، وعادت إلى أوطانها تصنع نهضة بلادها، على النخب المصرية أن تتذكر أن التاريخ إن لم يكن دافعا للتطور والتفوق يصبح عبئا ومعطلا عن النهوض، ومخدرا يشل طاقات العمل ويورثها الكسل، أمريكا دولة عمرها 300 سنة فقط، بلا تاريخ ولا حضارة، لكنها اليوم تسود العالم وتهيمن على الكوكب كله، ونحن اكتفينا بالغناء لحضارة عمقها 7 آلاف عام، مع الأسف نحن في مصر تعاملنا مع تاريخنا العظيم كمخدر، نغني له وبه، ثم ننام، فلا نفعنا تاريخ، ولا تعلمنا من الواقع.
لا بد من أن أعترف بأن بعض ما يصدر من كتابات وتصريحات في مصر اليوم، خاصة من النخب والأسماء المعروفة، في الإعلام أو الثقافة أو السياسة أو الأدب أو حتى الدين، هو بدوافع مرضية، شعور بالحسد، مختلط بشعور بالعجز والإحباط، يتكلم أحدهم من طرف أنفه عن الخليج وأهله، ولو نظر بصدق إلى نفسه وحاله لاستحيا من نفسه، ولا أقول استعر، لذلك تلاحظ شماتة بعض هؤلاء "المرضى" في دول الخليج العربي إذا أصابهم مكروه، ومحاولة التقليل من شأنهم، بدافع ذلك المرض النفسي، مهما تمسحوا بفلسطين أو أي قضية أخرى، وسوف تلاحظ هذا المرض بين مؤيدي السيسي كما تجده بين عناصر الإخوان المعارضين للسيسي، الكبر نفسه والعجرفة نفسها، في الموقف المسيء تجاه دول الخليج، وكأن من يملي عليهم هذه "المرارات" جهة واحدة، أو أنهم يستقونها من منبع واحد، وقضية فلسطين تبقى دائما هي الستار الذي نخفي به هذا المرض والحسد، رغم أن موقف مصر من قضية فلسطين خلال النصف قرن الأخير على الأقل هو أسوأ كثيرا من أي موقف خليجي يمكن أن ننتقده.
لقد نجح أهل الخليج العربي، وحولوا ثرواتهم إلى طاقات بناء ونهضة وتطور وجودة حياة عالية هي حلم أي شاب مصري اليوم أن يذهب إليها ويعمل فيها ليهرب من الطاحونة التي تطحنه طحنا في مصر، ونحن تخلفنا، بسبب سوء الإدارة نعم، وبسبب فساد سياسي وإداري نعم، لكن أيضا بسبب عجرفة نخبة فارغة منتفخة كبرا وغطرسة، على الفاضي، وتتوارث هذا الاستكبار العجيب جيلا بعد جيل، وتسمم به عقول العوام والأجيال الشابة وتضلل وعيهم عن جوهر أزمتهم، وأسباب تخلفهم الحقيقية، وبالتالي تضيع عليهم طريق الخروج من هذا البؤس الذي يعيشون فيه بلا أمل في ضوء آخر النفق المظلم.
أشكر المبدعين والمبدعات في فريق #وكالة_الفضاء_السعودية الذي صنع هذا الإنجاز الدولي بعزيمة لا تعرف المستحيل، وجهود دؤوبة أثمرت نجاح في مهمة القمر الصناعي «شمس» بالشراكة مع وكالة ناسا. نفخر بكفاءاتنا الوطنية التي تثبت كل يوم قدرتها على تحقيق الريادة، وتمضي بالسعودية بثقة نحو آفاق أوسع في الفضاء.
كما نثمن جهود فريق برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية «ندلب» على دعمهم المستمر.
#السعودية_نحو_الفضاء
نرى في قطاعات واسعة من الشارع العربي تعاطفاً مع إيران فقط لأنها في مواجهة مع أميركا وإسرائيل ونرى تجاهلاً للأضرار التي تعرضت لها دول الخليج. أحياناً يحدث ذلك على عكس رغبة الحكومات التي تبدي تضامنها مع الدول الخليجية ولكنها لا تستطيع (أو لا تريد) تغيير ثقافة تشكلت لعقود. السؤال كيف يمكن تشكيل أمن قومي عربي إذا كانت الشعوب لا تعترف بالعدو المشترك الذي تحارب من أجله؟ بدل أن تهب هذه الحكومات لنجدة أشقائها العرب، ستجد نفسها في مواجهة شعوبها الغاضبة.
لهذه الأسباب وغيرها، تبقى أطروحة الأمن القومي العربي فكرة غير واقعية. ومسوقوها لا يفعلون أكثر من محاولة تجميل فكرة ميتة كمن يضع مساحيق على جثة ممددة.
بتمويل من المملكة العربية السعودية من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية @KSRelief يستمر عمل فرق الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) في مشروع إزالة وإدارة الأنقاض في مدينتي دوما وداريا بمحافظة ريف دمشق، وذلك في إطار تعاونهما المشترك لدعم جهود التعافي وإعادة الإعمار في الجمهورية العربية السورية.
ويستهدف المشروع رفع ما لا يقل عن 85,500 متر مكعب من الأنقاض، منها 46,500 متر مكعب في دوما و39,000 متر مكعب في داريا، وفق معايير فنية تضمن سلامة العمل والأهالي من خلال التخلص الآمن من مخلفات الحرب، كما سيتم تشكيل وحدة متخصصة لإعادة تدوير الأنقاض لتحويل نحو 30,000 متر مكعب من الأنقاض بحيث يتم الاستفادة منها لإنتاج مواد تستخدمها البلدية في تجهيز الأماكن العامة.
حيث تم ترحيل أكثر من 75000 متر مكعب من الأنقاض حتى الآن، ويجري العمل على تجهيز موقع وحدة إدارة الأنقاض في مدينة درايا ليتم إعادة تدوير الأنقاض خلال الأشهر المقبلة.
#مركز_الملك_سلمان_للإغاثة #الخوذ_البيضاء
#الدفاع_المدني_السوري #سوريا
الله يعز مأرب سد العروبة في وجه الفرس
مأرب التي بكى بسببها حسن نصر الله عندما انتصرت على الحوثي في المعركة الشهيرة التي لم تعطى حقها حتى الان
-بالأمس مسيرة مليونية لأهالي مأرب مع المملكة ضد إيران
إليكم مقطع لقصيدة عظيمة للشاعر عبدالفتاح جابر أمام هذه الجموع بالأمس
@mouccp حسب ما أنا متأكد منه أن امرؤ القيس شخصية حقيقية.. ولمجرد أنه خرج من نجد قالوا أنها وهمية في روايات بلا أسانيد .. الحقد على أهل نجد يغذي هذه السرديات، لأنها منطقة ولّادة بالشعراء والمحاربين.
اسمه جندح بن حجر بن الحارث
والله وتالله وبالله إنهم يعلمون علم اليقين أن إيران لم تقدم لدولهم شيئا فلا مساعدات ولا احتضان لعمالتهم ولا إغاثات لمنكوبيهم كما يفعل الخليجيون حتى يومنا هذا ومع ذلك يقفون من باب الحسد والغيرة مع إيران ضد دول الخليج ..اللهم ياحي ياقيوم انصر الخليج وأهله ورد كيد الحاقدين في نحورهم
إن لم تستوعب دول الخليج الدرس و تستخلص العبر من هذه الأحداث و تتخلص من الطابور الخامس الذي يعشّش بداخلها و يدين بالولاء لغيرها و يتعاون مع اعدائها ،
فالقادم أدها و أمر وحينها لن ينفع عض أصابع الندم ..!!
من المهم مراجعة قوانين الدخول و عدم التساهل في منح التأشيرات و إلزام جميع الشركات بتسفير العمالة التي تستغني عن خدماتها بدل تسريحها في البلاد بدون عمل ، من المهم توحيد القوانين بين دول المجلس في مثل هذه الأمور و عدم التساهل فيها ، فقد وصلت الأمور إلى حد الخطر على أمنها و استقرارها ..!!
Alhamdulillah, by Allah’s permission I was able to settle myself in Saudi Arabia, establish myself as an entrepreneur, and provide for my family here. This land has given us stability, brotherhood, and opportunities alhamdulillah, and for that I’m grateful.
I have no intention of leaving this country willingly, God willing 🤲🏽 my goal is to live here with my Saudi brothers, in shaa Allah, their worries are my worries, the same way their country’s success became my success, and when the time comes may Allah allow me to die in this land.
Loyalty isn’t proven in times of comfort but in hard times and difficulties. True commitment means standing firm and side by side with your brothers. May Allah aid and protect the lands of the Muslims.