" لقد انتدبنا الله عز وجل للجهاد في سبيله، ومقاومة أعدائه في هذه الأرض المباركة، فحملنا الراية، وتقدمنا لهذا الواجب المقدس، وحشدنا لهذه المعركة العظيمة كل إمكانياتنا التي جبلت بدماء الشهداء.
وبسنوات بل عقود من العمل الدؤوب، وتجشم كل الصعاب، والنحت في الصخر، وتحدي المستحيل.
يا شعبنا المجاهد الأبيّ، يا أبناءنا المجاهدين في كل الفصائل، يا أمة الإسلام، يا حملة رسالة خاتم الأنبياء، يا حراس الأقصى وسدنة العقيدة؛ السلام عليكم ورحمة الله وبركاته".
رسالة سيد البلاد.
اللهم تلك دموع غزرت في سبيلك فرحةً بتمكينك انتصاراً لحرماتك حفظاً لمقدساتك..
اللهم إنها دموعٌ طعن فيها الطاعنون ومازالوا وشكك فيها المشككون ومازالوا..
اللهم قد عادوا أولياءَك..وحاربوا عبادك..وضبقوا عليهم واسعاً واتهموهم في دينهم وعقيدتهم..
اللهم أنت حسب تلك الدموع ونعم الوكيل..
لأول مرة أشاهد السنوار يبكي..
عيون محمرة ودموع يمسحها كفه وصوت متقطع وهو يحدث رفيق دربه أبو خالد الضيف، فرحين بانتهاء حرب 2021..
والله لا تعلم الأمة فيمن فرطت..خيرة الرجال وأصدق الصادقين وأجود الباذلين..هؤلاء رجال كان بمقدورهم مقايضة سلاحهم بمال الدنيا جميعاً، ولو طلبوا لأجيبوا..
لكنهم ما نكسوا راية ولا ارتضوا الدنية في وطنهم ودينهم..رحل الكبار..وها قد أتموا وعدهم وانهار العالم القديم..ولن يرث من خذلهم إلا سعيرا وهوانا.
هذا الذي شُنَّت عليه أكبر حملات إعلامية من كل الجهات حرفيًا، من فتحاوية وإسلاميين وذباب الأنظمة الخليجية والعربية، وقالوا إنه "مجنون"ولا يشعر بشعبه ولا بالمسلمين. وها هي دموعه وهو يبكي على وقف إطلاق النار عام ٢٠٢١
ما أكثر خصومك يوم القيامة يا أبو إبراهيم!
تشعر أن صاحب العصا هو أكثر نسخة حقيقية من شخصية الثائر الأممي،
غريب أمر هذا الرجل، إذ يحافظ على أقصى درجات الهيبة في أكثر لحظات الضعف البشرية،
مشهد مهيب وأيقوني لحظة خروجه من السجن، ومشهد مهيب آخر وهو يبكي لحظة وقف إطلاق النار في اتصاله مع رفيق الدرب، ومشهد مهيب وملحمي لحظة بتر يده وإلقائه العصا الأخيرة،
رحم الله هذا الرجل، ولا سامح كل من خانه وخذل رجاله وأصحابه، وكل من تواطأ وتآمر على أبناء شعبه وحاضنته لتدفيعهم كل هذا الثمن،
وحسبنا الله هو وحده ونعم الوكيل…!
"ليس في #إسرائيل حمائم وصقور، وإنما في #إسرائيل صقور متطرفون وصقور متطرفون جدا. الضعف العربي أو العجز العربي الحالي ليس مرضا مزمناً، بل هو مرض مؤقت يزول بزوال أسبابه ".
الفريق سعد الدين الشاذلي كتاب "الخيار العسكري العربي"
القتال العربي–العربي ليس في مصلحة أحد، ويجب أن يتوقف، وأن يعلو صوت العقل في هذه المرحلة. فإضعاف المنطقة والأمة، وإدخالهما في حالة من الفوضى، لا يفيد إلا العدو الصهيوني الذي يترقب تطورات الأحداث لاستغلالها وتسخيرها لخدمة مشروعه.
(1) يتبع
#السعودية#اليمن
لعلني أفاجئك إن قلت لك أن هذه الصورة حقيقية، مائة بالمائة، وغير معدّلة بالذكاء الاصطناعي،
هذه الطفلة فقدت والدتها الليلة، في قصف إسرائيلي غاشم، نعم، شاهدت والدتها تموت حرقًا حتى الموت، بعد أن فقدت والدها كذلك قبل أشهر، وكانت على وشك أن تموت بنفس الطريقة، لولا عناية الله وتدخل الشباب الشجعان،
هذا المشهد أُريد له أن يكون عاديا وطبيعيا ومكررا، مع أنه صادم جدا ووحشي جدا وفظيع جدا،
هذا المشهد أرادت له إسرائيل، بعد تكراره ألف ألف مرة، ألا يستفز الناس ولا يحرك مشاعرهم، بل يشيحون وجوههم مرة ويسارعون بالقفز عنه مرات ومرات،
هذه الجريمة وغيرها هي حرب على الله، وعلى عيال الله، وتكراره مقصود، لقتل معاني الفطرة السليمة التي فُطر الناس عليها،
ملعونة هي إسرائيل، وملعون كل من صادقها وطبّع معها وتواطأ على أنهار الدماء والأشلاء…!
"سيشهد التاريخ أن حرب أكتوبر 1973 قد بلى فيها الجندي المصري أحسن بلاء وأن الضباط والجنود جميعًا قد بلوا جهدهم وأدوا أروع أداء، ألا أن حاكم مصر في ذلك الوقت المتعطش الي السلطة وحب الظهور قد أجهض إنتصارهم".
* الفريق سعد الدين الشاذلي, كتاب مذكرات حرب أكتوبر.