أؤمن بدرجة كبيرة أن نباهة الشخص وذكاءه تظهر في نظرته –وأقصد به الذكي الفطين الحاضر بذهنه– الفطين تدله من عينه، عينه عين صقار تفطن للمقاصد وتلقط الإشارة
وبتلاحظ هالشيء لا شفت شخص فطين وسط مجلس -أو بين مجموعة من الناس- بيتضح لك الأمر مرة
مشاركة متأخرة
نادرًا ما يُصدم الفَطِن بتغير صاحبه ورفيقه؛ لأنه -بالإضافة لفطنته- يبني علاقاته على أوزانٍ دقيقة لا تميل كثيرًا للجهات الحديَّة. أما الذي يُصدم بألم عميق إنما هو صاحب النوايا الطفولية، ومخموم القلب، وصدوق اللهجة، وساذج القلب، الذي يرى في الآخرين تلك السلامة التي يراها في قلبه.
«لأن الحياة تعني أيضًا تفويت القطارات. وتعني
الذهاب إلى المدينة الخطأ، وحب الشخص غير
المناسب، وتغيير المسار عندما يبدو أن كل شيء
قد حسم. لأننا لسنا خطًا مستقيمًا، بل نحن
انعطافات وتغييرات غير متوقعة.»
من فرط تقبلي لمجريات الأمور، وتبسيطي للمشكلة وتصغيري للحزن، أتسائل عن شعوري أحيانًا.. من كثر ما قمعته بالمنطق ما أعرف تمامًا إيش اشعر أو بماذا اشعر. أفهم إحباط المتنبي في قول: «أصخرةٌ أنا؟ مالي لا تُحرِّكُني/هذا المدامِ ولا هذي الأغاريدُ؟» وخلف الأسلمي «إن ما حزنت.. أحزن»
“ما خرج من حياتي نجم إلا ودخلت حياتي أقمار وكلما ظننت أني خسرت مكاناً وجدت أنني كنت الخسارة في المكان حتى أيقنت أنني امرأة أينما اتجهت تتبعها الخيرات والنجاحات.”
بكيت مو بسبب حزني، لكن استوعبت إن حياتي عبارة عن مقاومة
أقاوم الظروف، الفقد، التعب، البشر، المشاعر، الخوف
وفي كل وقت مجبورة إني أحارب وأصبر، لأنه ما فيه خيار ثاني
زهرة اليوم هي♡
الكادبول(Kadupul)أو ملكة الليل
سبب تسميتها لأنها تعيش لسنوات بس ماتزهر إلا كم مره بالسنة وتتفتح بس بالليل وماتدوم إلا ساعات قليلة وتذبل قبل الصباح
ونادر احد يشوفها مزهره
رائحتها لطيفة
وخلابة لدرجة اللي شافوها بالواقع يقولوا انها من اجمل المناظر اللي شافوها بحياتهم